القصة القصيرة جدا...
بعنوان ***الرحيل الموعود****
في ذالك اليوم الموعود كانت تعلم أن الرحيل هو منفذها الوحيد ,بعد أن كان يبرحها ضربا بسبب وبدونه , فظلمه الذي عانت منه الأمرين طول عشرة خمس سنوات , حيث كانت تجوع وتشقى وترعى أمور بيتها وابنتها لأنه لم يكن يعولها بسبب نزواته وزلاته التي لم تنتهي يوما.
الى أن باغتته في بيتها داخل غرفتها يلوث بنزواته شراشيفها المطرزة ووسادة دموعها. حيث أيقنت أن هذه اخر المحطات ,قد توقف نبض الحياة ,ولم تعد تقوى على التحمل أكثر بعد فعلته الشنيعة, اشتاقت ان ترتاح من العذاب وحضنت ابنتها لترحل.. وفعلت...
الا الخيانة.
صور من الواقع...
بقلم خيالي عفاف.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق