إخواننا في أراكان بورما، (عيــــد يقال أتى فأين ذا العـــيد؟)
يمثل المسلمون اليوم الدين الأول الذي يتعبد به الناس في عالمنا المعاصر، حيت يقدر عدد المسلمين بمليار وأربعمائة مليون نسمة من ستة مليارات هي العدد الكلي لسكان العالم المعاصرمن بينهم المسلمون في مقاطعة أراكان في بورما. تقع بورما في جنوب شرق آسيا،وقد كانت مقاطعة من شبه القارة الهندية تابعة لحكومة الهند تحت الاستعمار البريطاني استقلت عن الهند سنة 1948.يبلغ عدد سكان بورما ذات الأعراق المتعددة حوالي 55 مليون نسمة منهم20 في المائة مسلمون، وتقدر مساحتها بأكثر من 261.000 ميل مربع، ويقع إقليم أراكان الذي يتركز فيه المسلمون في الجنوب الغربي لبورما على ساحل خليج البنغال والشريط الحدودي مع بنغلاديش. وتقدر مساحة إقليم أراكان قرابة 20.000 ميل مربع، ويفصله عن بورما حد طبيعي هو سلسلة جبال (أراكان يوما) الممتدة من جبال الهملايا
أغلب السكان بوذيون وهم من مناطق في الصين هاجروا إلى المنطقة واستقروا فيها بالقوة والعنف ، فهم يتصفون أصلا بالعنف والوحشية والبربرية،وقد استمرت نزعة الاستيلاء بالقوة حتى بعد استقرار الأمر لهم ولحد اليوم،حيث تتشكل حكومتهم من العسكريين والشرطة وبعض المدنيين الغير مغضوب عليهم.وعلى هذا فقد عمل ويعمل نظامهم على تهجير المسلمين وارتكاب مجازر بحقهم ليخرجوهم من ديارهم ،فهم يريدون أن يخلو لهم الجو ،وكما عمل أسلافهم يودون أن تكون بورما للبورمان كما يسمون أنفسهم وفعلا فقد نجحوا في طرد الكثير من المسلمين ،ومن أهم مواطن الهجرة: السعودية والإمارات وبنغلاديش والباكستان بسبب القتل الجماعي والاضطهاد الذي واجهوه من قبل البوذيين والحكومة المينمارية.
الأمم المتحدة وأمريكا (البوليس الصارم) تدخلت في العراق وأطاحت بالرئيس وحلت الجيش لأن صدام قتل 140 عراقي ولكنها وهي المتحكمة في الأنفس والمصائر لم تحرك ساكنا إزاء ما يقع من مجازر بالآلاف وأمرت العرب والمسلمين بأن لا ينبسوا ببنت شفة وخيرتهم بين السكوت أو قطع القوت والموت فاختاروا السكوت.الأمل اليوم في تركيا لعلها تفعل شيئا لفائدة الإسلام والمسلمين هناك.تمر الأيام والشهور والسنون وإخواننا يلقون الأمرين على أيادي العصابات المجرمة بشبه تحريض من الغرب خاصة وسكوت ما يسمى بحقوق الإنسان التي لا تتيقظ إلا إذا وقع الاعتداء على واحد منهم.ويبقى إخواننا هناك محرومون من فرحة الحياة،لا عيد ولا هم يحتفلون،فقط قتل وحرق وتهجير وهم يحزنون.زبناء على عالم الموازين المزدوجو والعدالة المائلة فعلى إخواننا هناك أن يعولوا على أنفسهم لانتزاع حقوقهم وردع صولة أعدائهم
عيــــــــــــــــــــــــــد يقال أتى فأين ذا العـــيد؟ °°°°والدهـــــــــر صبّ الأسى والحــــلم تبديد
أما الأخــــــــــوة ،وقد كنا نتـــــــــــــوق لهـــا °°°° أشاحت الوجــــــــــــــــه لم تُلفت لنا جيد
هي العروبة قد ضنت بنصــــــــــــــــــــرتها °°°° إلا آل عثمـــــــــــــــــــــــان للآمال تجديد
رحمـــــــــــاك ربي في بلوى تزلــــــــــزلنا °°°°وفــــــــرّج الكرب كي يحــــــــلو لنا العيد
أحمد المقراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق