على وتيرة البحر.. (1)
لئن أمشي على وتيرة البحر ،أفتح للموج حضوره على
وجه الرمل ، ابقى من وقوف على منحدر ، كأن قدمي
تتنصل ،بمهارة فائقة ، من ممكنات المستحيل .
أسحب خطوي ، بلا تردد ،وامضي بشوق ،إلى دفء
الترحال ،أتوغل ،غائرا، في كل شيء لأتخلص من
اللاجدوى، أو أجد على الماء هدى .
هذا الامتداد الفسيح المجلل بالهدوء يسبقني إلى زرقة
الماء ، ويده تنقش المسافات على جلد الوقت ،
لا تعرف سوى الاختراق لكل انغلاق ، كأنه الانعتاق
من فجوة لا تنسد ، أو حد ينفصل عن الضيق .
لم يعد المستقر إلى حين ، بل هو الٱصرار إلى الأمام
بحثا عن تداعيات عصرتها الشهقات من تماسك يتصبر
ويقاوم التداعي .
ما هذا الاشتعال؟
لم يصعد ،وحيدا، ويتوكأ على فطنة مستديمة لا تعرف
الخذلان ؟
أسحب خطوي ، بلا تردد ،وامضي بشوق ،إلى دفء
الترحال ،أتوغل ،غائرا، في كل شيء لأتخلص من
اللاجدوى، أو أجد على الماء هدى .
هذا الامتداد الفسيح المجلل بالهدوء يسبقني إلى زرقة
الماء ، ويده تنقش المسافات على جلد الوقت ،
لا تعرف سوى الاختراق لكل انغلاق ، كأنه الانعتاق
من فجوة لا تنسد ، أو حد ينفصل عن الضيق .
لم يعد المستقر إلى حين ، بل هو الٱصرار إلى الأمام
بحثا عن تداعيات عصرتها الشهقات من تماسك يتصبر
ويقاوم التداعي .
ما هذا الاشتعال؟
لم يصعد ،وحيدا، ويتوكأ على فطنة مستديمة لا تعرف
الخذلان ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق