أين البياض فقد ضاع في منفاي،
أين كحل أهدابي،
أين الحنّاء فقد غدرت بالكفّ،
أيّها السّواد؟
أعرني قلمك و تعال نرسم بياضا
أو قلادة..
ثمّ لنفكّ حبّاتها حبّة حبّة..
جئني بالكلمات...
ولنرسم...
هذه طفولتي وهذه رغباتي وتلك زرقة في الأفق وصورة طائر يغرّد
أو لربّما قد نرسم وقت الظّهيرة وهي تطوف على أرضي
أو نرسم تعرّجات على مدى الأفق
ولكنّ !!!
أرضي لا تبدأ ولا تنتهي
فما عساني أفعل؟
أرضي تصمت والعيدان وفروع الخضر تتكلّم ولا تهدأ
في ساحة ثكلى
في أرض حبلى بتجاويف الكلام، تتبرّأ الاّ من أسماء حفرت على جسدي.
يوسف كما أحببته وريحانة واسمًا عيل صبري لأكتبه ولكنّي أكتبه،،وسأظلّ أكتبه، بحبّ مكنوز في جهة من الصّدر.
وأسماء أحببتها ولكنّها رفضت أن تعطيني أسماءها..
ولكن..
قد يأتي اليوم وأكتبها..
ثمّ أبدأ في العدّ..
ولكنّ الصّمت يرفل منّي ،يقطعه كلام الفروع ..
الفرع تلو الفرع، كلّها تغازل لجّة بالقلب ،ثمّ يأتي صوت وكأنّه النّاي فيغتال أرضي
فيطربني..في ساعات الفجر،، حين تفتح آذان القلب للهمس.
فتأتي الكلمات سكرى ،،تهزّها لذّة العطش،من سطح إلى سطحي
فأغيب عنّي ،،،
في رائحة التّراب والمطر ،لأجد ممشاي ويجدني وسط رأسي...
أين كحل أهدابي،
أين الحنّاء فقد غدرت بالكفّ،
أيّها السّواد؟
أعرني قلمك و تعال نرسم بياضا
أو قلادة..
ثمّ لنفكّ حبّاتها حبّة حبّة..
جئني بالكلمات...
ولنرسم...
هذه طفولتي وهذه رغباتي وتلك زرقة في الأفق وصورة طائر يغرّد
أو لربّما قد نرسم وقت الظّهيرة وهي تطوف على أرضي
أو نرسم تعرّجات على مدى الأفق
ولكنّ !!!
أرضي لا تبدأ ولا تنتهي
فما عساني أفعل؟
أرضي تصمت والعيدان وفروع الخضر تتكلّم ولا تهدأ
في ساحة ثكلى
في أرض حبلى بتجاويف الكلام، تتبرّأ الاّ من أسماء حفرت على جسدي.
يوسف كما أحببته وريحانة واسمًا عيل صبري لأكتبه ولكنّي أكتبه،،وسأظلّ أكتبه، بحبّ مكنوز في جهة من الصّدر.
وأسماء أحببتها ولكنّها رفضت أن تعطيني أسماءها..
ولكن..
قد يأتي اليوم وأكتبها..
ثمّ أبدأ في العدّ..
ولكنّ الصّمت يرفل منّي ،يقطعه كلام الفروع ..
الفرع تلو الفرع، كلّها تغازل لجّة بالقلب ،ثمّ يأتي صوت وكأنّه النّاي فيغتال أرضي
فيطربني..في ساعات الفجر،، حين تفتح آذان القلب للهمس.
فتأتي الكلمات سكرى ،،تهزّها لذّة العطش،من سطح إلى سطحي
فأغيب عنّي ،،،
في رائحة التّراب والمطر ،لأجد ممشاي ويجدني وسط رأسي...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق