كالعاده منذ اعوام اذهب انا وصديقي الى اقرب قهوة بعد صلاة الجمعة ولكن
اليوم رأيت فتاة لم تبلغ الثامنه من عمرها تحاول ان تجد ما تأكله من مقلب
زبالة بجوار مبنى محافظة الاسماعيلية وخلف احد البنوك فموقع مقلب الزبالة
كان نقطة التقاء بين مبنى المحافظة وبنك مشهور وفيلات شاهقة وابراج فى قلب
مدينة الاسماعيلية لن اقول ماذا فعلت انا وصديقي ولكن السؤال يا من تدافعون
عن حقوق المرأة أليست تلك الفتاة امرأة المستقبل ام سيظل كل دور حقوق
المرأة السعى وراء قوانين دمرت الأسرة المصرية بحجة المساوة نتمنى من حقوق
المرأة ان تبحث عن حق تلك الفتاة المسكينة
بقلم = محمد رمضان دسوقي
بقلم = محمد رمضان دسوقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق