عندنا مواطنه شريفه
ست بتدعى الوطنيه وقاعده على الباب
تراقب اللى طالع وداخل وترقب الشباب
وتقعد وتحكي ان دول هم اصل الارهاب
وبانهم قد سالكوا طريق الظالم والخراب
ويخاف منها الكبير او الصغيروالاقرب
هى للقريه رزيه وزوجها رجــل نصاب
اولادها منهم العليل والمشلول والكذاب
العائله كلها خوانه لاهلهم وشبه الكلاب
اليوم رايت من امرهمهم عجب العجاب
بيتسولوا رغيف العيش من بعد الكباب
دا الدنيا ضاقت بهم وحياتهم بقت هباب
قد زالو من الرجال كثير وكسروا الرقاب
وايدوا الظالم ابن شيخ البلد نوح الغراب
الى وكس القريه وخلاها سماها ضباب
جعل المستقبل فيها بين الخرب والسراب
باع البقراتين واخذ فلوسهم النصاب
النهارده يوم القصاص باذن ربنا الوهاب
علاج الولادها غيرموجودومن السوق غاب
والمرتب معدش بيكفى الاكل والشراب
جاعت البطون ونشف وجف منها اللوعاب
اعلنوا ان نهاية الظالمين اصبحت قريب
وان شمس الظالمين اقتربت من الغروب
غنت الاذاعات وانشدت بصوت العندليب
داعيه رب البشر ان يفك كل الكروب
وان يخالصنا من الظالمين الان الان يا رب
اصله فى النداله نبت وفيها كبر وشاب
لا تفرق معاها جار ولا اخت ولا قريب
بتندم على الا جرى فلا فلوس ولا هباب
والزوح حس ان مراته راجل ولها شنب
ثار واتخنق وظهر على وجنتيه الغضب
عرص اسمه وصار له وصف ولقب
وبصنيعه الاسم قد ناله الان اكتسب
والان ذالك اصبح لها وصف فد وجب
واتضح للعامه السواء وقلت الادب
لا يهتم بالصيام فى رمضان ولا رجب
وتحيى بين الناس فى خوف ورعب
فقد منع العرص الكبير لبس الذهب
ويا ليته اتعظ وعمل ليوما مرتقب
لا ينفع فيه مال ولا بنون ولا نصب
فاصبحنا عرة المسلمين وكل العرب
بقلم محمد الصيرفى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق