السبت، 20 أبريل 2019

..ابو سلام البصري. البصرة. العراق

هي والليل……………
وقائلة ان الليل يكاد
يكرهني
فعجبت لقول مليحة
العينان
فرحت سائل الليل لم
تكاد تكرهها
فرد بعد عناء اني لا
اكره القيان
لكني لارتضي لمن تعشق
الغوى
ان تسهر وحيدة بلا
احتضان
انا ما خُلقت كي تنام الناس
عندي
بل خُلقت كي تمرح مع اقماري
الندمان
وصاحبتك تريد ان تغير
طباع الغوى
تنام ليلا وفي النهار تلعب
كالصبيان
فسألتها احقا ما يقول الليل
عنك
فردت لمَ اساهر الليل وما
عندي من شيطان
لمن اتزوق والبس احلا
ثياب الهوى
ومن أغري بمفاتني بحسني
بالفستان
ومن يشتري قبلات ضاعت
بسراب
وقد كان عندي عشق قد
سرى بالنسيان
دعني واذهب انت وليلك
علك
تجد من تلاعبك وتلاعب
ليلك الفنان
وادارت وجهها وراحت
في غيبوبة
ومشيت انا وليلي نبحث
بين النسوان
……………… ..ابو سلام البصري. البصرة. العراق

بقلمي : د.قاسم المجالي

بقايا حنين
سأسافر إلى مكان بعيد
مكان أكون فيه وحيد !!
سأحمل معي أسمالي
وبقايا اشلائي
وما بقي من كرامة وحنين
فاللصوص باعوا وطني
أخذوا المليارات .. وصادروا
المقدرات
وأصبحنا على الحديد ..
عم الفساد هوانا وخبزنا ومائنا
واغتالوا فينا
حلو النشيد
هم ....
ليسوا منا .. ولادمهم من دمنا
فإن سار دمهم فينا
شل الوريد ..
آه ياوطني
ياصرخة قلبي
آه ياوطني
باعوك .. اختلسوك ..
افلسوك
أبناء ال ... د

بقلمي : د.قاسم المجالي

للشاعر : عماد زايد

قد تغيب
********
للشاعر : عماد زايد
***************
قد تغيب عن عينى
ويملاءها الدموع لأنى
أعشق فيك حنانك
وكاالغروب حين يأتينى
أنتظر الصباح يغنى
وأشعر بحفيف دفئك
قد أتوه مع أيامى
ويتبعثر فيا حنانى
متأهبا أن يراك
قد تطول المسافات بيننا
وأرقب فيك حبنا
وأصرخ بحبى لأسمعك
ياشاطىء ومرساى وحنينى
غدا يشرق لى هواك
وأشم روائح عطرك
فتأتيى
وتأتينى
وتأتينى
************************
(من ديوان : قصاصات ورق )
للشاعر : عماد زايد
حقوق النسر محفوظه
 ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

مونية ميهوب

صلب الموضوع،من فضلك،بلا مقدمات
هات ما عندك هات
تجاوز ما اسطعت كل الترهات
لا تلق بنا في المتاهات
تستغفلنا؟!
تظن عبوديتنا بمركزك،بالانانيات
تبغينا في طوعك،رهن الإشارة،استغلاليات
كما فات؟
ما تقوله يا صاح،خرافات
قد تحولت كثيرا الأوقات
اصح،من غفوتك،هذا عهد الانترنات
عالم جديد،عالم الافتراضات
لا يخفى عليها حتى دبيب النميلات
كلا ثم كلا
للوراء هيهات
تتحدانا بجهلك،كلنا تحديات
غاضتك خطوتنا،ما زالت لنا خطوات
التفت ،هذا سلاحنا،حروف يراعات
مونية ميهوب

د / شبيب غيلان

إنتـحا ر قلم........ د / شبيب غيلان
**************************
قلمي يُسابقني عليك ِ*** ويكتبُ خاشعا ما قلتُ فيـــــــــــــكِ

ولم يدري قلمي بأني *** صّببتُ حبرهُ منكِ إليــــــــــــــــكِ
يقول أُناس عنه وعني *** لصيقان في باطن يديـــــــــــــك
أنا مذً كنتُ طفلا كان جنبي *** وأنقشُ دمهُ في حاجبيـــــكِ
أتغارين من قلمي عليا *** وتصرخين أغاربملء فيــــــــكِ؟!
أبدا لم يفارق يدي وإني *** أُفارقهُ إذ يدايا تحتويــــــــــــكِ
قلمي جزءٌ من يدي ومني *** إذ أشتهيك يشتهيـــــــــــــــكِ
وينتحر قلمي وتسقطُ رموشه *** إذا لم يزهرُ وحبره عليكِ
وينز اليراعُ دما وحبرا *** وينتحرُ شوقا لو لم أجيئــــــــكِ
قالو: إنتحر قلمهُ وإني *** إنتحرتُ بعدة كمدا عليـــــــــك
قلمي مظلة قماشها قلبي *** هدية لديا فماذا لديــــــــــكِ؟!

بقلمي محمود عجور

لا تسألني من انا
اهو انا ام انا لست انا
كيف لا والذي يحادثك هو انا
اذاتي حقيقة اصارع انا
ام واهما أصدق نفسي فأصبح انا
بآسمي ينادونني فاجاوب انا
وهذا دليل على أن المنادى هو انا
قلت بآنك تعشق قلبي وطيبتي انا
فما الذي تغير انت ام الذي تغير طيبتي انا
اسرقت الذاكرة مني وبقيت وحيدا انا
ام زورا ينادونني ووهما اجاوب انا
عرفتكم باسمائكم فكيف اتوه وانسى من انا
أسقط القناع عن وجوهكم فذاكرتي خسرت انا
لم أعد افهم نفسي كيف ستفهمون من انا
انتم بدلتم جلودكم وتطلبون أن أبقى كما انا
إن فهمتم شيئا اطلبوني فهذا رقمي انا 12#

من انا بقلمي محمود عجور

حربي علي شاعرالسويس

أغنية
(نهر الإحساس)
حبيبى حساس خالص
نهر الإحساس. وارث
رووح. وقلب وحس
مشاعر ملوك تتحس
إسطورة غرام الشمس
وقرص الشمس الحارس
حبيبى حساس خالص
من صوته تحس كلامه
حروف تشوف أحلامه
ف نبراته كل حاجاته
نظراته. وإبتساماته
حلو جميل فى ذاته
وحلاوته تذل عرايس
حبيبى حساس خالص

أبدا ماأسيبه. يضيع
شتا أوصيف. دا ربيع
ياقلبى ماصدقت لقيته
محيط إحساس حبيته
لفيت مالقيت شخصيته
ولاشفت ف حبه منافس
حبيبى. حساس خالص
نهر الإحساس. وارث

(نهر الإحساس)
كلمات
حربي علي
شاعرالسويس

/ علي فراج /

وعدك كداب
بقرب ليك وتملي
تقوليلي هناك
أرجع مسافات
والليله ف بعدك
جوايا مرسال وجواب
وأنا بستناك
الكل إتغير واتحير
الشوق جوايا وحواليه
ماصبحش صغير
لكن مشاويرك
مبقتش ف ايدك
البدر بيضحك وينور
لساه ع الباب
وأنا لسه مصدق
ياحبيبتي
وعدك كداب
بقرب ليك وتملي
تقوليلي هناك
في الحي الجي
هتلاقي عيوني بتندهلك
مين زيك زيي
والنبض العاشق مشتألك
ما تقيد الضي
مافي بينا حساب
وأنا لسه مصدق
يا حبيبتي
وعدك كداب
بقرب ليك وتملي
تقوليلي هناك ....
..... ..... ..... ......
/ علي فراج /

اسماعيل احمد

#بضع_ساعات_من_المرح
(قصة قصيرة)

حياته مملة للغاية الغد يشبه البارحة والبارحة يشبه اليوم وكأن أيام الله إختزالها في يوم واحد يتكرر بإستمرار , لا تعديلات في تفاصيل يومه , ولا يوجد دافع يجعله يتمرد على هذا الملل , لكن يوجد دافع يجعله يتأقلم على حياته الرتيبة هو أن يعيش في سلام لايود أي معركة بينه وبين الحياة , قد تجاوز عمره الخمسين عاما لكن عمره الحقيقي هو عدة سنوات فوق الثلاثين قد توقفت حياته عند هذا العمر حين رحلت زوجته وابنه عنه في حادث...
هو آلان يعيش وحيدا يحاول أن يستأنس بطيف زوجته وهو على فراشه قبيل النوم لكن مجرد أن يغمض عينيه تتحول كل أحلامه إلى كوابيس, لم تعد الحياة توجد داخله , كل صباح يذهب إلى عمله لا وقت للراحة في هذا العمل الذي يستعين به في أن ينسى ما ماضيه...
أفكار سلبية تعتري تعتري عقله هو غير قادر على أن يعصيها ...
مثل كل صباح أعد فطاره ثم تناول القليل من القهوة والكثير من النيكوتين ثم انطلق نحو عمله, يقع المصنع الذي يعمل به على مسافة ليس ببعيدة عن منزله , قد أمتطى قدميه حتى وصل وحين دخل وجد الجميع ينظر إليه لم يفهم شيئاً قبل أن يضع يده على باب مكتبه ليجد منشور قد أعلن فيه رئيسه في العمل طرده من شغله لسبب لا يعلمه...
لم يحزن كثيرا وانطلق ليعود منزله وقد أتخذ طريقاً غير الذي سلكه أثناء الذهاب إلى عمله , لم تقوده قدماه إلى منزله ليجد نفسه أمام قبر زوجته وقد شعر أنهم أحياء وهو الذي قد مات , من حيث لا يدري وجد يدين تربت على كتفيه , نظر فإذا هي بفتاة نظر إليها شعر أن هذا الوجه مألوفاَ في خلايا عقله لكنه لا يدري أن ألتقى بها سلفاً , سألته:
_ هتبص كدا كتير ؟!
_أنتي تعرفيني؟
_أنت مروحتش ليه المصنع؟!
_ عشان اتفصلت من العمل
_ أكيد بسببي أنا أخدت مذكراتك اللي كنت بتكتب فيها وشايلها في خزنة المكتب
_بس إزاي والمفاتيح معايا أنا وصاحب المصنـ.....دا معناه إنك بنت صاحب المصنع؟
_تمام بالظبط كدا
_ياسمين؟
_ آه
_بعتذر لك أنا السبب بابا شاف المذكرات بتاعتك مني وشاف اللي كاتب عنه
_ههههه بجد؟ طب الحمد لله إنه طردني بس
_أيه اللي جابك هنا
_ نفس اللي جابك كنت بزور ماما الله يرحمها
هو يعلم عن طريق أبيها أن أمها قد دفنت في مكان آخر , شعر بشيء من الحياة يجول داخله وبدأ نبض قلبه يزداد هو قد فهم شيئا ما كانت تحرص على أن لا تظهره له رد عليها قائلا
_وأنا كمان كنت بزور مراتي وابني ياسين ماتوا في حادثة من عشرين سنة وإحنا راجعين من المصيف
في إسكندرية_عموماً آسفة إني سبب في طردك من المصنع , كمان أنا هحاول أكلم بابا في الموضوع دا
_طب يالا أوصلك بالعربية , قالتها ياسمين
_تمام

" الحياة ليست مجرد أن ينبض الدم من وريدك لهذا أشعربأنني من الأموات و لقد مات كل شيء جميل في حياتي حين ماتت زوجتي وابني ياسين , هذه الحياة ليست عادلة ما زلت أدفع ثمن أني قضيت بضع ساعات من المرح مع عائلتي على الشاطئ ...."
كان يقرأ هذا الكلام الذي كتبه سلفاً في مذكراته,وبدأ ينظر إلى ياسمين وهي بجواره وقد شعر برغبة شديدة في أن يقول لها شيئا ما, في هذه اللحظة قرر أن يعيش بضع ساعات أخرى من المرح , فالحياة لن تمنحك الحياة إلا حين أن تتطلب منها وهو قرر أن يطالب بحقه في هذه اللحظة قرر أن يطالب بحقه من الحياة قرر أن يقضي بضع ساعت أخريات من المرح
_ياسمين تتجوزيني؟
قالها في لهفة نظرت إليه وهي لا تصدق ما تسمعه بالطبع كم تمنيت ذلك من سنين وقد فقدت الأمل في أن يقول ما سمعت حتى كادت أن لا تصدق أذنيها
_ موافقة
_ طيب بينا عالمأذون , ولا قولك م تيجي نروح إسكندرية
وفي هذه اللحظة عادت له الحياة من جديد

#سماعين

محمد الدبلي الفاطمي

أتى رمضانُ بالأمرِ المطاعِ
أتت بُشْرى الهلالِ من السّماءِ***لتمنحنا التّـــــــــــــبرُّكَ بالدّعاءِ
أعدّ المسلمون لها الهدايا***كضـــيفٍ قدْ تخلّقَ بالعـــــــــــــطاءِ
نصوم عن الطّعام بكلّ عزم***لأنّ الصّــوم يوصـــــف بالدّواء
ونعــــــــبد ربّنا رهبا وحبّا***ونسأله اللّـــطـــــــيف من الرّجاء
وليس لأمّـــــتي ربّ سواه***تبارك ربّنا ربّ السّــــــــــــــــماء
////
أتّى رمضان بالأمر المطاع***فغيّر في النّفوس وفي الطّـــــباع
به الخيرات تمطر كلّ بيت***وفيه الذّكر يزهر في السّــــــماع
يصوم المسلمون بكلّ قطر***وفي كلّ المنـــــاطق والبـــــــقاع
وتزدهر المساجد فيه ذكرا***وفيه البرّ يخترق المســــــــــاعي
فكن في الصّائمين بكلّ صدق***وكن في القائمين بلا انقطــاع
////
يطهّرنا الصّيام من الكدرْ***ويمنحنا الكـــــــــــــثير من العــبرْ
به الرّحمان يجزي كلّ عبد***تمسّك بالقـــــــــــــضاء وبالقدر
يعلّمنا مقاومة الملاهي***ومن ترك الصّـــــــــــــــيام فقد كفر
أراد به الرّحيم لنا شفاء***وتزكية النّفوس من الكــــــــــــــدر
فصم صوما جميلا يا فؤادي***وكن في القائمين من البــــشر
////
أحبّ من العباد الصّـــــائمينا***صيّام الصابرينا المــــــــهتدينا
تراهم صائمين بلا انزعاج***ولا غضب يســـــــيئ الفعل فينا
يحبّون التّصدّق في خفاء***ويرجون المهـــــــــــــــيمن تائبينا
وإن سجدوا إلى الرّحمان كانوا***على خلق الهــدى أدبا ودينا
يخافون العزيز وهـــــم سجود***وفي أموالهم سلكوا اليقــــينا
////
إلهي أنت ربّي في حياتي***وأنت الله في وقت المــــــــــماتِ
وعفوك تمرة أحلى مــذاقا***ورحمتك انتـــــــــــصار للدّعاةِ
وتحلم إن عصينا وانحرفنا***وتمنحنا الرّفيع من الحـــــــــياةِ
وإن سأل العباد أجبت خيرا***وذكر الله أبلغ للنّـــــــــــــــجاةِ
وفي القرآن تتّضح المعاني***فيدركها الرّجال من البُنــــــــاةِ
محمد الدبلي الفاطمي

عمرو تمساح ابوسفيان

عمرو تمساح ابوسفيان
عصفوره ف الغيطان
*********
يازهره ف البستان
وسط الورود لها لون
يا كلمه صادقه ف حياتى
وكلك شجون
على ضفتين النيل
مزروعه ف مكانك
مزروعه حب وامل
ويشهدو جرانك
الحسن ليكى انكتب
والقلب ابيض لون
لون النسيم لما بيهب
فوق الغصون
سقت عليك النبى
يا ريحلها احكى
احكى لها قصتى
بس ياريت تبكى
على انى انا سبتها
ومشيت وف الغربه
ضيعت منى سنين
شفت المرار تربه
فكرت اجيها من جديد
علشان ف يوم فرحها
اكتبلها من جديد
ان مفيش زيها
وافرح ليوم فرحها
واكتبلها عنوان
بالورد والريحان
وادفعلها م المهر
نغمات بعود وكمان
وارسملها عالطريق
صوره من اﻻغصان
بينى وبينك اكيد
قصه وﻻ اﻻحﻻم
وان كان ع الوصف
هاوصف
عصفوره ف الغيطان
*******
عمرو تمساح ابوسفيان

قصة : مصطفى الحاج حسين .

قصتي ( اللصقة ) فازت بالجائزة الأولى ودرع التجمع العربي للأدب والإبداع للقصة القصيرة ، المسابقة الأدبية الإبداعية الشاملة الأولى ، بالتعاون مع أكاديمية الفينيق للأدب العربي ودار العنقاء للنشر والتوزيع / الأردن .
---------------------------------------------------------------

اللصقة ...
قصة : مصطفى الحاج حسين .
كان زملاؤه في الجامعة ، يسمونه " اللصقة "
فما من مرّة رأوه مقبلاً نحوهم ، إلاّ وسارع أحدهم لتنبيههم ، قائلاً في حذر :
- جاء اللصقة .! .
فينسحب بعضهم قبل وصولهِ ، بطريقة ذكيّة قائلين :
- لنهرب .. قبل أن يحلّ بلاؤهُ علينا .
وسبب هذا يعود إلى ظروف " عبد الله " القادم من الريف ، ليتابع دراسته في كليّةِ الآداب.
جاء إلى حلب من قرية " عامودا " الواقعة على الحدود الشرقية ، محمّلاً بآمال عظيمة وطموحات عالية ، وأحلام غزيرة ، وموهبة متقدةٍ ، مخلّفاً وراءه أباً طاعناً في الشيخوخة ، لا يقدر على فعل شيء، سوى تحدّي " عزرائيل " ، فكثيراً ما شاهد والده ، يعارك ملك الموت ويرغمه على التقهقر ، في حين يبقى العجوز متمسكاً بروحه المهترئة .. ولولا عمل أمّه وشقيقاته في حقول الآخرين ، لما تمكنت العائلة من العيش .
كان " عبد الله " في كثير من الأحيان ، يندم
لأنّه لم يسمع كلام والدته ويترك الدّراسة ، فهو
بشكل دائم في حاجة وعوز ، ولو لم يكن ينزل إلى " باب أنطاكيا " حيث معرض العمال ، للبحث عن رزقه ، لما تمكن من اجتياز السّنوات الثلاثة الماضية بسلام .. وخاصة بعد أن حرم من القرض الجامعي ، بسبب رسوبه في السنة الماضية . في
كلّ عام وخلال فصل الشتاء ، كان يمرّ بمثل هذه الضائقة ، فالعمال المختصون لا يجدون عملاً في
هذه الأيام الباردة والماطرة ، لولا طموحاته وأحلامه القوية ، لترك الجامعة منذ أمدٍ بعيد . ومن حُسنِ حظّهِ أنّه يقيم في بيت زوج شقيقته
الذي يعملُ في الخليج ، كان يضطر إلى الاستدانة من أصدقائه ، ريثما يجد عملاً فيردّ إليهم دينهُم ،
وكانت ظروفه السيئة ترغمه على فرضِ نفسه ضيفاً مكسور الخاطر ليتناول الطعام في منازل أصدقائه ، جاهلاً أن أصدقاءه يطلقون عليه لقب
" اللصقة " ، ولكنّهم رغم كلّ سخرياتهم التي يطلقونها وراءه ، يعاملونه باحترام وودّ ، وذلك بسبب شاعريّتِهِ الكبيرة .. " فعبد الله " شاعر موهوب ، له حضوره في الملتقيات الأدبية التي
ترعاها الجامعة ، وكان معظم زملائه يشاركونه ذات الميول، لذلك هم يحسدونه لتفوقه عليهم في
الشّهرة ، وامتداح النقاد والتفاف المعجبات حوله..
ولمّا كانوا عاجزين عن النيل من شاعريته .. أخذوا
يسخرون من نقطة ضعفه الوحيدة ، ألا وهي سوء
حالته المالية ، وعوزه الدائم إليهم ، لذلك وصفوه
بال " لصقة " .
وفي هذا الصباح الممطر ، استيقظ " عبد الله" مهموماً مكروباً ...فهو في حالة إفلاسٍ لا مثيل لها،
مضى عليه أكثر من عشرين يوماً دون أن يتمكّن من العمل.. فالأمطار لا تنقطع ، والعمل في ورشات البناء معدوم ..و " عبد الله " يقتصد .. في كلّ شيء يقتصد ...في عدد وجباته القميئة ، في نوعية وكمية سكائره .. في حلاقة ذقنه .. وشرائه
لتذاكر باصات النقل الداخلي .. في الصحف والمجلات .. وتردده إلى المقصف المركزيّ ..
ومرافقة صديقاته اللواتي اضطر أخيراً أن يستدين منهنّ رغم شعوره بالخجل . وعاد أيضاً لبيع الكتب التي تمكن من جمعها خلال الصيف ..
فهو في كلّ شتاء ، يضطّر لبيعها من جديد ، حتّى
أنّه في الأونة الأخيرة ، اضطّر إلى بيع ساعة يده
التي هو بأمسّ الحاجة إليها . ومع هذا فقد وقع
يوم أمس بين فكّي الإفلاس ، ونام ليلته وأمعاؤه
نتضوّر من الجوع .
نهض من سريره المنحني والمزعج في صريره
، واتّجه نحو المطبخ النتن الرائحة، وراح يبحث عن لقمة يسدّ بها رمقه ، رغم علمه بأنّه يبحث عن
لا شيء .. عنده زيتوناً ولا يوجد خبز ، ولديه سكّر
ولا وجود للشاي .. ويملك قليلاً من البرغل في حين أن السّمن والزيت غير متوفرين ، فكيف له أن يتدبّر أمره ؟! .. فكرة أن يستدين من الجيران خبزاً ليست واردة ، لأنّه استدان منهم في مرات
سابقة وكثيرة وعجز عن ردّ ما استدان لدرجة أن
رفض جميع جواره أن يعطوه رغيفاً واحداً يوم أمس .وتساءل :
- (( ماذا أفعل ؟.. أمعائي تزقزق طوال الليل ، صرت أخجل من طلب الاستدانة ، أنا مدان للجميع ، مامن شخص أعرفه إلاّ واستدنت منه ، ديوني لسبعة وثلاثين شخصاً ، بمبلغ / 4645/ ليرة سورية .. فإلى متى سأظلّ معتمداً على الدين
؟!.. أخذ أصدقائي يتهربون منّي ، " يطنشون " إذا
ما شكوت لهم سوء حالتي المادية ، حتّى أنّ صديقاتي اللواتي كنتُ أخجل أن أظهر فقري أمامهنّ ، أصبحت مداناً لتسعٍ منهنّ ، بما فيهنّ " انتصار " التي تحوّل حبّها لي إلى دروسٍ في الاقتصاد ، والاعتماد على الذات .)) .
ولأنّ " عبد الله " جائع ولا يملك حلّاً لمشكلته
سوى اللجوء إلى أصدقائه ، فقد قرر أن يذهب إلى صديقه " بشير " ، الأكثر رفاهيةً من الجميع ،
سيداهمه في بيته قبل أن يغادره ، ويتناول معه
فطوره ، ويطلب منه بضع ليرات .
أسرع بارتداء بذّته الجامعية العتيقة ، وخرج
مسرعاً ، فكان المطر بانتظاره ، ولأنّه لا يملك نقوداً
ولأنّ باصات النقل الدّاخلي تتأخر في المجيء ، قرر أن يذهب سيراً على قدميه ، من منطقة " الأعظمية " إلى حيّ " الجميلية"
غير عابئ بسقوط المطر فوق رأسه الأصلع
بعض الشيء .
في تمام السابعة والنصف ضغط على زر
الجرس ، وهو يأمل ألاً يكون " بشير " قد تناول فطوره ، وانتظر برهة والحياء يلسعه ،
كم مرّةً يفرض نفسه .
مامن أسبوع إلاّ ويحلّ عليه ضيفاً ثقيلاً ، اللعنة على الجوع ، لو لم يكن " بشير " أفضل أصدقائه لما زاره هكذا .. عاود الرّنين
مرّةً ومرّتين ، وقلبه ينبض من شدّة توتره وخجله ، وسمع وقع أقدام تقف خلف الباب،
واختفى بصيص الضوء المنبعث من العين
السحرية ، فغضّ بصره حتى لا تلتقي عينيه
بعين الناظر ، وفجأة سمع صوتاً أنثوياً يسأل:
- مَن ؟؟ .
تنحنح " عبد الله " .. وقال :
- أنا صديق بشير ، هل هو موجود؟.
لم بأته الجواب .. بل أبصر الضوء ينبعث
من حدقة العين السّحرية ، فأدرك أنّها دخلت
لتنادي أخاها " بشير " .. مضت لحظات اعتقد أنها توقظه ، ولهذا عذرهم عن التأخر،
سمع وقع الخطا من جديد ، أبصر العين السّحرية تظلم ، وعاد صوت الأنثى يخاطبه:
- مَن حضرتُكَ ؟.
بادر يُجيبها على الفور ، والحرج بادٍ في نبرات صوته :
- أنا صديقه .. عبد الله الحجي .
وابتعدت عن الباب مرّة أخرى ، وانبعث
الشّعاع من العين السّحرية .. غابت في هذه المرّة مايزيد عن الدقائق الثلاث ، لدرجة أنّه
شعر بالضجر والندم على مجيئه في هذا الوقت المبكر ، فكّر أن ينسحب ولكن فات الأوان ، فها هو يسمع وقع الخطى ، ولابدّ أنّ
" بشيراً " استيقظ ، وتفاجأ من زيارته غير
المتوقعة .
لكنّ الباب لم يفتح ، كلّ ماحدث أنّه سمع ذات الصوت الأنثوي :
- بشير غير موجود ، لقد خرج في السّادسة
والنصف .
لعن نفسه لأنّه فكّر في هذه الزيارة ، وتيقّن أنّ صديقه موجود في الداخل ، أحسّ أنّه أهان كرامته ، ليس من المعقول أن
يبقى متطفلاً على أصدقائه ، لدرجة أنّهم باتوا يسدّون أبوابهم في وجههه ، داهمته موجة من الانفعال ، فامتزجت دمعته التي طفرت من عينيه بحبّات المطر ، المنسابة على وجهه الشّاحب .
سار في الطرقات حاملاً خيبته في صدره
، ومعدته تتقطّعُ من شدّة الجوع ، ولمّا كان
لا يملك سوى سيكارتين ، قرر أن يدخّن واحدة منهما .. وتساءل :
- (( أين أذهب ؟ .. هل أتوجّهُ إلى عبد الناصر ، الذي استدنت منه خمسين ليرة منذ
أكثر من شهرين ، ولم أردٌها إليه حتّى الآن .؟ )) .
ولأنّه لا يملك إلاّ هذا السبيل ، فقد عزم
على زيارته ، فمنزله قريب بعض الشيء ، يقع في " الحميديّة " .
لحسن حظّه لم يعتذر سكان البيت عن
عدم وجود صديقه ، فها هو " عبد الناصر"
أمامه بشحمه ولحمه يفتح الباب ، بينما يمضغ شيئاً ما .
استقبله " عبد الناصر " وأدخله غرفته الخاصّة ، وقبل أن يتّخذ مكانه على الأريكة،
بادره " عبد الناصر " قائلاً :
- أشعل مدفأة الكهرباء وتدفأ ، ريثما أكمل فطوري مع أهلي .
كم ودّ أن يسأله صديقه ، إن كان قد تناول
فطوره . وأخذ يقارن بين عادات المدينة والريف ، هناك ما إن يحلّ الضيف ، حتّى يهرع أصحاب البيت لإحضار الطعام .
وبعد أن أشعل المدفأة وأخذ يدفء جسده الهزيل ، تناهى إلى سمعه ، صوت " عبد الناصر " من الداخل .. قائلاً :
- أرجوك ياأمي دعيني أقدم له الفطور .
وجاءه صوت امرأة منفعلة تزعق :
- والله أنا ماعندي مطعم لك ولأصدقائك ، قلت لك افطر معنا ، وإلاّ ستبقى جائعاً .
انصعق " عبد الله " ، دارت به الغرفة ،
وكأنّ صفعة قوية باغتته فجأة على رقبته،
هل بلغ الأمر إلى هذه الدرجة ؟؟!!.. هل أصبح مزعجاً لأسر أصدقائه دون أن يدري
؟؟!!.. ينبغي عليه أن يخرج من هذا المنزل،
وبأقصى سرعة ، لقد بات يقرف من نفسه ،
كان يجب أن يسافر إلى أهله ، قبل أن ينفق
أجرة المواصلات ، فالامتحان لا يهم ، فليرسب هذه السّنة كما رسب في السّنة السّابقة ، كرامته أهمّ من دراسته .. اللعنة عليه يوم فكّر أن يتحدّى ظروفه ، ويتابع إقامته في حلب ، حتّى يتقدّم لامتحان الفصل الأول .. إنّه غبي عديم الإحساس ، كان على والده أن يوافق على بيع قطعة الأرض البور التي يملكها ، فهو رجل عجوز
لا يقدر على العمل بها ، و " عبد الله " يطمح
أن يكون أستاذاً كبيراً ، فمن سيعمل في الأرض ؟ وتمنّى أن يقصف الله عمر والده ، الذي طالت حياته أكثر ممّا ينبغي .وحيداً كان في الغرفة مع أفكاره ، في حين كانت
أمعاؤه تنهشه بعنف وجنون ، وشعر بالدوّار،
وأحسّ أنّه يوشك على التقيّئ .
وفتح عليه " عبد الناصر " حاملاً صينية
عليها كأسان من الشّاي السّاخن ..في حين
كان يبتسم ويردد :
- أهلاً وسهلاً .
وضغط على نفسه ، أجبر ذاته على الجلوس
، وتظاهر بعدم سماعه بما دار من حوار ، فهو
على كلّ حال ممتن من " عبد الناصر " .
ودّع صديقه فور انتهائه من احتساء الشاي ، كان عليه أن يمشي تحت وابل المطر الذي تضاعف انهماره .. بينما كانت النار في أعماقه تغلي من مرارة القهر والشعور بالذلّ والإهانة ، راح يحدّث نفسه:
- (( هل كان عليّ أن أشارك " حمود " في بيع
الدخان المهرّب ؟! .. حتّى أتمكّن من العيش
دون أن أحتاج الآخرين .)) .
سيتخذ قراره بعد أن يسدّ رمقه ، آلام الجوع تمنع عنه القدرة على التفكير ، سيذهب إلى " عماد " يطلب منه عدّة ليرات تكفيه للسفر إلى أهله ، لا حلّ أمامه إلاّ هذه الطريقة .. أصدقاؤه منقطعون عن الدّوام ، بسبب اقتراب موعد الامتحانات .
قبل أن يدخل باب العمارة ، برز " عماد"
أمامه حاملاً مظلّة سوداء .فرحّب به ودعاه أن يصل معه إلى الفرن ليشتريا خبزاً ويعودا
إلى البيت .
ساعة ونصف و " عبد الله وعماد " يقفان
تحت المطر وسط هذا الازدحام ، حتّى تمكّنا
أخيراً من الحصول على أربعة كيلو من الخبز
من شدّة تلهفه على قطعة من الخبز السّاخن ، أسرع ليتناول الخبز عن " عماد " ،
وقبل أن يصله ليلتقط قطعة ويلتهمها، وقف
أمامهم والد " عماد " وبعد السلام .. قال الأب :
- هات الخبز ، واذهب لتسديد فاتورة الكهرباء ، ثمّ عودا إلى البيت .
أحسّ بخيبة كبيرة ، فأخذ يردد في طيات نفسه الجائعة :
- (( كم كان حظي سيئاً ، لماذا لم يتأخر والد
" عماد " دقيقة عن الوصول إلينا ؟! .)) .
لقد خطر له أن يتناول رغيفاً ، لكنه في
النهاية خجل ، لو كان " عماد " بمفرده لكان
الأمر أسهل .
في الطريق راودته فكرة أن يستدين من " عماد " مبلغاً بسيطاً يكفيه لشراء " صندويشة " ، وتذكّر أنه مدان " لعماد " بأكثر
من ثلاثمئة ليرة ، فأحجم عن الكلام ، لأنّه خجول .
تابع طريقه مع " عماد " آملاً أن يتناول عنده وجبة الغداء، بعد أن يسددا فاتورة الكهرباء ، لم يكن يتصوّر أنّ تسديد الفاتورة،
سيحتاج لكلّ هذا الوقت .. الازدحام كان هائلاً .. ومن جديد كان عليهما أن ينتظرا الدّور ، ولم ينتهيا من أداء المهمة حتّى انتصف النّهار .
أخيراً سيعود مع " عماد " إلى بيته ليتناولا الغداء .. كان يمشي ولسان حاله يقول :
- (( ياالله .. متى سنصل ؟ .. ريقي فرط ، أمعائي تتمزّق ، أمّا أقدامي فلم تعد قادرة
على حملي .)) .
انتبه " عماد " إلى حالة صديقه ، تفحّص
وجهه ، ثمّ سأله :
- مابك يا " عبد الله " .. ولم وجهك مصفر؟!.
وكاد أن يصارحه بحقيقة جوعه ، فهو
يتوقّع أن يغمى عليه .. لكنّه فضّل الصمت:
-(( لماذا أفضح نفسي ، طالما أنا ذاهب معه ،
لأتناول الغداء .. هل من الضروري أن أطلعه
على حقيقة وضعي التعس ، لا لن أتكلم.)).
وعند المنعطف .. أي بالتحديد، عند تقاطع الطرق الأربعة الرئيسية ، أذهله " عماد " عندما مدّ له يده مودعاً ، وابتسامة
الحرج على شفتيه :
- أنا آسف يا " عبد الله " ، عندي موعد هام وضروري مع خطيبتي ، لن أستطيع أن أدعوك إلى زيارتي الآن .
امتقع لون وجهه أكثر ، واضطربت شفتاه
حينما رددّ :
- بسيطة .. أزورك في وقت آخر .
وبعد أن تصافحا ومضى كلّ في سبيله.
خطر له أن يتشجّع فينادي " عماداً " ليستدين منه بعض الليرات ، أسرع خلفه مهرولاً غير عابئ بأنظار المارة :
- عماد .. يا عماد .
استدار " عماد " ، توقف حينما شاهد
" عبد الله " يتبعه ، ويناديه .. واقترب " عبد
الله " والاضطراب والخجل يسيطران عليه:
- عماد .. أريد منك أن تقرضني بعض النقود.
ابتسم " عماد " ، أطلق زفرة قويّة خرجت
من أعماقه ، راح يتأمل أنامله في حيرة .. ثمّ قال :
- والله يا " عبد الله " لا أعرف ماذا أقول لك،
أنا جد آسف، وأقسم لك أنّي لا أحمل معي سوى بضعة ليرات ، لن تكفيني لو دعوت خطيبتي إلى فنجان قهوة .
أحسّ بندم شديد ، وبانفعال مرير ، وأخذ
يلوم نفسه لأنّه عرّض حاله لمثل هذا الموقف المهين ..
- (( غبيّ أنا ، كان عليّ أن أوافق " حموداً " وأشاركه في تهريب الدّخان .. " حمود " أصبح مهرباً كبيراً .. جيوبه امتلأت خلال فترة قصيرة .. أمي تقارن بيني وبينه بشكل
دائم ، تلومني بدون رحمة ، تقول :
- انظر إلى حمود .. يدرس ويصرف على نفسه وعلى أهله ، إنّه رجل .. أنت يافرحتي
عليك لحظة تريني صورتك منشورة في الجريدة ، وكأن الشعر سيمنع عنّا الجوع ؟!))
سار بمفرده ، واجهات المحلات تتحدى
فقره ، وتفقأ عينيه ببريقها الأخاذ ، ومرّ بالقرب من مطعم .. شاهد الفروج المشوي يتلوّى فوق النار ، فرددّ :
- (( أنا لا أطمع بتناول الفروج ، " صندوشة "
فلافل تكفيني .. اللعنة عليّ يوم أغضبت " حمود " ، لقد أخطأت يوم شبهته بالجرادة ،
كان أكثر ذكاء منّي . ولكن كيف لي أن أكون
شاعراً ، ومهرّب دخان في آن واحد ؟!.. كان
يجب أن أرفض عرضه المغري .. فأنا لا أقدر
أن أكتب قصيدة ، إن لم أكن راضياً عن نفسي . )) .
شعر بشيء يشبه الغصّة في أعماقه تقهقه وتسأل :
- وهل أنت راض عن نفسك الآن أيها الشاعر المبجّل ؟! .
- ليتني أعرف عنوان " حمود " ، سأبحث عنه لا شك . أمّا الآن عليّ أن أذهب إلى المدينة الجامعية ، سأطلب " انتصار " وأصارحها بحقيقة وضعي .. إنّ أحشائي تتقطع .. تتمزقُ .. تتعاركُ .. تقرقرُ .. تعوي..
تنهشني .)) .
وتوقف ، تحيّر .. وتساءل :
- (( هل أعاود الكَرّةَ من جديد ؟.. وأذهب إلى " انتصار " التي أحبّها أستجديها بذلٍ وانكسار ؟!.. وهل ستتكرر نفسُ المسألة .)).
توجّه إلى " المنشيّة " ، انتظر طويلاً ،
وهو يرتعش من شدّة البرد والجوع على السواء .. بعد زمن جاء باص المدينة الجامعيّة ، اكتظّ بالركاب ، ولأنّه لا يملك تذكرة في هذه المرّة ، حدث أن توقف الباص ، وصعد إليه المفتشون ، أخذوا يطلبون التذاكر من الركاب ، حاول أن يختفي ، أن يتملّص ، أن تنشق الأرض وتبتلعه ، أن يقذف بنفسه من النافذة المكسورة ، فلم يفلح . ها هو المفتّشُ ببذتهِ
الزّرقاء يقف أمامه ويطالبه بالتذكرة ..وحتّى
ينقذ نفسهُ من هذه الورطة السّخيفة ، بادر
على الفور وناول المفتش هويته الشّخصية ،
ليقوم بحجزها ريثما يذهب إلى الصندوق ويسددّ الغرامة .
ودمدم في سرّه :
- (( أنا لا أصدّقُ الذي يحصل معي ، هل هذا
اليومُ يومُ النّحس ؟؟!!.)) .
لم يجد " انتصار " في غرفتها ، أخبرته إحدى زميلاتها في الوحدة الرابعة ، أنّها خرجت منذ ساعتين ، ولا تدري إلى أين ؟.
تسمّر في مكانه ، واقفاً ينتظر مجيء صديقته " انتصار " ، مضت أكثر من نصف
ساعة ، فأدرك أنّها لن تأتي .. فجرّ قدميه
المنهكتين وابتعد .
رفع رأسه المبلل بكامل صلعته ، نحو شرفات الوحدة الرابعة ، فتلاقت عيناه الغائرتان بالفتاةالتي أبلغته بخروج " انتصار" ، تقف مع ثلاث فتيات في الطابق
الثالث يتغامزن ويضحكن بشدّة .
فانتفض قلبه كسمكة قذفها الصياد فوق
الرّمل ، وغصّت حَنجرتهُ بألمه فأراد أن يبصق ، وإذ به يجهش في بكاء مرّ .
عاد أدراجه من المدينة الجامعية ، سيراً
على الأقدام المنهكة والمتورمة ، والدنيا مظلمة في عينيه الزائغتين ، من شدّة الجوع
- (( الموت أهون من أن أصبح سخرية ، كان
يجب أن أسافر ، اللعنة على الجامعة ، كنت
أطمح بالشهرة والمجد ، وها أنا تحوّلت إلى سخرية .. بنبغي لي أن أجد " حمود" سأعمل
معه ، صدق " حمود " في قوله :
- معك قرش تساوي قرش . )) .
ولأنه لا خيار له إلاّ بالبحث عن صديق يطعمه وينقذه من جوع هذا اليوم ، قرر أن يعود إلى منزل صديقه " بشير " الذي ذهب إليه صباح هذا اليوم ..فما أدراه .. لعلّ " بشيراً " كان بالفعل غير موجود في البيت ،
أو ربما كان نائماً فلم يشأ أن يستيقظ باكراً.
على أي حال " بشير " أفضل من جميع أصدقائه .
استطاع أن يلتقي " ببشير " ، وما إن استقبله حتى ضحك ، وقال :
- أنا آسف لأني لم استقبلك صباحاً .. كنت نائماً حقاً .
ابتسم بينما كان الأمل ينبعث من أعماقه
في حصوله على الطعام :
- كنت واثقاً أنّك موجود في البيت .
دخل إلى غرفة الاستقبال الفخمة ، وإذ به يصطدم بعدّة أشخاص موجودين . فرمى
السّلام وجلس شاعراً بالحنق من حظه السيء . قال " بشير " :
- أعرّفك على شركائي في التجارة .
- ابتسم مندهشاً :
- هل أنت تعمل إلى جانب دراستك يابشير؟.
قهقه " بشير " وأجاب :
- بالطبع .. أتريدني أن أكون مدرساً في المستقبل ؟!.
اتّسعت دهشته .. وسأل :
- إذاً لماذا تتابع دراستك ؟!.
- حتّى أرضي غرور بابا وماما ،هم متمسكون
بالشكليات ، الشهادة الجامعية ضرورية في تقاليد عائلتنا .
واستطاع " عبد الله " أن يرسم على شفتيه ، ابتسامة المجاملة في حين كان يسأل :
- وبماذا تتاجر " يابشير " ، شغلني معك إن كنت أنفع .
وانفجر " بشير " بضحكة مجلجلة ، صارخاً في هياج :
- أنت لا تنفع ياصديقي في شيء ، سوى في
الشعر ، لأنّك رومانسي .
احتج " عبد الله " وأراد أن يقنع صديقه
بأنه ليس رومانسياً ويصلح للعمل :
- قل لي بماذا تتاجر ، لأبرهن لك أنّي إنسان عملي .
احمر وجه " بشير " وقطّب وجهه وأشار
بيده إلى الرجل البدين ، الجالس قرب التلفزيون الملون :
- اسأل " أبا درغام " عن نوع تجارتنا .
فما كان من " أبي درغام " إلاّ أن ابتسم،
وتكلم بصوته المتهدّج :
- نحن يأستاذ نتاجر بشراء البطاقات التموينية .. فما رأيك ؟ .
انصعق " عبد الله " وأراد أن يتكلم ، لكنّ صوت " بشير " أوقفه :
- مارأيك ياصديقي ؟ .. أنا مستعد أن أدفع لك خمسمئة ليرة ، على كلّ بطاقةٍ تشتريها لي .
وسأل " عبد الله " في حيرة :
- وكم تدفع ثمن بطاقة الشّخص الواحد ؟.
- بألفين وخمسمئة ليرة ، باستثناء ما ستتقاضاه أنت .
وجم " عبد الله " برهة ، ثمّ رددّ :
- هذا حرام .. أنا بالفعل لا أصلح لمثل هذا العمل .
وضجّ المجلس بالضحك ، في حين كان " بشير " يرددّ :
- ألم أقل لك ، أنت لا تصلح إلاّ لكتابة الشعر.
قدّم " بشير " لضيوفه الشّاي ثمّ القهوة،
وسكائر أجنبية فاخرة ، و " عبد الله " في حالة يرثى لها .. وكلّما همّ بالانصراف راودته
فكرة أن ينصرف شركاء صديقه قبله ، وبالتالي سيطلب الطعام من " بشير " حتى وإن تقاعس عن إحضاره .
من خلال الجلسة علم أن شركاء " بشير"
كانوا مدعويين على تناول الغداء ، ولقد تناولوا غداءهم قبل مجيئه بلحظات، وعرف
أيضاً أن "بشير " قدّم لضيوفه( لحم بعجين)
فقال حتى يحرّض " بشيراً " على إحضار بعض الأقراص له :
- والله ياأخي ( اللحم بعجين ) لذيذ ، أنا أفضله عن سائر المأكولات .
فابتسم الجميع دون أن يحرّك " بشير " ساكناً .
وبعد فترة شعر بالدوار .. وبالغثيان ..
وبلعابٍ شديدٍ ، يملأ فمه ، وازداد شحوب وجهه ، أخذ جسده النحيل برتجف .. وانتبه
الحضور إلى حالته، فأسرع" بشير " لإحضار
كأسِ الماءِ لهُ، وسألهُ شريكُ " بشير " الضخم
الجثة :
- لعلّكَ جائع ؟!.
أراد أن يغتنم الفرصة الذّهبية ، ويرغم
" بشيراً " على إحضار الطعام :
- والله أنا لم أفطر .. ولم أتناول الغداء .
وأخذ الجميع يلومونه .. حتّى " بشير "
دون أن يتحرّك :
- هذا لا يجوز .. الجوع كافر .. عليك أن تعتني بصحّتك .
ولم يبادر " بشير " لتقديم لقمة لصديقه.
حان وقت الغروب ، وأخذ القوم يتململون ،
وينظرون في ساعاتهم . قال شريك بشير:
- متى وعدتَ الجماعة بحضورنا إليهم ؟ .
رد " بشير " :
- في تمام السّادسة .
أدرك " عبد الله " أنّ القوم ، ينبهونه إلى
ضرورة الانصراف .. نهض مستأذناً .. وماإن
خرج حتّى صفعته الأمطار الهاطلة بغزارة لا
مثيل لها .. حاول أن يحمي صلعته بيديه ،
وانحنى راكضاً ومحتمياً بالشرفات .. وحين
دوى الرّعد بقوة هزّت الأرض ، كان على " عبد الله " أن يقرفص فوق الرصيف ليتقيأ
فوق جداول الماء المتدفقة .
الشوارع خالية ، مرعبة ، وعليه أن يجتاز
طريقه من " الجميلية " إلى" حيّ الأعظمية"
وهذه المسافة ستستغرق نصف ساعة معه
بالتأكيد .
- (( سأترك الجامعة ..وأرجع إلى أهلي .. أعمل في أرضنا .. إن فشلتُ في تحقيق حلمي ، فهذا لا يعني أن أشارك " حموداً " أو
" بشيراً " .. سأبقى إنساناً نظيفاً . )) .
وفور أن دخل بيته ، وجفّف نفسه بعض
الشيء .. هرع إلى المطبخ ليلتهم حبّات الزيتون . وبدرت في ذهنه فكرة .. جعلت الأمل يستيقظ في أعماقه الجائعة :
- (( نعم .. سأنزل وأبيع للسمّان كتبي الجامعية .. بالكيلو .)).
أحضر حقيبة جلديّة يستعملها عند سفره
لأهله ، ملأها بالكتب بسرعة جنونية .. لم يعد قادراً على الاحتمال، إنّه مهدّد بالسقوط.
وبينما كان يهبطُ الدرجَ المعتمَ ، فجأةً
توقفَ عن النّزول ، والدّهشةُ تقفزُ من عينيهِ
الغائرتينِ ، هذا غيرُ معقولٍ .. إنّه لا يصدّقُ
مايراه ، إنّه العجوزُ والده !!! .. يتوكّأُ على عكّازِهِ ، بينما يحملُ في يدِهِ الأخرى سلّةَ قَشٍ مليئةً لا شكّ بالأطعمة .
لا .. لا يقدر أن يصدّقَ أنّ هذا المقوسَ
الظهّرِ أبوه .. فوالدهُ مريضٌ لا يقدرُ على النّزولِ إلى المدينة .. تأمّلَهُ جيداً .. اقتربَ
منّهُ أكثرَ ، والدّمعُ ينفرُ من عينيهِ .. وانبعثَ
صوتُهُ المخنوقُ من أعماقِهِ :
- أبي ؟؟؟!!!.
كان الكهلُ رافعاً رأسَهُ الملفّعَ "بالجمدانة"
السّوداءِ ، نحو " عبد الله " وفوقَ وجهِهِ المكسوّ بالتّجاعيدِ ترتسمُ على فمهِ الذي خلا
من الأسنان منذ أمدٍ بعيدٍ ، ابتسامةً عذبةً ،
دافئة . في حين كان يَلهثُ بعنفٍ وصعوبة :
- منذ الصباح وأنا أبحث عنكَ ياولدي .
اندفَعَ نحوَ والدِهِ .. احتضنهُ بشدّةٍ ..
بعنفٍ .. بقوّةٍ .. بشوقٍ .. بحنانٍ .. برقّةٍ ..
بحُرقةٍ .. انحنى على يدِهِ التي تتمسّكُ بعكّازِها ، قبّلَها بحرارةٍ بالغةٍ ، أحسّ بدفئها،
بنبضها ، بخلجاتِها ، بحنانِها ، فلم يكن يدرُكُ
مدى حبّهِ وتعلقِهِ بأبيه ، قبل هذهِ اللحظة .
وفجأةً .. تحوّلت يدُ والدِهِ المعروقةُ ،
والراعشةُ ، والمتشققةُ ، أمام عينيهِ الدّامعتين إلى واحةٍ خضراءَ ، تشبه الرّيف
بخيراتِهِ وعطاءاتِهِ ، وعاداتِهِ .
في حين كان " عبد الله " يصرخ ، بصوت
شبيه بالنباح :
- آهٍ يا أبي .. لو تدري كم المدينة ابنة كلب ؟!.

مصطفى الحاج حسين .
حلب

بقلم سيد عبد المعطي

قصه قصيره بعنوان التوبة النصوح
بقلم سيد عبد المعطي
..... جلس علي المقهي يمارس هوايته المفضله وهي النظر الي النساء والفتايات وفرزهن ما أجمل شعر هذه أما هذه فأجمل شيء فيها رسمت شفاهها وهذه سيقانها وهذه علو صدرها وهذه جمالها في قصرها وهذه ضحكتها وطول قامتها ،فلاحظ ذلك أحد أصدقاؤه فقال له غض بصرك يا أخي وأتقي الله فهنّ مثل أخواتك فضحك وقال أمتع بصرك يا أخي بعد عدة أيام شهر رمضان المبارك وسوف أذهب الي المسجد وأمكث فيه شهراً كاملاً أتعبد وأقرأ القرآن وأستغفر الله فقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم خاب وخسر خاب وخسر خاب وخسر قالوا من يا رسول الله قال من أدرك رمضان ولم يغفر له، فضحك صديقه وقال له هل تضمن أن تعيش حتي رمضان فقال له ضاحكاً عمر الشقي بقي .
...... بالفعل جاء شهر رمضان المبارك وأعد الرجل عدّته وذهب الي المسجد وأستطاع في هذا الشهر أن يختم القرآن الكريم أكثر من عشرة مرات وظل يتعبد ويقيم الليل ويستغفر الله حتي آخر مضان طامعاً في صك الغفران الذي تحدث عنه رسول الله صلي الله عليه وسلم وفي آخر يوم في رمضان في ساعة الغروب قبل المغرب بعدة دقائق شاهد الرجل بعض الناس جالسين أمام القبله رافعين أكف الضراعه يتوسلون الي الله بأن يغفر الله لهم ويبلغهم رمضان القادم وأعينهم تفيض من الدمع.. فتعجب الرجل وقال في نقسه إنّ هؤلاء الناس لم يتعبدوا مثل ما تعبدت وقد ختمت القرآن أكثر منهم ولم تظرف من عيني دمعةً واحده الم يتقبل الله مني وهنا تذكر جلوسه علي المقهي والنظر بتمعن في النساء فرفع أكف الضراعه وقال يا رب لن أنظر الي النساء التي لا تحُل لي مرة ثانيه وسوف أغض بصري وسوف أستعد من الآن الي رمضان القادم بالتوبة النصوح حتي أصل الي هذه المنزله التي وصل لها هؤلاء وقبل أن ينتهي من دعاؤه ظرفت من عينيه دمعه إنها دمعة التوبه .
..... بالفعل إستمر هذا الرجل علي العباده وقيام الليل وصيام يومي الإثنين والخميس وبعد ثلاثة أشهر وجد الرجل نقسه قد تغير تماماً فقد كان عندما يقتح المصحف ليقوم بتلاوة القرآن يجد نفسه تنهمر أعينه من الدمع من حلاوة القرآن حني أطلق عليه أهل بلدته بالشيخ الباكي وإستمر علي ذلك طوال العام حتي أصبح بينه وبين رمضان يوماً واحداً فأحضر حقيبته ووضع فيها بعض ملابسه مستعداً الي الذهاب الي المسجد ليتعبد في رمضان وأعطي لزوجته نقود تكفيها الشهر هي وأولادها ونام علي فراشه ليذهب غداً الي المسجد وقبل الفجر نظرت اليه زوجته فوجدته مبتسماً فضحكت وقالت له أضحك الله سنّك لماذا تبتسم فلم يجيب عليها فإقتربت منه فوجدته رافع أصبع السبابة سبابة اليد اليمني وقد فارق الحياه فقالت له لقد ربحت بيعتك يا زوجي الحبيب وقالت (وجوه يومئذ مسفره ضاحكة مستبشره) وقامت بتقبيل رأسه وإنفجرت في البكاء .
...... فيا أيها الناس إن رب رمضان هو رب باقي الشهور فتوبوا قبل أن تموتوا .
وشكراً مع تحياتي سيد عبد المعطي

💞منى محمد رزق

سيدي
لا تحتاج لقرائتي
فأنت انا
سطراً انا في جملتك
حروفاً مبعثره وسط روايتك
اتعلم انك دائي ودوائي
جنتي وناري
ترياقاً يبريني من كل ألامي
بل أنت كل أسقامي
لحظات ضعفى
وقمة قوتى
جنونى وثباتى
لحظاتٍ من زمانى أسرقها
دموعاً عن أهدابى أُخفيها
فرحً أخفية داخلى
خشية أختفائة
أتعلم الأن من أنت
أنت أكتمالى
💞منى محمد رزق

علي جابر الكريطي العراق

ادمت حشاي
................
ادمت حشاي بنظرة وببسمة
تركت جحافل شوقها بفؤادي

وتفاخرت كرخيةٌ بقوامها
نظرت فافصح طرفها بغدادي

واستفهمت ماذا تريد بظبيةٍ
أنت ألتي أبغي فأنت مرادي

جدي وجدك واحد فتفاخري
مرحى لك مرحى لهم أجدادي

أنت المودة كلها وسعادتي
ولقد تجمع فيك كل ودادي

ومسهدٌجفني لجفن راقدٍ
لولا جفونك ما هجرت رقادي

عجبي وأنت ندى الربيع مضمخاً
أنت ألتي اذبلتها اورادي

صعبٌ عَلَيَّ الهجر لست اطيقه
لا تشهرين عَلَيَّ سيف بعادٍ

اغدو أسيرا دونك وكأنني
بطلٌ عزيزٌ غُلَّ في الاصفادِ

يا جمر أشواقي في المساء احالني
عند الصباح كمثل كوم رمادِ

ولقد طال علي ليل غرامك
وكذاك طال عَلَيَّ ليل سهادي

ونزفت كل مشاعري شوقا لك
قد سال نزف دمي ونزف مدادي

يا وردة سكر الرحيق بجفنها
ولَأنت اجمل وردةً في الوادي

وكأنك روحي عليَّ عزيزةٌ
ياوردةً سقيت زلال بلادي

ولَأنت في صبح الأماني سلوتي
ولَأنت في ليل السهاد وسادي

وهواك ارداني سقيما مدنفاً
ياليتك قد كتت من عوادي

أنت الربيع إذا يمر بخاطري
أنت سنابل اينعت لحصادِ

كم أشتهي ذاك اللقاء حبيبتي
حتى يعود اليَّ بعض رشادي

ليت الزمان فلا يطول ببعدك
وإلى القبور حملت في اعوادي

علي جابر الكريطي العراق

احمد بالو سوريا

تعالي يا نجمة أحمد بالو سوريا
بما تفكر يا أنت
مرت لحظات الشوق
وقطار الذكرى يمضي
بسهم أوقف شرياني
عما قريب ستأتي
ليكتب باسمك قصص الحب
ليتني عرفتك قبلا
في قصور الأندلس
ننشد الموشحات والمواويل
يا زرياب غني لغرناطة
لتهديني حورية شرقية
بما تفكر يا أنت
و حدائق بابل والشام
تكلل حروفي بالياسمين
أبحث عنك في خريطتي
أو بين غابات أفريقيا
كغزالة عابرة بالشوق
هل ستبقين ضمن نظراتي
لأنسج قبلة على الورق
وأطبع دوواين العشاق
لألف ليلة وليلة
آنا صفحة في كتاب
وقصيدة لشاعر ضليل
ربما أعود لرشدي
لأمسك يديك الناعمة
و أتجول في منابر الشهباء
تعالي يا حلوتي
فهنا أحيا شاعرا
لأنك قلبت كياني
و صرت آخر ثورة لعالمي
احمد بالو سوريا

الجمعة، 19 أبريل 2019

.للشاعر رمضان البربري

...لية لية لية...للشاعر رمضان البربري
لية كل حاجة بقت بالمقلوب
وحياتنا صبحت غالب ومغلوب
لية الصدق يتخون ويدوب
وكل ما تقرب منة يبعدوك
وكل ما تنطق تملي يصدوك
ويقلبوا الحق باطل ويهجموك
لية القلب ديما موجوع
لية الغنوة حزن ودموع
لية بنتوة في طريق الرجوع
وتضيع الحقيقة عشان ينهوك
لية يا بلدنا غيطك موبوء
وفلاحك في أرضة معزوء
لية يزرع درة وفي الرز مزنوق
لصالح مين تشغيلية ما يروق
لية بنطمس بإيدينا الحقيقة
مع إننا عارفنها من أول دقيقة
لية الأزمة بتخرج من إيدينا
وندور علي شماعة ليالينا
لية بتهبش فينا العزيقة
ويشمتوا فينا الخالة صديقة
طب لية بنحن لروح زمان
لية بنمشي لنفس المكان
لية تحت التونة أنا إنسان
والصفصافة من خبر زمان
طب لية عايزين الماضي يعود
علي شأن الحاضر مش موجود
علي شأن بقينا كلنا أكذوبة
وصبحنا في إيديهم ألعوبة

… ابو سلام البصري. البصرة. العراق

دهليز مظلم………
ما انت الا جارية
في النهار متوارية
وفي الليل عارية
بيني وبينك صلاة المغرب
وبينك وبيني
ليل حتى الفجر
خمر وعناق وليلة حمراء
وسرير خشبي
وانفعالات ضارية
لست حبيبتي ولست عشيقتي
بل سيدة اشتهت الغرام في لحضة ضعف
وكنت انا في طريقك
عندما كنت ماشية
ما غرك كبر سني
ولا غرك سحنتي السمراء
ولست بجمال يوسف
بل غرك اني مسكت اردافك
بمخالب نابية
وقلت لك اشتهيتك يا سيدة
وفي عجالة اخذتك في
دهاليز مظلمة
وخلعت عنك ثيابك
وانت ساهمة
ومارسنا لعبة العرائس
بصورة راقية
وشكرتك ورحلت عنك
وما زلت في ذهولك
وثيابك على الرصيف
تنتظر
وما زلت اراك من بعيد
عارية
…………… ابو سلام البصري. البصرة. العراق

نرجس عمران سورية

قصة قصيرة
في توقيت الحذاء ( أبو مستو )

اعتاد أبو مستو الرجل النحيل المكافح المجد الراضي ، أن يستيقظ صباحا دون أن يأخذ قسطه الكافي من النوم ، ولكنه يؤكد أثناء وبعد استيقاظه وفي الوقت الذي يمضيه فور استيقاظه بالحمام أنه أخذ قسطه الكافي من البرد .
ذلك لأن أم مستو تحتاج إلى غطاء مزدوج لها وغطاء مزوج أخر للهضبة التي تحملها في بضنها ، وبما أن السرير ليس عليه أكثر من غطاء مفرد لكليهما فحتما سيكون نصيب أبي مستو طرفا صغيرا من الغطاء إن تمكن ونصيب أم مستو هو كل ما تبقى عدا الطرف
الذي يتمسك به أبو مستو بحرارة ليحس أنه حقا نائم في سرير .
يدخل الحمام وبعد قرابة نص إلى ساعة تلزمه لتستعيد أمعاؤه أهليتها للمتابعة
يخرج منه حسب كمية البرد والهواء التي تمكنت من الاستقرار في أمعائه وبطنه
ولطالما قالت له أم مستوو آه فقط لو يستفيد أبو جامبو( بياغ الغاز) مماتطلقه فقط صباحا في ملئ جراره لكنت وفرت راتبا إضافيا ، لكنه قليل الفهم .
فيجيبها ابو مستو بصوته الضعيف الذي لا يجرؤعلى أن يعلو يخاف من ردت فعل أم مستو في حال سمعته ،هذا بفضلك ، أنا بدون هضبة في بطني قادر على توفير راتب إضافي
أما أنت فبفضل هذه الهضبة ما شالله تستطيعين أن توفري
راتبا إضافيا عن الغاز وأخريا سيدتي عن مونة السمنة والسكر كمان
المهم أن قهوة أبي مستو متوقفة على حسب همة أم مستو وقدرتها على التحكم بتلالها والهضاب الموزعة في أرجائها ، إن سنحت لها بهزة حفيفة فهي تغلي القهوة لأنها تحب فيروز صباحا وغالبا ما تتأخر في تحضيرها فيذهب أبو مستو دون أن يتمكن من شربها لأنها ثقيلة الحركة
تعيش على مبدأ (على الدقة ونص وكلو بالنص)
لذلك فإن أبا مستو هو من يغلي القهوة غاليا ويحضرها لها ويقول لها ( بس خليكي مرتاحة ... أريحلي أنا )
ويشرب فنجانه على السريع وهو يهّم بارتداء حذائه ،
يكون المذياع الأثري الذي يقتنياه قد وصل في محطته التي لا يلتقط غيرها . حتى أبو مستو لا يعرف اسمها ...
قد أعلنت
موجز الأخبار حسب التوقيت المحلي لدولة الطلاصم
وخبر اليوم مفاده ....ضرائب على الغش ومراقبة الأسعار وارتفاع الرواتب و تحسين معيشة
عقد أبو مستو حذاء وخرج
في اليوم التالي عندما جلس ليرتدي الحذاء
أعلن المذياع بدء الموجز
وكان الخبر مفاده ... صفقات تجارية وعقود جديدة وفرص عمل و.....
أيضا عقد حذاءه وخرج
في اليوم الثالث كان الخبر مفاده رخص الأجارات وملاحقة المهربين وإنشاءات جديدة معامل ومصانع واستخراج ....وطمر
عقد حذاءه أيضا وخرج
وفي كل يوم يعود مساء وتسأله أم مستو ماهو جديده من اخبار ؟ فيجيبها أسوء من الأمس
وماذا عن الأخبار والتحسن وكلام الإذاعة
والكبار ...والصغار... وال... ال .
أجابها أبو مستو : الأمور في ضمور والحالة في استحالية ، كلام إعلام لم يطبق منذ سنوات نسمعه ولم ندركه حتى الأن .
مازال بيتنا أجاراً بل وأزاد إجاره ومازال حذائي ذاته منذ سنوات الإ أنه أصبح بلا نعل
عندما يتغير حذائي سيصدق المذياع
في اليوم التالي لا كهرباء حتى
و لا ماء فبقى أبو مستو في الحمام بدل ساعة ساعة ونص ليصلح شأنه حين انقطع الماء واليوم لا كهرباء ولا مذياع
من نصدق الحياة أم المذياع ؟
نظر أبو مستو وهو يعقد حذاءه الى المذياع قائلا
والله اشتقنا لكذبك لقد تعودنا عليه
سألته أم مستو ماذا تقول :
أجابها ... زيادة في الرواتب ورخص في الأسعار وكف يد حلزون الاخضري وإقالة السملاج الأشقرو... و..
وعزل طاقون بن سيادور و. و. و.
قالت له أم مستو
عنجد عم تحكي ؟؟
أمتأكد أنت ؟ من هذه الأخبار و بناء على ماذا تقولها ؟ و حسب ماذا ؟
فقال أبو مستو
حسب التوقيت المحلي لحذائي
وعقده وخرج يلتمس قوت يومه ...

نرجس عمران
سورية

#الشاعر...والمؤلف...مجدي العجيمي

سهم صايب
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
........قلبي اليتيم
............قلبي المتيم
...في عشقها مش قادر
.........يا حب نادر ..بحبها
................هي الحب الساكن
......................في كل الاءماكن
.........................من جوه المساكن
..........ما بين ضلوعي
حسي بدموعي بلاش تهربي
..................قربي جربي ربنا يصونك
............نورك في قلبي
...نفسي في نظره من عيونك
ليه تقسي عليا يا ضي عيوني
......مش قادر اعيش من دونك
................ماهو انتي الحبايب
....الحب غايب.حبك في قلبي
............ نصيب وصايب يا ورد
....علي الصفين.....فوق جفوني
..بتمني رضاكي خديني معاكي
...........جوه الجنه
...............كيد العوازل يا للموني
عن حبك انا مش هتنازل
..................ليه علي حبك يلموني
..........قلبي العنيد
...............وعمال تذيد في جنوني
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،احساس
،،،،،،،،،،،،نزيف
،،،،،،،،،،،،،،،،،قلم
-------من الاءللم
من روائع..وابداع
#الشاعر...والمؤلف...مجدي العجيمي
 ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏زهرة‏ و‏نبات‏‏‏

ناجح شرقاوي

انتهيتِ
وقفتُ ..
على حافت الطريق
رأيتكما ...
تقتربان من بعيد
وفى قلبي ..
يشتعل الحريق
هو يبتسم ..
ابتسامة عربيد
وانتِ تنظرين
لذكرياتي بوعيد
صرتْ ذكرياتك الملعونة
أيتها الطائشة المجنونة
لما أتيتِ
أنتِ انتهيتِ
وأنا انتهيتُ ...
مررتِ أمامي فتماسكتُ
وأعطيتكما ظهري وبكيتُ
لا تاسفاً ..
ولكن ..
على عمري الذى ضيعتُ
وهبتك قلباً لم تقدريه
وعشقاً لم تفهميه
وحناناً إلى آخر عمرك
لن تجديه ..
نعم انتهيتِ ..
ومن قلبى
إلى الابد خرجتِ
ولكنكِ كسرتِ
كل جدرانه
وانتحرتِ
ناجح شرقاوي
 ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

احمد طلبه

أسرار
=======
لا كل حاجه مخبينها
في قلبنا تتقال
ولا كل حاجه نقدر نقولها
مهما كان الحال

أسرار كتير موجوده فينا
عمرها ماتبان
واللي يبان ضحكه بعينينا
تداري حمل جبال

🥀🥀🥀🥀🥀
يا وجع القلب علي عمري
اللي بيروح مني مش لاقياه
وانا مغلوبة علي أمري
وحتي الفرح مش حساه

لا حب العمر صان خيري
دا شاف أحلامه مع غيري
دي حاجه واجعه تفكيري
عشان مابقتش فارقه معاه

دموعي في عيني مطرحها
وايدي بس تمسحها
أنا لو حد يجرحها
لخاطر الله أنا مسمحاه

يا وجع القلب علي عمري
اللي بيروح مني مش لاقياه
وانا مغلوبة علي أمري
وحتي الفرح مش حساه
==================
كتير أسراري بداريها
ولا حد عارف بيها
ومين بالخلق بإيديها
تزيح همي اللي أنا شايلاه

ما أنا اللي الحزن بيعشها
دا رغم الضحكه بوشوشها
تداري خوفها آه بجفوفها
ودا نصيبي وانا قبلاه

ومش عايزه بإني ابوح
لحد من اللي أنا كتماه
مجرد حاله بكره تروح
وهتقابل دي وجه الله

يا وجع القلب علي عمري
اللي بيروح مني مش لاقياه
وانا مغلوبة علي أمري
وحتي الفرح مش حساه
=================
احمد طلبه

...رانيا احمد

لب ..سودانى .فشار
واعده ادام التليفويون
وفى ايده التليفون ليل نهار
ط بل ريقك بذكر الجبار
او حتى اعمل مع ولادك حوار
مفيش شغل ازاى بلاش اعذار
وكمان مصاحب بت فى شات الدمار
يقولها كلام حب مخبيه
عن ولاده الكبار
تعال نلم العيله ونعمل حوار
يا ستي سبينى فى حالي دنا رايح مشوار
ولما تساله فين المشوار
يرد عند قهوة الثوار
لب ..سودانى ..فشار
وانتى يا سايبه ولادك يلعبو ليل نهار
فين المذاكرة والحوار
درس ايه ال حيعلمهم دينهم
عيشه زفت عيشه دمار
فين ايام زمان
دارت ايامنا جوه الدوار
تعالو نجمع بعضينا ونحقق امانينا
تعال يا عم انت دا النت بقا زى السوس الحفار
بينخر فى مجتمعنا ليل نهار
تعالو بقا وبلاش اعذار
......رانيا احمد

مونية ميهوب

أجل ،ستبقى يا قلب وحيد
لماذا؟لان طبعك عنيد
كم نصحتك،نصيحتي لا تفيد
وانت كطير غريد
بحروفك تزغرد زغاريد
لا تثنيك تكشيرة عمر ،لا سخرية وليد
يحلو لك،فتكتب ما تريد
فهمت؟ ام اشرح من جديد؟
لن يتغيروا
لا ترتقب جديدا لا تجديد
بل امض للامام ،كن صلبا حديد
اسفي ستبقى وحيد
مونية ميهوب

عبد الرحمن جانم

(زهرة التوليب)
لـ عبد الرحمن جانم
الأربعاء 17/4/2019
إلى زهرة التوليب شعراً مذهّبا
تعدّى خطوط السمع للقلب أطربا
إلى من شذاها يجعل القلب منوراً
بهيّاً وللإسعاد قد صار ملعبا
أَيَا زهرة التوليب إنّي مغامرٌ
إذا قلتُ أنّي فيكِ قد صرتُ معجبا
فعطر الشذى منكِ الذي حلّ خافقي
غزا في قليبي واحتمى فيهِ واختبا
وفي لونكِ الورديَّ قد صرتُ هائماً
أواري بوجدانيَّ حسّاً محبّبا
فإنّي إذا ما كنتُ للزهر ناظراً
تنامى لهُ الإعجاب بالقلب أو ربا
فللزهر أسماءٌ على نوع لطفها
فأنواعها تمتاز ما كان أطيبا
وفي زهرة التوليب أرقى سماتها
أرى حسنها باللطف للقلب أقربا
فلا تعجبوا لو صار بالقلب حسنها
على كامل الأوصاف أعلا وأنسبا
ولا تنكروا قلباً إذا صار عندها
فقد بات هذا الزهر للقلب مطلبا
هواها فؤادي دون أدنى إرادةٍ
وقلبي لها قد صار صرحاً ومكتبا
هواها بوجدانيّ قد صار ملّةً
وطقساً وتقديساً وديناً ومذهبا
فلا تعجبوا لو صرت بالزهر عالقاً
أسيراً لأنّ الزهر للعقل قد سبى
ولا تعجبوا لو صار للقلب نبضهُ
ولي صار في دنيايّ زاداً ومشربا
فللزهر بالوجدان أعلا مكانةٍ
وفي النفس والإحساس أضحى مقرّبا
ولا تنكروا من قال في الزهر شعرهُ
وأبدى بهذا الشعرللناس بالنبا
ولو صار هذا الشعر يوماً مُفَسْبَكَاً
جهاراً وموتوراً وأيضاً مُوَتْسَبَا
فوالله لولا الحبّ ما قال قولهُ
وما كان هذا الشعر يوماً لِيُكْتَبَا
ولولا الحلى بالزهر قد صار فاتناً
لَمَا صار قلبي فيهِ أيضاً محنّبا
فلا تسخروا من شاعر الزهر لو بقى
جديراً بهذا الاسم حتماً مُلَقّبَا
فكم ظلّ مشغوفاً إلى الزهر ساعياً
وكم حام حول الاسم أيضاً ونقّبا
ولكنّني حيران في الزهر حيرةً
بما صار مربوطاً ومازال أعزبا
فكيف السبيل الآن؟ أبغي حقيقةً
عن الزهر حتّى لا أظلّ المعذّبا
فما حيلة المشتاق إن صار حائراً ؟
وما حلّهُ إن زاد حتّى تصبّبا ؟
فأحتار بين الصمت والقول دائماً
فلم أدرِ أيّاً كان بالأمر أنسبا
فإن قلت بالأخبار قولاً مصارحاً
فأرجو يكون الردّ للقول مرحبا
وأخشى إذا صرّحتُ بالقول أنّني
ألاقي ملاماً أو أعود المكذّبا
وأخشى إذا ما كنت للصمت لازماً
ضياعاً فأبقى من ضميري مؤنّبا
أداري عبير الزهر بالطلّ والندى
ومن أجلهِ قد قلت قولاً مهذّبا
وأخشى من النكران لو صار عندهُ
على شاعرٍ قد كان دوماً مؤدّبا
..... ..
فلا سامح المولى مجافي محبّهِ
بلا أيّ ذنبٍ للتجافي تسبّبا
......إلخ
لـ عبد الرحمن جانم

حدو اجداث / المغرب

وقعت في شباك الغرام
- كلامك مثل قصيدة الحبور
سألتني يوما سؤالا فلسفيا عن الوجود
لم أجبك، وفضلت العبور
الآن سأجيبك طواعية وبصدق
بكل فرح وسرور
- هل أنت مستعد لسماع ماذا سأقول؟
يا ذا الفكر المأثور
أنا صديقة الورود والعطر والزهور
رقيقة مثل رقة أجنحة الفراشات
رقة ريش الطيور
قوية كالأسود والأشبال والنسور
أنا من يعشق الطيران فوق البحور
أهوى التحليق نحو أفق عال
في الكون الواسع المنثور
- أريد أن أعرف كل الأسرار
في هذا العالم الشاسع المنذور
- لم يستطع أحد أن يوقع قلبي
في المصيد المحبوك المنشور
- ماذا تتوقعين ؟
هل يقع قلبك دون سابق إنذار؟
- أعتقد أنه الآن مجبور
أحسست أنني وقعت في شباك الغرام
تسربت إليه فجأة هل سأحقق الأحلام ؟
لم يكن هناك ميعاد لما وقع
- هذا هو الخبر المشهور
- حان دوري لأسألك
من أنت؟
هل أنت حر أو مقهور؟
لماذا نصبت لقلبي الشراك ؟
- دوري أن أنشر المحبة بين القلوب
أطمئن للسلام وأمقت كل الحروب
حدو اجداث / المغرب

بقلم..مرقص اقلاديوس

احسن العائلات
بقلم..مرقص اقلاديوس
...........................
قل للفطنة انت أمى.
قل للعلم أنت أبى.
قل للفهم انت اخى.
قل للحكمة
أنت كل من لى.
لماذا تخون عقلك.
لماذا تخاصم قلبك.
لماذا تضيع يومك.
لماذا تبدد عمرك.

دروب الشر كثيرة فإحذر.
و شاور عقلك و قلبك و فكر.
إرتقى بروحك،إليه تدبر.
لماذا لأيام العمر تهدر.

لماذا صرت عاشقا للترحال.
جلاله أجل من كل جلال.
جماله أجمل من كل جمال.
وصاله هو الوحيد الوصال.

و إن طال العمر،حتما تلاقيه.
فى البحر،فى الجو،لن تفاديه.
إن هربت منه،تهرب إليه.
بالعلم و الفطنة دوما تناديه.
بالفهم و الحكمة يقينا تناجيه.
ملاح بحور الحكمة
مرقص اقلاديوس

بقلمى سامح توكل أبوالسبح

قرداتى🤢
=====
قرداتى سارح بالزمان قرده
متنططه دنيته خايسه وبتعانده
هى الخيانه طبعها هو الأمان عهده
خانقه رقبته بحبلها وهى بتشده
يصرخ يهاتى ليلاتى وهى بتصده
طالب يراضيها وبرضه بترده
بيضحك المخاليق ماليه الدموع خده
يادنيا عيب إختشى مدى حبال وده
دنيا القرود هى إللى بتسانده
سودانى أوموزه يقسمها مع قرده
وبسمه صافيه فايحه بعبير ورده
فى الليل ونس شادد على يده
وبالنهار أنهار تروى للجميع شهده
=====
بقلمى سامح توكل أبوالسبح

فاطمة البسريني

قط أنغورا بديع ، ثمين
له وبر وردي مصقول ،
عينان لا معتا ن ،
مواؤه كما لو أنه
على وشك أن يكون كلاما ،
قدم نفسه لي هدية ،
في سلة خيزران ،
مع شهادة سلالته ،
وكراس استخدام ،
لكنني اكتشفت أنه
هر مهجور ،
تبادله أناس كثيرون ،
لم أستطع أن أجعله
يتكيف معي،
هو من يريدني أن
أتكيف معه ،
لأكسب ثقته ،
لا يهاجمني ،
ولا يوليني أي اهتمام ،
سأطبق غطاء سلته ،
لا أستطيع كبح قشعريرة
إحساسي ،
إنني وحيدة ،
وهو كائن غير بشري،
ليس كل القطط ،
تحب الناس.
( هر مهجور ) ـــ فاطمة البسريني
 لا يتوفر وصف للصورة.

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...