هذا الصّمت المتكاثر يلمّ بي ...
وهذه الطّاولة تنحب أوراقا بيضا....
وتلك صورتي ملثّمة بي....
وكتبي وأوراقي مغشىّ عليها
وقد يأتي المطر،،،،
فيوقظها ويوقظني،،،
وإذا ما جاء ستسكن قصيدتي قاع الجبّ تنحب آخر نداءاتها
كلّ الأسطر في القلب مكتومة،تبحث لها عن مفتاح أعرج
يفتح تفاصيلها ويقتات منها،أو عن سماء تسحب بزرقتها لونا يلازمني وربّما قد تشهق فتمطر لينبت الحبق أبيضَ على جسدي
قد يكون ذاك اللّيل آخر منفاي ،،،
أطرب فيه حين يغفو الضّوء، لأوقظ شمعة ذبلت في كأس،، وقد تكون تلك الفراشات جاءت مضطربة،أو تبحث عن حدودها بقربي.
لا تقتربي،،يا فراشات النّور،، فالسّواد لا يليق بك
اخفضي جناحيك،، هاهو كأسي يمتلأ بي، احتسي ما شأت ولا تغتربي
احتسي الفراغ ولا تقفي في لجّة الضّوء،،
أيا فراشات...
تبعثري،،،على ورقي ورشّي من نبيذ الوقت المعتّق ،،ريحا يتبعثر مع لوني على ورقي،،واسحبي خوفي ،،فالظّلمة باتت تبدّدني
أين السّماء أيتها الفراشات ،،
لم أر سوى خطّا أزرق يطفو على كأسي،،
هل له أن يستريح ولا يطفئ شمعي
هل له أن يخرجني من زنزانة وقتي لأجدني في جسد يشبه ورقي
وهذه الطّاولة تنحب أوراقا بيضا....
وتلك صورتي ملثّمة بي....
وكتبي وأوراقي مغشىّ عليها
وقد يأتي المطر،،،،
فيوقظها ويوقظني،،،
وإذا ما جاء ستسكن قصيدتي قاع الجبّ تنحب آخر نداءاتها
كلّ الأسطر في القلب مكتومة،تبحث لها عن مفتاح أعرج
يفتح تفاصيلها ويقتات منها،أو عن سماء تسحب بزرقتها لونا يلازمني وربّما قد تشهق فتمطر لينبت الحبق أبيضَ على جسدي
قد يكون ذاك اللّيل آخر منفاي ،،،
أطرب فيه حين يغفو الضّوء، لأوقظ شمعة ذبلت في كأس،، وقد تكون تلك الفراشات جاءت مضطربة،أو تبحث عن حدودها بقربي.
لا تقتربي،،يا فراشات النّور،، فالسّواد لا يليق بك
اخفضي جناحيك،، هاهو كأسي يمتلأ بي، احتسي ما شأت ولا تغتربي
احتسي الفراغ ولا تقفي في لجّة الضّوء،،
أيا فراشات...
تبعثري،،،على ورقي ورشّي من نبيذ الوقت المعتّق ،،ريحا يتبعثر مع لوني على ورقي،،واسحبي خوفي ،،فالظّلمة باتت تبدّدني
أين السّماء أيتها الفراشات ،،
لم أر سوى خطّا أزرق يطفو على كأسي،،
هل له أن يستريح ولا يطفئ شمعي
هل له أن يخرجني من زنزانة وقتي لأجدني في جسد يشبه ورقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق