بسم الله الرحمن الرحيم
خاطرة قرآنية(المتقابلات)
البعض يحمل ذاكرة ضعيفة جدا بحاجة أن تبقى على الشحن،،،،،
والبعض الآخر عنده عمى الألوان،،،،،
والبعض أعشى لا يرى بالليل دون النهار،،،،
والبعض الآخر كثير الكلام، والبعض فاقد التمييز وبقي فقط هيئة إنسان وهكذا...
وقد نهج القرآن الكريم في توضيح تلك المعالم في كل سبيل؟؟؟؟
قال تعالى(وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِير***
وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ ***
وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ ***
وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ)
( وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ **وَلا السَّيِّئَةُ)
(قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ** وَالطَّيِّبُ)
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ** وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ)
( وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ **مِنَ الْمُصْلِحِ)
( وَلَا اللَّيْلُ **سَابِقُ النَّهَار)
(وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ)
( فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ **مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ)
هذه المذكورات تمايزت عن بعضها البعض، فهما خطان لا يلتقيان، وكذلك البشر يتفاوتون في قدراتهم وعقولهم وأمزجتهم ومعتقداتهم وتصرفاتهم وصورهم ...الخ وهذه سنة الحياة، فالتناقض أوجد حركة في الحياة ، تصور لو كانت الحياة على رتابة واحدة لأصبحت كالماء الراكد الأَسِنَ الذي تغير لونه وطعمه ورائحته، فالمتناقضات تجلب الانتباه وتحرك العقول لكي تميز الأشياء عن بعضها البعض، وقد قيل:- فالوجهُ مِثْل الصُّبْحِ مُنْبِلجٌ***والشَّعْر مِثلُ الليلِ مُسْوَّد
ضِدانِ لمّا استَجمَعا حَسُنا***والضِدّ يُظْهِرُ حُسْنَهُ الضِدُّ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق