الأحد، 24 ديسمبر 2017

بقلم محمد الصيرفى


عندنا مواطنه شريفه
ست بتدعى الوطنيه وقاعده على الباب
تراقب اللى طالع وداخل وترقب الشباب
وتقعد وتحكي ان دول هم اصل الارهاب
وبانهم قد سالكوا طريق الظالم والخراب
ويخاف منها الكبير او الصغيروالاقرب
هى للقريه رزيه وزوجها رجــل نصاب
اولادها منهم العليل والمشلول والكذاب
العائله كلها خوانه لاهلهم وشبه الكلاب
اليوم رايت من امرهمهم عجب العجاب
بيتسولوا رغيف العيش من بعد الكباب
دا الدنيا ضاقت بهم وحياتهم بقت هباب
قد زالو من الرجال كثير وكسروا الرقاب
وايدوا الظالم ابن شيخ البلد نوح الغراب
الى وكس القريه وخلاها سماها ضباب
جعل المستقبل فيها بين الخرب والسراب
باع البقراتين واخذ فلوسهم النصاب
النهارده يوم القصاص باذن ربنا الوهاب
علاج الولادها غيرموجودومن السوق غاب
والمرتب معدش بيكفى الاكل والشراب
جاعت البطون ونشف وجف منها اللوعاب
اعلنوا ان نهاية الظالمين اصبحت قريب
وان شمس الظالمين اقتربت من الغروب
غنت الاذاعات وانشدت بصوت العندليب
داعيه رب البشر ان يفك كل الكروب
وان يخالصنا من الظالمين الان الان يا رب
اصله فى النداله نبت وفيها كبر وشاب
لا تفرق معاها جار ولا اخت ولا قريب
بتندم على الا جرى فلا فلوس ولا هباب
والزوح حس ان مراته راجل ولها شنب
ثار واتخنق وظهر على وجنتيه الغضب
عرص اسمه وصار له وصف ولقب
وبصنيعه الاسم قد ناله الان اكتسب
والان ذالك اصبح لها وصف فد وجب
واتضح للعامه السواء وقلت الادب
لا يهتم بالصيام فى رمضان ولا رجب
وتحيى بين الناس فى خوف ورعب
فقد منع العرص الكبير لبس الذهب
ويا ليته اتعظ وعمل ليوما مرتقب
لا ينفع فيه مال ولا بنون ولا نصب
فاصبحنا عرة المسلمين وكل العرب
بقلم محمد الصيرفى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...