بسم الله الرحمن الرحيم
مقالة " فارس الأحلام "
تقديم الدكتور احمد محمد شديفات
أنظر إلى تلك الشجرة ذات الغصون النضرة !!!!
أنظر كيف أورقت ثم أزهرت ثم أثمرت ثم نضجت تلك الثمرة فقطفت بطهارة....
وإن تُركت قد تسقط لتأكلها بعض الهوام عندها لَا تُلَامُ ,,,,,
وإن سلمت بذرتها حافظت على بقاء نوعها وأصلها ’’’’’’
فالفتاة التي ترعرعت في أحضان أمها وأبيها غُرسة نبتت بعناية وحماية ْْْ ْْ
كان ثدي أمها لها سقاء وحجرها لها حواء ,,,,,
فلما كبرت الفتاة تعلمت الأدب من أبيها - فكل فتاة بأبيها معجبة - فكان أبا حانيا ,ومؤدبا بارعا ,تمت الرعاية بها حتى النهاية فنضجت الفتاة وبلغت مبلغ النساء .....
ومن هنا بدأت فرحة الحكاية في رحلة السعادة والتطلع لمغادرة العش الذي فيه درجت ,ومنه تخرجت وفيه تعلمت وتأدبت ,وانتقلت إلى بيت لا تعرف له عنوانا, ولم تألف له في حياتها مكانا ,،،،،
فهي الآن توجهت إليه وزفت عروسا عليه في هودجها محاطة بوصيفاتها ,,,,,,
مكللة بالزهور والياسمين والورود والرياحين والعطور !!!!
وفي ساحة بيتها الجديد حطت رحالها ,ونزلت من أعلى ركابها ,ووقفت بأدب على ناصية بابها، فهب زوجها مرحبا بها ممسكا بيدها؟؟؟
قائلا :- جئت أهلا ووطئت سهلا ،مستبشرا بأم البنين والبنات على الرحاب والسعة .....
ها هو عش الزوجية الدافيء السعيد قد هيئ وجمع فخر الزوجات وأمل الأمهات....تفضلي هو لك؟؟؟؟؟
الآن قد تحققت أحلامها وبدأت مشوارها ,فأصبحت لبيتها أكثر حنينا ,وبزوجها أقرب ارتباطا ، وغدت واثقة من نفسها ملمة بأطراف عش الزوجية،،،،
فهي ملكة في عرشها ,زوجة على مطارفها ومفارشها، أصبح لها بيتا مستقلا كغيرها !!!!
وفارس أحلامها مطلا عليها بصورة بهية ,لا ترى له مثيل في البَرِيَّة, أنها منتهى السعادة والغبطة في الحياة الزوجية....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق