قصيدة) الشهيد( نشرت بجريدة مشوار
الأسبوع عدد مارس 1996م.
يحمل زمنا من آخر الحزان.
ينسل من آلام الدهر الكامن فيه.
ينسل من خلف القضبان
يسأل ضوء الفجر
الهارب من ظلم الإنسان
يحمل ألوان الورد و الزيتون
في عينيه الضامئتين
يسكن فجر التاريخ
الهائم خلف الصخور
و خلف الجدران.
يدخل خلف الريح
يخلع جفنيه الناعستين
يهجر الظل السابح في النسيان
وتنحني أشجار الصنوبر
تحت قدميه الهائجتين
يلبس ليل النجم الساطع فيه
يطارد الموت
المكبوت في كل رصاصة و دخان
و يشهد ميلاد سنبلة
و أوراق على الأفنان
يحتقر ما تبفى من خطوات
و أنفاس تشيخ قبل الأوان
و يسقط في ذاكرتنا العطشاء
و يعلن تقاعد أحد الأسماء
يهز ذاكرة بلهاء
و تحبل أشجار الليمون
و تحبل كل الأرجاء
شعر حمزة العيد
متليلي الشعانبة
الأسبوع عدد مارس 1996م.
يحمل زمنا من آخر الحزان.
ينسل من آلام الدهر الكامن فيه.
ينسل من خلف القضبان
يسأل ضوء الفجر
الهارب من ظلم الإنسان
يحمل ألوان الورد و الزيتون
في عينيه الضامئتين
يسكن فجر التاريخ
الهائم خلف الصخور
و خلف الجدران.
يدخل خلف الريح
يخلع جفنيه الناعستين
يهجر الظل السابح في النسيان
وتنحني أشجار الصنوبر
تحت قدميه الهائجتين
يلبس ليل النجم الساطع فيه
يطارد الموت
المكبوت في كل رصاصة و دخان
و يشهد ميلاد سنبلة
و أوراق على الأفنان
يحتقر ما تبفى من خطوات
و أنفاس تشيخ قبل الأوان
و يسقط في ذاكرتنا العطشاء
و يعلن تقاعد أحد الأسماء
يهز ذاكرة بلهاء
و تحبل أشجار الليمون
و تحبل كل الأرجاء
شعر حمزة العيد
متليلي الشعانبة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق