الأربعاء، 9 سبتمبر 2020

بقلم علالي خليصة

جلسة قلم
بقلم علالي خليصة
صرخة عشق أوهت روحي فأطلقت العنان لحروفي،تناولت قلمي لأدون ما يختلج صدري ،عن لوعة حنيني وإشتياقي فلا حبيب يؤنسني ولا صديق يفهمني سوى قلمي الذي اعطيته اسمي ...فهو يتحمل مزاجي ؛حزني وفرحي،تأملت فيه مطولا والدموع تملئ عيوني :ياقلمي ربما أبدو لك قوية والإبتسامة لا تغادر وجهي إلا أنني متعبة جدا فغيابه أرهقني ورحيله اوجعني، فقلبي بدء يضعف فما عدت أحتمل ونبضه تضاءل ليسأل عنه في لهفة وترقب.فما أشد إشتياقي له كل ما تبقى لدى ركام من ذكريات الماضي ،ففي غيابه إعتدت ذكره وإعتدت نقش صورته كل هذا في ذاكرتي ،فخياله لا يفارق مخيلتي ،كلماته ووعوده تراودني لا بل تطاردني بين الحين والأخر فيا قلمي لم أعد أستطيع الخروج مرتدية الأقنعة ولم أعد قادرة على اعتلاء منصات التمثيل وأنني على مايرام وأنا في داخلي طفل يبكي ورماد قلب منطفئ..
وبعدها اوقفني قلمي قائلا :ياصديقتي إن الحياة نعيشها مرة وبالتالي فهي لن تتوقف على حب لم يقدر له أن يكتمل فهل من المنطق أن تتركي أجزائك تتساقط وبمجرد انك فشلت في الإحتفاظ على شخص لم يجتهد على البقاء معك لا تحزني إن تساقطت أجزاؤك الذابلة أتركي كل ما ذبل منك، أتركي كل مايؤلمك اتوكي ركام الذكريات لماضي لن يعود ويتكرر وأنتظري من الله ان يجبر كسرك إنتضري منه ربيعا يزهر فيه قلبك من جديد وتعود فيه الحياة إلي الحياه
إبتسمت بيني وبين نفسي ورفعت رأسي ومسحت دموعي واردفت :ياقلمي أنت مرشدي ورفيقي شكرا لك لأنك أيقضتني من حب كان زهرة جفت وضاع عبيرها ولم يبقى فيه غير الأشواك
فرد عليا وقال :ياصدقتي في كل نهاية رسالة لا تندمي على من تركك وتظني أنك خسرتي بلا هو من خسر قلب احبه بصدق... ربما الله أنقذك من مخادع لا يقدر معنى حبك و ستكسبن حياة جديدة مع إنسان افضل يكون لك مخلص ويحبك حب حقيقي كما تمنيت ..وأعلمي أن الحب ليس الأول أو الثاني بل هو من صدق الوعد و أوفي به.

بقلم حمداش رضا

الأم ...
أيم الله لا أدري كيف لليراع أن يخط عنها ؟ و الحديث عنها لا توفيه المحابر ،و لا تتسع له الدفاتر ،و حق للقلم أن يكبو و للقرطاس أن يضيق.
الحديث عن الام يا سادة حديث ذو شجون ،يقض المضاجع و يستمطر المدامع ،و تنوء بحمله المسامع .
أوما تذكر كيف كانت تفرح لفرحك،و تحزن لحزنك ،تجوع حتى تشبع ،تظمأ حتى تروى ،و تخيط من سويداء قلبها رداء حب يحوطك في حلك و ترحالگ ،في نومك و يقظتك،في حبورك و عبوسك ،في انبساطك و عزلتك .
إنها الام نهر من الوفاء لم تزل أمواجه هادرة ،و سيل من العطاء لم تزل دفقاته زاخرة ..
جمعت بين جوانحها من المعاني أسماها ،و من المناقب أعلاها.
انها الام مهبط الرحمة ،و منبع الحنان , و موطن الايثار

بقلم حمداش رضاا

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...