تَرَكنا النّوافِذَ مُغلَقَةً خَلفَنا وَخَرَجنا كما تَخرُجُ الرّوحُ
في شَهقَةِ المَوتِ منْ ثَوبِها الآدَمِيِّ، افتَرَقنا بدونِ وداعٍ يَليقُ بِنا
عاشِقَيْنِ على شاطئِ المُستَحيلِ الطَّويلِ الطّويل
وَعُدنا إلى نُقطَةِ الصِّفرِ في سِفرِنا العَرَبيِّ
وأورُشَليمُ تُحاوِلُ أن تُفرِغَ مِنْ رِئَةِ القُدسِ أنفاسَها
كَيْ تَموتَ رُويداً رُوَيداً بلا نَفَسٍ وَبِلا أنفُسٍ
ونموتَ هُنا شُهداءَ فدى القُدْسِ
هَلْ تُصبِحُ القُدسُ أندَلُساً للضَّياعِ الأخيرِ بِصَحراءِ يَعرُبَ؟
وَحدي هُنا في الرِّباطِ المُقَدَّسِ ما زِلتُ أمسِكُ
كُلَّ مفاتيحِها بِيَدي وَدَمي
مُنذُ سَلَّمني اللهُ سُرَّتَها، سِرَّ أسرارِها وَقِيامَتَها في تَجَلّي الإلهِ
على ألَقٍ في دَمِ الشُّهَداءِ
هِيَ القُدسُ أسرَتْ بنا الروحُ ليلاً إلَيها، تَوَضَّأتِ الروحُ نوراً
وَصَلَّت على قَدَمَيها
هُنا القُدسُ
هُنا القُدسُ لا أورْشَليمَ اللقيطَةُ
هُنا القُدسُ عاصِمَةُ اللهِ والآهِ والأنبياءِ والشُّهداءِ
حَذارِ
حَذارِ أيا أورشَليم اللقيطةُ من غَضَبي
وَمِنْ غَضَبِ الإلـــهْ
في شَهقَةِ المَوتِ منْ ثَوبِها الآدَمِيِّ، افتَرَقنا بدونِ وداعٍ يَليقُ بِنا
عاشِقَيْنِ على شاطئِ المُستَحيلِ الطَّويلِ الطّويل
وَعُدنا إلى نُقطَةِ الصِّفرِ في سِفرِنا العَرَبيِّ
وأورُشَليمُ تُحاوِلُ أن تُفرِغَ مِنْ رِئَةِ القُدسِ أنفاسَها
كَيْ تَموتَ رُويداً رُوَيداً بلا نَفَسٍ وَبِلا أنفُسٍ
ونموتَ هُنا شُهداءَ فدى القُدْسِ
هَلْ تُصبِحُ القُدسُ أندَلُساً للضَّياعِ الأخيرِ بِصَحراءِ يَعرُبَ؟
وَحدي هُنا في الرِّباطِ المُقَدَّسِ ما زِلتُ أمسِكُ
كُلَّ مفاتيحِها بِيَدي وَدَمي
مُنذُ سَلَّمني اللهُ سُرَّتَها، سِرَّ أسرارِها وَقِيامَتَها في تَجَلّي الإلهِ
على ألَقٍ في دَمِ الشُّهَداءِ
هِيَ القُدسُ أسرَتْ بنا الروحُ ليلاً إلَيها، تَوَضَّأتِ الروحُ نوراً
وَصَلَّت على قَدَمَيها
هُنا القُدسُ
هُنا القُدسُ لا أورْشَليمَ اللقيطَةُ
هُنا القُدسُ عاصِمَةُ اللهِ والآهِ والأنبياءِ والشُّهداءِ
حَذارِ
حَذارِ أيا أورشَليم اللقيطةُ من غَضَبي
وَمِنْ غَضَبِ الإلـــهْ
سليمان دَغَش
(من قصيدة : "على شواطئِ المستحيل)

(من قصيدة : "على شواطئِ المستحيل)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق