الثلاثاء، 6 مارس 2018

أحمد عقبة


أذني يا مآذن.. 
و انت يا كنائس دقي..
دعي القلب يضج بالأجراس
ليعلن عن جنازة هوى..
ينعي مصاب حب بالإفلاس..
لم تبق منه سوى ذكرى.. 
تنازعه الهوا في شق الأنفاس.
كان حين كان الرضا 
قلب بالحبيبة منزل اﻷعراس.
روض به أنفاسها الشذى 
و الورد فيه من كل اﻷجناس..
الهمس كما الطير شدا 
و الكلام ترانيم من الأقداس.
كان حين كان الرضا 
اللمس كدهن لحم اﻷلماس 
و إذا ما التقبيل همى
افلتت من قزح كل اﻷقواس.
لكن صار قلب من الجفا 
يضرب اﻷخماس باﻷسداس.
حلم سكن قصرا ما نوى 
يغدو يوما حبسا من اﻷحباس.
تراه الغدر القلب فرى
أم لا يزال طرس من اﻷطراس ؟
أحمد عقبة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...