طافحات المدى
كمْ قوّض البعد منْ أحلامي
أمستْ ضباباً كما أيّامي
أمستْ ضباباً كما أيّامي
فيما تلفّ القوافي عمري
لن أنحني إنْ خبتْ آثامي
يا طائر الصمت غابتْ شمسي
كمْ غيّر الكفر منْ أصنامي
لا أشتكي منْ رؤى أقراني
فالعين تهمي على أوهامي
هل أجّج الشوق منْ إعصاري
صارتْ حطاماً تشي آلامي
الآن أبدو بلا خلّاني
أرنو إلى صحوة الهيامِ
أمْ طافحات المدى ترويني
فالدّهر لا يقتفي أقلامي
ياحادي الصبر أين الهادي
بالله أبْقي على أعلامي
عفواً أما تُرتجى أصواتي
تمضي ثقالاً هنا أنغامي
من أين هبّ الصدى في وجدي
قد حان صمّ الصوت الرامي
فاضتْ سراعاً جيوب الماضي
مثْل الوما عند صدّ الدّامي
لولا دهاء الهوى في دربي
كاد الرّدى يكتري أنْسامي
إيّاك أنْ تنْهِ لي آمالي
ما دام وهْج الصدى إلهامي
الوقت يمضي بلا سمّاري
والنّجم يسمو بلا أحلامي
/مالك الفرح/
لن أنحني إنْ خبتْ آثامي
يا طائر الصمت غابتْ شمسي
كمْ غيّر الكفر منْ أصنامي
لا أشتكي منْ رؤى أقراني
فالعين تهمي على أوهامي
هل أجّج الشوق منْ إعصاري
صارتْ حطاماً تشي آلامي
الآن أبدو بلا خلّاني
أرنو إلى صحوة الهيامِ
أمْ طافحات المدى ترويني
فالدّهر لا يقتفي أقلامي
ياحادي الصبر أين الهادي
بالله أبْقي على أعلامي
عفواً أما تُرتجى أصواتي
تمضي ثقالاً هنا أنغامي
من أين هبّ الصدى في وجدي
قد حان صمّ الصوت الرامي
فاضتْ سراعاً جيوب الماضي
مثْل الوما عند صدّ الدّامي
لولا دهاء الهوى في دربي
كاد الرّدى يكتري أنْسامي
إيّاك أنْ تنْهِ لي آمالي
ما دام وهْج الصدى إلهامي
الوقت يمضي بلا سمّاري
والنّجم يسمو بلا أحلامي
/مالك الفرح/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق