باحث فوق الرفوف المحتشمه...
بند من بنود اللاتينية اصر عشقي..
ميثاق ارسطقراطي اعلن نسبي...
عناق افتراضي قتل ملهمي..
بعد استطان اللوجستيه والقدر ينفي...
...
بحثت عن كلمة حب فوجدتها تحتضر..
بحثت عن عيد ميلاد النيروز فصدمت..
شقاق 12 عشرة شهرا عن اذار مولدي..
خيانة الربيع صخبا من بعد اقحوانة الشموخ...
...
لملم النازي اثار عناقي..
قتل الفاشي عنوان اشتياقي..
عروة العروبة فتون استباقي..
بين الهمزة والالف قسم الوصل احبك...
..
وشاق عن نيام الجمع ضوضاء الروابي..
حرية الانسان حنين الصولجان..
هل حكمة الاحتكام فرض اللباق..
ام لجنون الهوى الفية العيد سياق..
...
وسكبت من حبري نقطة استفهام..
بيني وبينك ياابنة الاحتقار غبار سجان..
كيف اتعبد بمحراب خوان..
من بعد الرشد امامة اسميتها احزان..
بكاء والدمع فرقة الاعيان...
من بعد اعتناق القدر صرت المتيم السجان..
...
فتحت مظلة الاخيار لاستقي ..
ضلا من شهاب ملمس الاوهام..
صدق حلمي في نشوب الابهام..
مادمت الباحث في رسوب الاحلام..
...
خلتك وردة جامدة لصورة امراة..
ينابيع القباني بالاصل موعظة..
كيف احب امراة بالاصل مرتبة..
والرفوف من بين اناملي اعلنت احتراقها..
...
سافرت بين خليج الريادة زمنا..
موطنا صرمديا يحتسي كلماتي..
لست الذي بنى البنيان منهجي..
بل بالفطرة لامست اخطبوط الرق منامي..
...
ابحث بين رفوف الرسم لوحاتي..
فتباين الفجر من بين الواني ينادي..
لاتستقم يا سفير العشق برمادي..
فسواد الليل من ضفيرها شعر وقصيد..
...
تسارع القلب والنواة خرافيه..
حبات رمل من اساورها خندقية..
سرداب عبودتي انني بالريشة فناان..
فلا تستبق خطواتي ايها الرخوي الجبان..
...
سامر ليلها كما سامرته...
احتطب جفاءها كما سقيته..
لا تبايع فرضية العشق السليم..
فبكل وردة علنية سليط مهدها شوك قانل..
ميثاق ارسطقراطي اعلن نسبي...
عناق افتراضي قتل ملهمي..
بعد استطان اللوجستيه والقدر ينفي...
...
بحثت عن كلمة حب فوجدتها تحتضر..
بحثت عن عيد ميلاد النيروز فصدمت..
شقاق 12 عشرة شهرا عن اذار مولدي..
خيانة الربيع صخبا من بعد اقحوانة الشموخ...
...
لملم النازي اثار عناقي..
قتل الفاشي عنوان اشتياقي..
عروة العروبة فتون استباقي..
بين الهمزة والالف قسم الوصل احبك...
..
وشاق عن نيام الجمع ضوضاء الروابي..
حرية الانسان حنين الصولجان..
هل حكمة الاحتكام فرض اللباق..
ام لجنون الهوى الفية العيد سياق..
...
وسكبت من حبري نقطة استفهام..
بيني وبينك ياابنة الاحتقار غبار سجان..
كيف اتعبد بمحراب خوان..
من بعد الرشد امامة اسميتها احزان..
بكاء والدمع فرقة الاعيان...
من بعد اعتناق القدر صرت المتيم السجان..
...
فتحت مظلة الاخيار لاستقي ..
ضلا من شهاب ملمس الاوهام..
صدق حلمي في نشوب الابهام..
مادمت الباحث في رسوب الاحلام..
...
خلتك وردة جامدة لصورة امراة..
ينابيع القباني بالاصل موعظة..
كيف احب امراة بالاصل مرتبة..
والرفوف من بين اناملي اعلنت احتراقها..
...
سافرت بين خليج الريادة زمنا..
موطنا صرمديا يحتسي كلماتي..
لست الذي بنى البنيان منهجي..
بل بالفطرة لامست اخطبوط الرق منامي..
...
ابحث بين رفوف الرسم لوحاتي..
فتباين الفجر من بين الواني ينادي..
لاتستقم يا سفير العشق برمادي..
فسواد الليل من ضفيرها شعر وقصيد..
...
تسارع القلب والنواة خرافيه..
حبات رمل من اساورها خندقية..
سرداب عبودتي انني بالريشة فناان..
فلا تستبق خطواتي ايها الرخوي الجبان..
...
سامر ليلها كما سامرته...
احتطب جفاءها كما سقيته..
لا تبايع فرضية العشق السليم..
فبكل وردة علنية سليط مهدها شوك قانل..
بقلم الكاتب عصام البحري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق