الخميس، 5 يوليو 2018

اسماعيل همونى

على وتيرة البحر ..(3)
ما الذي أعود به من هناك ؟
احتمالات الصمت لا توفر منافذ للقول، فقد يطعن
الشوق مفازات العمر بعفوية مخصبة ، لا تسرف
المحبة في افتراس الصمت حيث يكون .
حيث يكون الشوق أول الطريق إلى اعتناق العراء،
هناك يصغر المدى في كف الروح ،ويشمخ الكون
في عروق الوقت ، كأن الوجود تفاحة لا تطرد قاطفها
من الجنائن ، أو تمشي به إلى عزلة مميتة.
أعود ومعي جنائن آدم تعرش فيها سنابل التأنيث
ساقية من أقمار الليل .
هذا إرث تهندسه الجمرات ، وزوايا النور ،تعرفه
العصافير طليقا كالأحلام ، يتقلب ،سريعا، كقوس
قزح ، ويسافر كأغنية في كف امرأة لا تعرف سوى
الحناء وطنا مضيئا بها، وشقائق النعمان تضفرها على
جبين الماء .
هناك ،
ترقص الاقمار ،جذلى، على قوس الفرادة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...