- الركن القصي
*****************
جلس في حجرة مكتبه ينظر إلي دفاتره وأوراقه كم أشتاق للكتابة فمنذ سنوات لم يقترب منهم ولم يستطع الكتابة لمَ أصابه من الحزن علي فراقها أقترب من مكتبه رويدا رويدا كأنه يريد الأعتذار لمكتبه وأوراقه ودفاتره يتلمس كل شيء بأشتياق وكأن دموعه السائلة هي لغة الأعتذار بينه وبينهم .
كانت نافذة حجرة مكتبه مفتوحة وكم كانت نسمات الهواء مريحة منعشة ركن رأسه علي مقعده كما كانت عادته عندما تواتيه فكرة جديدة يريد أن يدونها نظر إلي النافذة غير مصدق ما يراه.
إنها هي تأتيه في مثل هذه الساعة المتأخرة من الليل ترتدي أجمل الثياب وأجمل وأرقي العطور والغريبة أنها تبتسم وكأن شيء لم يكن أخذته ثورة عارمة عندما أرادت أن تجلس في نفس المكان التي أعتادت عليه نهرها وقال أبتعدي عن هذا المكان هذا الركن القصي الذي كنت تجلسين فيه منذ أمد لا يحق لك أن تجلسي فيه الآن .
أما زالت أمانيك تراودك بالرجوع إلي مرة أخري.
دعيني في وحدتي وبين دموعي وذكرياتي الآن فقط تذكرين هذا الركن القصي الذي كنا نجلس فيه نحن فقط لا نريد أي من كان أن يشاركنا فيه إنني أحببتك ..عشقتك بجنون وأنت تتركيني بهذه
السهولة لا تثيري غضبي بهذه الضحكة نعم هذه الضحكة كم كنت أعشقها ذات يوم لأنها كانت بريئة حنونة كنت أري فيها كل معاني
الحياة لحياتي هنا كان لقاؤنا أتتذكرين وهنا كانت أول رقصة يوم عيد الميلاد وهنا كما كانت ليالينا وأيامنا وكل حكايتنا عن الماضي وعن المستقبل وعن ..وعن هنا كتبنا شهادة ميلادنا وميلاد حبنا
ووفائنا ما زلت أراك في كل الوجوه ما زالت يدي ترتعش لا تقوي علي الكتابة ما زالت دوامة حزني عليك تأخذني لم أشعر بمن حولي
أنت جعلتي مني شبح إنسان سنوات العمر تمر بي ببطء وملل وجمود ما زالت نيران فراقك وبعدك عني تحرقني ألاف المرات أخبريني لمَ هذه الأبتسامة التي أراها علي وجهك ألم تشعرين بألامي وأحزاني؟ ألم تشعرين كيف فراقك حطمني؟ .
أكاد أجن من صمتك ومن إيماءاتك أخبريني أخبريني.. أخبريني
ظل يصرخ يصرخ وهو يحتضن صورتها ولم يقتنع بأنها قد فارقت الحياة وأن عودتها له مجرد ألتقاء روحها بروحه.
*****************
جلس في حجرة مكتبه ينظر إلي دفاتره وأوراقه كم أشتاق للكتابة فمنذ سنوات لم يقترب منهم ولم يستطع الكتابة لمَ أصابه من الحزن علي فراقها أقترب من مكتبه رويدا رويدا كأنه يريد الأعتذار لمكتبه وأوراقه ودفاتره يتلمس كل شيء بأشتياق وكأن دموعه السائلة هي لغة الأعتذار بينه وبينهم .
كانت نافذة حجرة مكتبه مفتوحة وكم كانت نسمات الهواء مريحة منعشة ركن رأسه علي مقعده كما كانت عادته عندما تواتيه فكرة جديدة يريد أن يدونها نظر إلي النافذة غير مصدق ما يراه.
إنها هي تأتيه في مثل هذه الساعة المتأخرة من الليل ترتدي أجمل الثياب وأجمل وأرقي العطور والغريبة أنها تبتسم وكأن شيء لم يكن أخذته ثورة عارمة عندما أرادت أن تجلس في نفس المكان التي أعتادت عليه نهرها وقال أبتعدي عن هذا المكان هذا الركن القصي الذي كنت تجلسين فيه منذ أمد لا يحق لك أن تجلسي فيه الآن .
أما زالت أمانيك تراودك بالرجوع إلي مرة أخري.
دعيني في وحدتي وبين دموعي وذكرياتي الآن فقط تذكرين هذا الركن القصي الذي كنا نجلس فيه نحن فقط لا نريد أي من كان أن يشاركنا فيه إنني أحببتك ..عشقتك بجنون وأنت تتركيني بهذه
السهولة لا تثيري غضبي بهذه الضحكة نعم هذه الضحكة كم كنت أعشقها ذات يوم لأنها كانت بريئة حنونة كنت أري فيها كل معاني
الحياة لحياتي هنا كان لقاؤنا أتتذكرين وهنا كانت أول رقصة يوم عيد الميلاد وهنا كما كانت ليالينا وأيامنا وكل حكايتنا عن الماضي وعن المستقبل وعن ..وعن هنا كتبنا شهادة ميلادنا وميلاد حبنا
ووفائنا ما زلت أراك في كل الوجوه ما زالت يدي ترتعش لا تقوي علي الكتابة ما زالت دوامة حزني عليك تأخذني لم أشعر بمن حولي
أنت جعلتي مني شبح إنسان سنوات العمر تمر بي ببطء وملل وجمود ما زالت نيران فراقك وبعدك عني تحرقني ألاف المرات أخبريني لمَ هذه الأبتسامة التي أراها علي وجهك ألم تشعرين بألامي وأحزاني؟ ألم تشعرين كيف فراقك حطمني؟ .
أكاد أجن من صمتك ومن إيماءاتك أخبريني أخبريني.. أخبريني
ظل يصرخ يصرخ وهو يحتضن صورتها ولم يقتنع بأنها قد فارقت الحياة وأن عودتها له مجرد ألتقاء روحها بروحه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق