الثلاثاء، 26 ديسمبر 2017

بقلم الشاعر عبدالكريم الودودي الصبيحي

حكاية حب
على جدران قلبي كتبتُ احبُّها ---من طرفها سهماً ولحبر من دمي
فلاء تسأءلوني عن لماذا احبّبتُها ---وما اسر ورى حبي لها ومغرمي
هذاء امتعاضٍ لا يليقُ بوحي لها ---اسراري حبي تحتسيهُ ملاهمي
اسكر بهُ خمراُ في ليالي حظنها ---وتدفي شتائي وهجها المتنعمي
اراها شبية البدر في طلاتها ----واذا اقبلت تقبل بوجهٍ باسمي
تمشي بخطا من دلال لحسنها ---وكانها القائد لجيشٍ مسلمي
تصهر قوائي عنفوان خطوّها ----وتقهر حيائي منها معاظمي
ولما رأئتني مستحين منها -----ادنت الياء ظاحكه متبسمي
اجلت حيائي منها اسنانها -----حينماء تلالاء بارق اسنان الفمي
هذيتُ بقولٍ دون علمي لنطقها ----قولٍ تحرر من سجونَ مكارمي
حدثتها بااني ذبتُ بعشقها ----واني اراها دنيتي ومعالمي
فلا حياةٍ لي في دنيا بدونها -----ليلى وما دونكِ تسجُ انغمي
وان عزفت اوتاري تنطق اسمها ----وتشرق شمسٍ في ليالي مظلمي
لتخفي النجومُ ولكواكب من حولها ---وتستفيق من ضياها الاوادمي
اغمي عليها من حديثي امامها ----انهار قواها من فصاحة تكلمي
ولما استفاقت اجهشت بدمعها ----تبكي على حال العشيق المتيمي
تبكي وتسال عن مدى حبي لها ---وكم سنينٍ عشتها محباً محرمي
وكيفا خبيتُ حبي وعشقي عنها ----وماسر اخفا في الحنايا مالمي
وماكان مني ان اميل عن قولها ----وان كان لساني بلحيا متعلثمي
تحدثت اليها ولخجل يمتليّْني منها ----وهيا تواسيني بقلبٍ مترحمي
اخبرتها حبي من صغر سنها ---وعادها تلهو ولاظافر نواعمي
تبيتُ اطياف حبي تحوم من حلوها ----وان نعستُ شفتها في محالمي
وما يشرق الفجرُ على ديارها ----الاء سبقته الى اديارٌ مقادمي
وفوق كل شئن اكتب اسمها ---ليشهد لعشيِق في الهوى غارمي
هنا قاطعت مني حديثي بقولها ----يكفي حديثٍ قبل تنهار قوائمي
واني لكا رهنٍ وروح انتى حبيبها ----وما امتلك طوعن اليكا مسلمي
يمديك تاتي خاطباً لمن تحلم بها ---وتناسب الاجواد اهلو المكارمي
وماكان لاهلي ان يصدوك عنها ----اهلي كراما لا يحبُ المظالمي
وافقتها القولُ وحدّْت وعداً لها ----ولقلب يملاهُ السرورُ منعمي
ثما افترقنا بعد ان ودعتها ----وداع القا في القريب المعلمي
امشي الى داري وروح في رحلها ---جسداً يسيرُ في طريقٍِ ويحلمي
اتكلم مع نفسي كاني في رفقها --مجنون ليلى ايا ايهُ ادنيا افهمي
ولما اتى الموعد ذهبتُ لدارها ---استقبلتني عن اهلها متقدمي
اشارت اليهم ءانني حبيبها ---وما جئت الاء خاطباً متوسمي
لعلي التمس منهم رضاان لخطبها ---اطلب يداها في رظاهم متعشمي
وماكان منهم غير ارضى في حينها ---واكرم مثواي وجادوا بلمكارمي
ظفرتُ بها حلالا عبر اهلها ---وصارة شريكه لحياتي ومعصمي
بقلم الشاعر عبدالكريم الودودي الصبيحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...