أقواس النّور
وتطرق بابي في هذه الساعة الكسلى
كطوق نجاة يرتخي على كتفي
نتقاسم ريح الصّحراء
و نغنّي طربا ونرقص انتشاء
أعصابك العارية تلهيني
تتفرّغ أشلاء
ذاكرة عطشى أشرعة وانتهاء
أرقام أمكنة،تقاويم ملغاة
تأتي على سريرة الماء
تفتح أقواس النّور للحلم في فلك الحب حيث الصّفاء
يقوده الفجر وقت العراء
ها وقتي يرحل إليك، إلى عينيك يتنفّس من أهداب الإمتلاء
يرسمك على جسد اللّيل غيمة فرح
تصحو بين كفّيك كطفلة، تغزل كلاما بلا منتهى
تخرج من زركشة الوقت إلى ربيع يفتح تاريخا على عمر غريد
سويّا نستعر قارب أحجية جديدة ،نضلّ هدي الوصول
إلى فيحاء الصمت إلى كتاب الشجر
حتى يتساقط من عرقنا ظلام الطريق وريح السّفر
ونمضي...
إلى شروق الأمنيات حيث الشقائق مسفوحة بالمطر
ولن نكفّ عن الرّحيل
ونمضي...
نبحث عن شمس تخيط العمر
نشغل أرواحنا بكنس ما مضى على قدم
كنس دروب أتعبها رحيل وسحر المطر
نغتسل من أوجاع اللّيل
فوق مسامات ، أجنحة، تراتيل، أعقاب تحسّر
بخمر مشتهى
من شفاه الرّحيل،من دنان الحب
قبيل بزوغ الأجل
وتطرق بابي في هذه الساعة الكسلى
كطوق نجاة يرتخي على كتفي
نتقاسم ريح الصّحراء
و نغنّي طربا ونرقص انتشاء
أعصابك العارية تلهيني
تتفرّغ أشلاء
ذاكرة عطشى أشرعة وانتهاء
أرقام أمكنة،تقاويم ملغاة
تأتي على سريرة الماء
تفتح أقواس النّور للحلم في فلك الحب حيث الصّفاء
يقوده الفجر وقت العراء
ها وقتي يرحل إليك، إلى عينيك يتنفّس من أهداب الإمتلاء
يرسمك على جسد اللّيل غيمة فرح
تصحو بين كفّيك كطفلة، تغزل كلاما بلا منتهى
تخرج من زركشة الوقت إلى ربيع يفتح تاريخا على عمر غريد
سويّا نستعر قارب أحجية جديدة ،نضلّ هدي الوصول
إلى فيحاء الصمت إلى كتاب الشجر
حتى يتساقط من عرقنا ظلام الطريق وريح السّفر
ونمضي...
إلى شروق الأمنيات حيث الشقائق مسفوحة بالمطر
ولن نكفّ عن الرّحيل
ونمضي...
نبحث عن شمس تخيط العمر
نشغل أرواحنا بكنس ما مضى على قدم
كنس دروب أتعبها رحيل وسحر المطر
نغتسل من أوجاع اللّيل
فوق مسامات ، أجنحة، تراتيل، أعقاب تحسّر
بخمر مشتهى
من شفاه الرّحيل،من دنان الحب
قبيل بزوغ الأجل
ماجدة رجب ــ تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق