الأربعاء، 4 يوليو 2018

اسماعيل همونى

على وتيرة البحر ..(2)
ماذا يحدث لو أنا سرنا بعيدا؟
الآن ،يمشي الوقت بيننا ثقيلا لا يستعجل
الرحيل ،كأنه أعرف منا بما فينا . لا يستعجل
الهروب ،ولا يمل الانتظار. في البعد ينتفي
الصراع ،ويقوم التعايش متساكنا مع روحه غير آبه
بالعجلة ،لا ينوي الانخطاف كزئبق لا يفتر من الركض
بين وما دونه .
كل الوجوه استوت على مقاس واحد ، لم أعرف
وجهي/وجهك في مرآة الماء، هذا أثر الليل في
النفوس ، فقد جاء البحر ،منفردا، بكل أثقال الليل
يلوك ضفائر الغياب، ولا يمشي ،هادئا، كما كان
يفعل كل جيئة أو ذهاب .
لا يملك البحر أكثر من السؤال، فهو الحريص ،دوما،
على التجدد، والتحول إلى مدار يريد حدوثه من
غير أن ينفرط حق البقاء في زمن الملاذات .
البحر لذة يانعة لا تنتهي في تفاصيل اليومي. إنه
اليقين الذي يستقر في وجدان. الشك . الشك يسلمنا
إلى مجاز يتخثر في خصوبة الوقت .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...