السبت، 1 أغسطس 2020

بقلمي ابراهيم امين مؤمن

مقطع من رواية قنابل الثقوب السوداء
الانقلاب...
تأمّل مهديّ الموقف جيدًا ، ووجد أنّ الثورة في الخارج وصلتْ إلى مرحلة خطيرة تنذر بدمار الدولة كلّها ، وأنّه لابدّ مِن تغيير النظام .
ورغم وجود هذه الجموع الغفيرة في الشوارع والميادين وتلك الهتافات الهدّامة ، ورغم المحاذير الخطرة التي تأمّلها ، إلّا أنّه وجد ضرورة وجودهم في الشوارع حتى ينجح انقلابه في القاهرة ، حيث هي مركز الثقل وهرمية السلطة فيها .
قال أحدهم ..سيادة الرئيس ، هل تظنُّ أنّه سيرسل إلى رؤساء الدول الحليفة لدخول مصر وحمايته ؟
ردَّ مهديّ..أنا لم أكن رئيسًا ..نعم يرسل ، وإن لم نُحكم قبضتنا على مداخل ومخارج القاهرة بسرعة خاطفة وبتوقيت لحظيّ فسوف تضيع مصر .
ردّ أحدهم ..وماذا نفعل حيال ذلك ؟
مهديّ ..ممكن نعالج هذه النقطة بالمراوغة ، يعني ممكن التستر على هويّة الانقلاب ، ومراسلة الدول الحليفة للرئيس بأنّ النظام القديم سيكون هو شرعتنا ومنهاجنا ، حتى يتمكن الانقلاب .
قال آخر ..نجاحنا مؤكد .
ردَّ مهديّ ..ممكن ، حيث أنّ هناك نقاط في صالحنا أحدثها ذاك العار مثل ..انهيار الاقتصاد ، وإمضاء الاتّفاقيّة الرباعيّة ، وبيع الفندق المصريّ هيلتون طابا..كلّ هذه النقاط سوف تجعل الانقلاب أمرًا يسيرًا .
وضعوا أيديهم فوق بعض وبايعوه على الثبات والتضحية من أجل مصر .
التحضير للانقلاب..
قال لهم ..أرسلوا إلى قوّاتكم العسكريين ذوي الخبرة التقنية كملاحي الطائرات ، وقائدي الدبابات ، ومهندسي الاتصال وغيرهم لتكون على أهبة الاستعداد لانتظار العمل الذي سنكلّفهم به ..
نحتاج الآن إلى قوة مرنة الحركة سريعة الضربة .
ومِن خلفهم أو أمامهم تساعدهم أيديولوجية الشعوب الثائرة ، ومن المدنيين الأحزاب الراديكالية والحركات الأيدولوجية .
تلك هي النواة التي سنضرب بها ضربتنا .
فهل هم على أهبة الاستعداد ؟
قال أبرزهم ..لا تخشَ سيادة الوزير ..هم على أهبة الاستعداد ، لقد اخترناهم مِن خلال خلفياتهم الاجتماعيّة ورؤاهم الأيديولوجيّة وتاريخهم المهنيّ ، وهذه الأمور الثلاثة تتناسب والمشاركة في الانقلاب .
قال مهديّ..نريد أن نتحرك ضد الرئيس وتضامنا مع ثورة الشعب بالحيلة والحذر ، أريد أن يظنَّ الرئيس أنّنا معه وليس ضده حتى نستطيع أن نضرب ضربتنا ، ولذلك..عليكم بإجراء جميع الاتصالات شفاهة ولا تكتبوا شيئًا على الإطلاق ، ثمّ توفير المعلومات لأنصارنا بقدر حاجتهم فقط ، دون زيادة ، قالوا له تمام يا سيادة الرئيس .

خطة الانقلاب ..
السياسيُّ ..
لمْ يكابد مهديّ من أجل السيطرة على وزارة الدفاع ، فكلّ كتائبه وجيوشه تحت سيطرته ، إذْ كانوا يدينون بالولاء له حتى في وجود الرئيس الحالي ، وهذا سهّل كثيرًا مِن تنفيذ عمليات الانقلاب بنجاح منقطع النظير لم يتوقعه مهديّ نفسه .
تحركت قوة مِن وزارة الدفاع يقودها أحد زملائه المخلصين مِن المجلس العسكريّ وسيّطروا تمامًا على وزارة الداخلية وخاصة أنّهم قاموا بالقبض على وزير الداخليّة وأجبروه على صدور أوامر تصبُّ في مصلحة مهديّ .
وهناك بعض الأقسام التي أدركت خطة الانقلاب فخرجوا بقوّاتهم لمناصرة الرئيس ، ولكن قد أفشل خطتهم بعضٌ مِن وحدات الجيش وأجبروهم على الاستسلام .
ثُمّ هجموا على رموز النظام سواءٍ مِن الوزراء أو أقرباء الرئيس وأصهاره ، كذلك شنّوا حملات في توقيت واحد على رجال الأعمال الكبار الذين كانوا على علاقة قويّة بالرئيس وكانوا يعملون بدور الوسطاء أحيانًا بين الرئيس والإدارة الأمريكيّة .
هجموا على قصورهم التي تمتليء بمئات الحرّاس وأمروهم برفع الأيدي والاستسلام وأعطوهم الأمان .
وعلى صعيد آخر، كانت هناك شخصيات قديمة عزلهم هذا الرئيس بسبب مناهضتهم لسياسته ، تمّ التواصل معهم فخرجوا إلى الميادين ليحرّكوا الشارع أكثر وأكثر ضد الرئيس ويثبتوهم لمصلحة البلد .
أما المؤسسات الخدمية فتركها مهديّ كالصحة والتعليم .
سمع فهمان أقوال هذه الشخصيات فبدأ ثغره ينفرج لإحساسه بزوال الكارثة التي لحقت ببلده ، نظر إليه جاك فرحًا وقال..ألم اقل لك إنّ مجلسكم العظيم لن يترك هذا الرئيس ..
فقال فهمان اُسكتْ يا جاك ، دعني أسمع ، نظر إليه جاك وقلبه يرقص فرحًا .
الإعلامىُّ ..
والمتحدث الإعلاميّ باسم المجلس العسكريّ خرج على القنوات بجانبه بعضٍ مِن أعضاء المجلس العسكريّ ليخبروهم أنّ الجيش لن يعمل إلّا في مصلحة الشعب ، وأنّ المجلس العسكريّ والجيش كلّهم فداؤكم ، ولن نقوم بعمل إلّا إذا كان في مصلحتكم.
الاتصال ..
تواصلتْ قوات الانقلاب فيما بينها بوساطة أجهزة الترانزستورالثنائية ، وذلك مِن أجل تنفيذ الخطة بدقة ، فعامل الوقت والسرعة مهمان جدًا ، فقد يفشل الانقلاب بسبب دقيقة واحدة فقط .
أمّا تواصل النظام مع القوى الموالية له فالعمل على حرمانهم من التواصل معًا من التحديات الكبيرة .
قام مهندسو الاتصالات لقوى الانقلاب بالتشويش على اتصالات رجال الشرطة وقوى الجيش المعارضة له ، وبعض المهندسين استطاعوا تعطيلها تمامًا .
أمّا الهواتف النقّالة والثابتة فقد استطاع المهندسون إسقاط شبكتها عن طريق مهاجمة مراكز الاتصالات ، وقد سقطتْ شبكة النت أيضًا .
وتحركتْ قوى الانقلاب نحو الشركات والمؤسسات الخصوصيّة وعطّلوا أنظمة اتصالاتها حتى لا يستخدمها قوى معارضة الانقلاب في التواصل بينهم .

إغلاق العاصمة....
وعلى منافذ القاهرة تحركتْ مجموعة مِن قوات الانقلاب لغلقها خشية تدفق أيّ قوات سواء أجنبيّة أو عربيّة توالي الرئيس ونظامه ، كما تمَّ اعتقال الدبوماسيين والسفراء الذين يمتلكون الصلاحيّة والمصداقيّة لاستدعاء قوات مِن خارج القاهرة ، وللأسف أفلح بعض مِن رجال النظام مِن التواصل مع قوات أجنبيّة تتمركز على الحدود المصريّة وتوالي النظام ، توجّهتْ بعض قوات الانقلاب إليها وتقدمهم وزير الدفاع مهديّ ، أسرع إلي الموقع بطائرته وقال لهم إنّ كلَّ الاتفاقيّات والمعاهدات المبرمة مع الرئيس المخلوع لن تُمس ، بالطبع يخادعهم .
أمّا هناك على حدود الشمال الشرقيّ مِن سيناء تحرك الطيران الإسرائيليِّ وبعض القوات البريّة لمساندة الرئيس ، ولكنّ أنفاق سيناء خرجتْ وقتها مِن الجحور كالنّمل بأسلحتهم وسلّطوا عليهم الصواريخ فتراجعوا .
وتحركتْ قوات الانقلاب نحو المطارات وأُوقفت كلُّ الرحلات لحين الانتهاء مِن الانقلاب .
فأوقفوا بضعة سيارات على المدرج ، ووضعوا قوّة خفيفة على مواقع استراتيجية مِن المطار، وأطلقوا بضع طلقات تحذيريّة فتوقف المطار تمامًا .
وتحركتْ فرقة رباعيّة قامتْ بقطع بضعة أمتار مِن شريط السكك الحديديّة التي تربط بين القاهرة وباقي المحافظات .
وفائدة إغلاق العاصمة لا تتوقف عند منع قوات موالية للسلطة مِن دخول العاصمة ، ولكنّها تشمل أيضًا منع أيّ شخصيّة قياديّة مؤثّرة من الهروب وتنسيق جهد عسكريّ أو سياسيّ معارض للانقلاب ، فلابدّ من منع أيّ قوات موالية من الوصول لنجدة السلطة ، ولابدّ من منع قيادات السلطة من الوصول إلى القوات الموالية لها ، وتلك هي الفائدة المزدوجة لإغلاق العاصمة إغلاقًا محكمًا .

المباني الحكوميّة ..
وعند مبنى مديريّة الأمن والقصورالملكيّة ومباني الإذاعة والتلفزيون ومقار قيادات الجيش والشرطة تمركزتْ مجموعات عدة من قوات الانقلاب هناك ولو بشكل ظاهريّ بعد استخدامها طبعًا في مصلحة الانقلاب والسيطرة على قوات النظام ، وتم البثَّ وشاهده ملايين المصريين فتأكدوا أنّ الانقلاب نجح نتيجة ثورتهم المجيدة ، ففتّت في عضد كلّ مَن تسوّل له نفسه القيام بأيّ عمل يناهض الانقلاب .
بقلمي ابراهيم امين مؤمن

الشاعر اسماعيل الشيخ عمر

أنا والقلم
من منا تراه الذي ظلم
أوسقط من شاهق الألم
على باب خيمةالعزاء
هناك كل شيء حسم
لحظات سريعة انقضت
سنين طويلة مضت
وذكريات تجمعت
بفوضوية حمقاء تكدست
آلامي
أحلامي
أيام طفولتي
أمام عيني تمثلت
صراع غريب اجتاحني
لحظة سألني أستاذي عن أخر كتاباتي
أجبته بلا مبالاة
هذا ماض ولى وفات
دهش ...
نظر إلي مذهولا
حدق في عيني
وكأن شيء في داخله انكسر
وألف سؤال وسؤال
صار يراوح على شفتيه
حزينا
أشاح بوجهه عني
ومضى
غاب في الأفكار
وبلا قرار ...
بعيدا في عتمة الخذلان سار
بدأت أحصي خطواته وهو يمضي
و كل خطوة تشعل في ذاكرتي النار
صمت عجيب
ماذا فعلت
وفي تلك اللحظة استيقظت
سبات مقيت
لم أستطع حينها الرجوع
كنت بما حصل مفجوع
لكنها الظروف
لعبة الأقدار
أبت إلا أن تعيدني وتتخذ القرار
وهكذا صار
تقاعدت من عملي
ثم تحررت منطقتنا
من عبيد ظنوا أنفسهم أحرار
وعندما دخلت منزلي الحبيب
دهشت من هول مارأيت
وقفت بين الركام والدمار
نظرت حولي وقد تجمع الكثير من البشر
ففاضت دموعي أمطار
نسيت كل شيء
أثات منزلي المنهوب
نحاسياتي الحبيبة
نسيت شكل الدار
وبدأت أبحث عن كتبي
عن بقايا الصور
فكل ما أراه أمامي
غارق في الغبار
فجأة
وبلمح البصر
الماضي كله بثانية عبر
مجلس العزاء
أستاذي
لحظات الصمت..
تلعثمت
فاضت دموعي
إنه الحنين..
ضحكت
ثم صرخت
.وقتها فقط أيقنت
أنها الذكريات
الماضي الدفين
صرت أنظر حولي
أحلامي هاهنا كانت
لكنه ذلك الصوت عاد يسألني
يوبخني
يسألني عن رحلتي الطويلة
وكيف أحرقت كل ذلك العمر
تبسمت بازدراء
فعاد الصوت ينخر ذاكرتي
ينبش الماضي الدفين
يراودني.
. يهز جدران مخيلتي
يهددني.
. يوبخني..
يصفعني
فقلت له..
حسناً يا صديقي
إنه الزمان العتيق
دعني وشأني
لكنه عاد يصفع مخيلتي ويصرخ
عد لأحلامك.
. عد لآلامك..
لبحارك وقلاعك
لكل الصحاري القاحلة التي رسمتها آمالك
واحة فرح
عد
لشكك
لدموعك وآلامك
هاقد صقلتك السنين
فارتعشت وضحكت
بكيت
وصرخت..
من يهتف بي...؟
فقال أنا أحلامك وأمانيك
أنا أيامك
وماضيك
وصوتك أنا يا صديقي
أنا أنت..
فهل أنت عرفت من أنت....؟
ضحكت قهرا
وقلت نعم
وقفت لأغادر هذا الموت
لكني رجعت
لأبحث عما أضعت
فتذكرت خزانتي القديمة
أسرعت إليها
فتحتها على عجل
فغطى وجهي الغبار..
بقايا السنين الغابرة
فتحتها
بدأت ألملم أوراقي المبعثرة
أزحت عنها غبار الزمان
نفضتها بيدي وقرأت الكثير منها بإمعان
بشغف وإدمان
وفجأة سقط قلمي من دفاتري
شعرت بشيء يصفعني
سمعت شيئاً يهاتفني
وقال.. لقد حيرتني
خنتني وخذلتني
فلماذا تعود...؟
فابتعدت ثم ضحكت ثم صرخت
ها أنا أعود يا صديقي
أنا أعود.. أنا أعود
لقلمي.. لآلامي
لحنيني.. للابتسام..
الشاعر اسماعيل الشيخ عمر

الشاعر محمد سعدون

قصيده بعنوان الوطن
الوطن العربي عنواني
ساكن قلبي ووجداني
الوطن العربي جوايا
وكل العرب أخواني
بحب تونس الخضره
وأهلي ساكنه فى البصره
وبعشق سوريا والامارات
وغزة في عيني ووجداني
نفسي أزور جبال لبنان
وازور لبيا و السودان
وأعدي عالدار البيضاء
أشوف أهلي وخلاني
بعشق مصر والبحرين
وأهل غزه جوه العين
وشعب الجزائر ناسي
وفيها سكني وعنواني
نفسي أزور الكويت
واروح مكه وأهل البيت
واروح الأردن. وعمان
وأسلم على أخواني
بقلم الشاعر محمد مصر
السبت تاريخ 1/8/2020

تأليف / متولي محمد متولي بصل دمياط

رسالة عالقة في صندوق البريد
اقرا رسائلك التي
أهملتها في قلب صندوق البريد ِ !
ستجد لديك رسالة ً
بالدمع كنت كتبتها ودم ِ الوريد ِ
يا عيد لا تكذب وقل
هل جئتني بهدية العام الجديد ِ؟!
أم مثل أعوام ٍ مضت
ستحل ضيفا ثم تمضي من بعيد ِ!
أهفو إلى بعض الهنا
تشتاق أنفاسي إلى ماض ٍ سعيد ِ
يا عيد كم فرحتني !
كم جدت بالفرح على قلبي الوليد ِ!
و الآن منذ كبرت ُ لا
أشعر بأية فرحة أو أي عيد ٍ!
مثل الجميع نسيتني !
وتركتني وحدي بحزني كالفقيد ِ
فتش جيوبك ربما
فيها بقية فرحة إن كنت عيدي !
تأليف / متولي محمد متولي بصل
دمياط

حسن إبراهيم حسن الأفندي

سبعون
حسن إبراهيم حسن الأفندي

قــولـي أحــبـك واتــخـذت قـــراري … مــــا أنــــت إلا أعذب الأشــعـار
أنـــت الـعـواطـف كـلـهـا وجـمـيلها … والـحـسن يُـلـهب مـن غـرامٍ نـاري
سـبـعون مــرت مـثـل طـيـف عـابـر … لـكـنـهـا أبــقــت عــلــى أنــهـاري
مــا جــف مـوردهـا وهــا آتــي أنــا … لأمــيــرتــي بــجــدائــل ونـــضـــار
أحـبـبت حـسن الـغيد لا أُلـفى لـه … عــنـي فـكـاكـا أو نـفـيـت إســاري
سـبـعون يــا ويـحـي بـشيب قـاهر … حــــرم الــمـتـاع ولــــذة الـسُـمـار
بــل أيــن تـجـوالي وحــرُّ قـصائدي … غــنـت بـديـعـا مــن نــدى أوتــاري
وهـجـوت حـين هـجوت غـير مـكابر … إلا عــلــى الـطـاغـيـن والأشــــرار
مــن كــل مــن ظـن الـعباد عـبيده … ولــعــنـت مـــــن مــتـكـبـر جــبــار
لا أتــقــي أبــــدا مــلامــة عــاتـب … أو خــفـت مــن غــول ومــن ثـرثـار
وضـربـت بـالـتهديد عــرض جــداره … ورفــضـت مــمـا كـــان مــن إنــذار
سـبعون تـجبرني أعـيش مـسالما … أمـشي عـلى اسـتحياء قرب جدار
قـد كـنت كـنت فـتى المنابر حاملا … كـفني عـلى كـتفي بـصعب مسار
وسـعـيت أرجــو حـبـها فــي عــزة … فــرعـاء فــي دعــج ولـطـف حــوار
كـــم أرقـتـني مــن شـفـاه عـذبـة … وأقـــض نــومـي الـنـهد بـاسـتمرار
أهـــفــو إلــيــه طــامـحـا مـتـوثـبـا … وكـــأنــه حــــرب عــلــى الــنـظـار
جــذب الـعـيون ومــا يـقـيم مـجاوبا … شــعــر الــمـديـح بــقــوة الإنــكـار
سـبـعـون بــدّلـت الـمـباهج مـالـها … أفـضـت إلــى يــأس وبـعـض عــوار
لـو عـاد يـنفحني الـشباب يعودني … مــــا اخــتـرت إلا مــوقـف الأحـــرار
أقــضــي لـعـمـري ثـانـيـا أو ثـالـثـا … مـــرفــوع رأس ثـــابــت الأفـــكــار
مـا قـد عـبدت مـن الـدراهم صاحبا … أو مِـلْـت فــي طـمـعي إلـى ديـنار
فـإذا مـدحت , مـدحت غـير منافق … وإذا هــجــوت فــكـان ذاك قـــراري
ولـقـد طـلبت الـمستحيل فـلا أرى … عــوْدا لـمـا يـمـضي مــن الأعـمـار
يـنـتابني فــي كــل يــوم هـاجـس … خــوفــا بــجـوف الـقـبـر والأشــبـار
إلا مـــن الـرحـمـن وسّـــع تـربـتي … وأجــارنـي مــن ضـمـة , مــن نــار
إن شـــاء عـذّبـنـي ولـكـن رحـمـة … تـطـغى عـلـى ظـنـي مـن الـستار
يـــا رب حــبـي لـلـجمال شـفـاعة … أنـــت الـجـمـال بـمـطـلق الـمـعيار
************
سـبعون سـبعون الـتي قـد لازمـت … قـلـبا يـعـيش الـعـشق فـي إصـرار
زعـمـوا تـقـصّر لـلـخطى يــا لـيـتها … ركـــزت عــلـى ضُـــر لــهـا وضِــرار
هــي غـيّرت مـني نـواميسي ومـا … أبــقـت عــلـى فــتـر مـــن الأفـتـار
مـا عـدْت أعـرف غـير وجـه شاحب … وصـحـبـت مـلـيـونا مـــن الأضـــرار
ونسيت من شعري وحمل رواحلي … نُـكـست لــم أمـلـك سـواه وقـاري
صــدق الـكـتاب ومــا سـواه دلـيلنا … يــأتــي بــدقــة صــــادق الإخــبـار
سـبعون كـم أخـشى لـقاءك زاهدا … عــن مــا تـبـقّى مــن زهـيـد نـهار
فـالـليل يُـرعـبني وسـعدي أن أرى … ضــــوء الــنـهـار وبـسـمـة لـصـغـار
جـعلوا حـياتي في ضجيج مراحهم … تــحـلـو بــرغــم مــعــذب مــحـتـار
************
يـــا رب إن جـــاء الـكـتـاب مــؤجـلا … وفــقــا لـمـكـتـوب مــــن الأقــــدار
فــارسـل بـرحـمـة قــادر ومـهـيمن … مــلـكـا بـبـشـرى عــاطـر الأزهـــار
أنــت الـقـدير ومــن ســواك أرومـه … فــطـرقـت بـــاب الـحـافـظ الـغـفـار
مـتـوسـلا أرجـــو رضـــاك ورحــمـة … غـطّت عـلى ذنـبي ووصـمة عاري
حـاشـاك مــن كــرم تـردُّ ضـراعتي … يــا حـاصـيا لـلـنمل فــي الأجـحـار

الجمعة، 31 يوليو 2020

(عبده النجار)

(احسبها صح)
ارسم على طرف الشفايف ضحكتك
لازم يكون عندك أمل
عيش إللي باقي في دنيتك
واليأس عاد شيء محتمل
وأبدأ خطاوي أول سكتك
وانسي إن حلمك يكتمل
فتعيش وراضي بمحنتك
واصبر كما صبر الجمل
وأفرد شراع مراكب رحلتك
وأحسبها صح بدون ملل
الوهم فينا مالوش جديد
والدم هارب م الوريد
والنبض كما حالة شلل
وقلوب كما صلب الحديد
ونفوس مريضه ماتحتمل
والروح بتتنفس صديد
وشهيق زفير حس بكلل
فتعيش وترسم ضحكتك
واطرح سنين من قسمتك
فتلاقي حسبة دنيتك
زادت آلام وبدون أمل
فتعيش بحلم ما يكتمل
واحسبها صح بدون ملل
(عبده النجار)




بقلمي راوية قيدوم

ا 💔 صدى انثى 💔

كلموه اخبروه
انا مخلوق. من بلور
شفافة كلعاب طفل صغير
شراييني مفتولة من حرير
اعصابي من زجاج مصهور
قلبي من فتات الصبر
و جوارحي من همسات العطور
على اجنحة الملائكة
اصارع الصقور
كلموه ..و اخبرووه
...انني اسكن جزيرة النور
قلعتها من آهات العذارى
سكانها من نبات مسحور
لباسنا من جمال الحياة
نسجناه من رياح و زهور
كلموه و اعلموه
اني مخلوق من عاج
مجدي صنعته من اعاصير و امواج
من لحن العيون و النظرات
من دموع الصبايا
صنعت احلى تاج
و انرت قلوبهن ..بلآلئ و سراج
فانا من ضلع آدم تكونت
خرجت من اعوجاج
انا سمفونية لحنتها الاساطير
و عزفتها مخلوقات
خرافية الحب والمزاج
علموه انني بطلة
كل قصص الحب و قصائده العصماء
و مفاتيح قصور القلوب
كلها عندي سواء
اعلموه ان ريشي خفيف
لا يحتمل العواصف الهوجاء
رغم ضعفي
انا عبلة جعلت عنترة
يسافر
يخاطر
من اجلي يكابد العناء

وانا ليلى من جعلت قيس
مجنون في الخلاء

و انا دليلة
ضاع شمشون بثقته العمياء

اعلموه و علموه
اني مخلوق من همس الخواطر
و حواجزي ناعمة ملساء
و جعلتك تلملم خلفي
بقايا انثى جعلت
منك عاشق هواء
قل عني قليلة عقل ودين
قل عني مجنونة
قل ماتشاء
.... ما انا الا عاصفة
هادئة بعدها ياتي الشتاء

بقلمي راوية قيدوم

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏، ‏نص مفاده '‏برسمة راوية‏'‏‏

بقلم / أسامة الحكيم – المنصورة - مصر

أقسم لك سأعود

مهما تباعدت المسافات

و فرقتنا الحدود

مهما أقاموا بينى

و بينك من سدود

أقسم لك سأعود

لابد أن ينمو حبنا

لابد أن يظهر للوجود

فأنا أحفظ عهد الهوى

و سيأتى يومنا الموعود

أقسم لك سأعود

أنا لا أومن بالفراق أو النوى

فقلبى من نهر حبك قد ارتوى

و رشفت الحياة

من عيونك السود

اقسم لك سأعود

فأنت نصيبى من الحياة

أنت الحب الكون الوجود

أقسم لك سأعود

بقلم / أسامة الحكيم – المنصورة - مصر

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏قطار‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

تقوى كحيط



"الجيش الابيض"
يمتهن اشرف المهن,يقف متحديا رغم المحن,لعائلته يأخده الحنين,للأولاد يشتاق والوالدين,كلام جاهل يذبحه كالسكين..ويحك٬فقد سمت مكانته كسلاطين
أتعتدي على من هو ثمين وليحمي حياتك أدى قسما ويمين؟
اه يا ابن العشرين والخمسين,بينما يجب ان تكون له معين,تتفوه اليوم بكلام مهين,تقبع في ظلام جهلك كسجين,جيشنا الابيض يستحق قبلات على الجبين وتمكينا وتموين,وبينما يحتاج قطرة اكسجين,لا تكن لحسدك رهين,وشجعه بكلام له القلوب تلين,وكن على يقين,أنه لحبك وتشجيعك فطين..
ارفع عنا البلاء..يا رب يا معين..
يا رب ..اقلب الموازين..
اللهم امين..
تقوى كحيط

لا يتوفر وصف للصورة.

Rawan Rawan

رائعة انتي ايتها الكلمات
كلما نطق الهوى ظننت محياك تبسم

ترسم أمنياتي على ضفاف لقاك
و كأن الروح منك تدفق

يا عاشقي أينما جن الهوى
طوقني عطر الأحبة و تعتّق

زارني طيفك يا أنا
ليت الغلا فيك تمثل

ترنو اليك غانيات المساء
لكن كبريائك عن العشق تزهّد

طالعني فيك الوفاء
يا عاشقي طرفك من لحظي تبثق

أَعِشْقٌ هذا أم غرام
قيس في نهج حبك تعثر

خلي الغواذل ترتزق
حديثهم عنك تكرد

يا عاشقي منك المنى
غبت عنك ام حبي اليك تقدم

صنت ودي و الهيام
روحي فدى محياك اذ تبسم

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏Rawan Rawan

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...