فبكتْ دمعتين ووردة.
كانتْ تحملُ عَلماً صغيرا وتبكي عند الغسق
تتعثرُ تمشي ،تركضُ ، تبكي انهاراً
زهرةٌ تتأرجحُ في راحتها والقلبُ منها احترق
افخرُ بك ولدي يا مسكا فاح نَهارا
لا قبرٌ يحويكَ فأحضنُه ودمعي وصل حد الغرق
كلّ يومٍ سيفوحُ دمُكَ مسكاً مدرارا
وبطولتك رايات تُنصبْ فى خد قمر قد اتسق
سيكون كلُّ الوطن المكلوم لكَ قبرا
وفي ذاكرةِ الأحرارِ ستخلدُ زيتونا أخضر الورق
عاشَ الأحرارُ بعزٍ والجبناء ماتوا مرارا
رجعتْ مِنْ بين قبورٍ منثورة
لم تعثرْ لهُ على اسم فهو فقط عند من خلق
من بين هذيان ذاكرةٍ مقهورة
تذكرت انها في بلدٍ حرم عليها دفن الموتى
كادتْ أن تهرقَ دمعاً مدرار
نفضتْ بيدها وجعاً وغنتْ لمن للجنّة قد سَبقْ
ولمن صاغ للمجد إكليلا وسوارا
في رحم الأرض دفنت زهرتها لتسبحَ منْ خَلَق
أما شقائقُ النعمانْ فبالقلبِ ستُوارى.
#بقلمي
#إيمان_مرشد_حماد
كانتْ تحملُ عَلماً صغيرا وتبكي عند الغسق
تتعثرُ تمشي ،تركضُ ، تبكي انهاراً
زهرةٌ تتأرجحُ في راحتها والقلبُ منها احترق
افخرُ بك ولدي يا مسكا فاح نَهارا
لا قبرٌ يحويكَ فأحضنُه ودمعي وصل حد الغرق
كلّ يومٍ سيفوحُ دمُكَ مسكاً مدرارا
وبطولتك رايات تُنصبْ فى خد قمر قد اتسق
سيكون كلُّ الوطن المكلوم لكَ قبرا
وفي ذاكرةِ الأحرارِ ستخلدُ زيتونا أخضر الورق
عاشَ الأحرارُ بعزٍ والجبناء ماتوا مرارا
رجعتْ مِنْ بين قبورٍ منثورة
لم تعثرْ لهُ على اسم فهو فقط عند من خلق
من بين هذيان ذاكرةٍ مقهورة
تذكرت انها في بلدٍ حرم عليها دفن الموتى
كادتْ أن تهرقَ دمعاً مدرار
نفضتْ بيدها وجعاً وغنتْ لمن للجنّة قد سَبقْ
ولمن صاغ للمجد إكليلا وسوارا
في رحم الأرض دفنت زهرتها لتسبحَ منْ خَلَق
أما شقائقُ النعمانْ فبالقلبِ ستُوارى.
#بقلمي
#إيمان_مرشد_حماد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق