وراء كل بابٍ حكاية
ما بعدَ الشروقِ مغيب.
خلفَ القرارِ نصيب.
جرحٌ آتٍ وآخرُ يَطيب.
أملٌ حالِمٌ وآخرُ يَخيب.
حلُمٌ ينكسرُ وآخرُ يصيب.
لحظةُ صمتٍ، وِقْفَةُ خوفٍ مُريب.
أحاولُ بشتى الطرقِ والأساليب
منها الصدقُ ومنها الأكاذيب.
أسعى لحمايةِ نفسي وأقفُ عليها رقيب.
سؤالٌ يتبعُهُ سؤال.
أفكارٌ كثيرةٌ تتدفقُ داخلي
هل تستحقُ نفسي اللومَ والعتابَ أليس فيهما شقاءٌ وعذابْ.
أم أنني أملكُ من سوءِ الحظِ نصيب .
أسئلةٌ كثيرة لا أملكُ لها شرحاً ولا تحليل.
فهل من يُجيب.
وراءَ كلِّ حبٍ خدعة.
وراءَ كلِّ فرَحٍ دمعة.
وراءَ كلِّ معزةٍ لسعة.
ووراءَ كلِّ كلمةٍ بدعة.
شربتُ من الخذلانِ جرعة.
فهل لمحزونٍ رجعة؟
هل لمحزونٍ روعة.
وراءَ كلِّ بابٍ حكاية
وخلفَ كلِّ شباكٍ رواية.
ما بعدَ الشروقِ مغيب.
خلفَ القرارِ نصيب.
جرحٌ آتٍ وآخرُ يَطيب.
أملٌ حالِمٌ وآخرُ يَخيب.
حلُمٌ ينكسرُ وآخرُ يصيب.
لحظةُ صمتٍ، وِقْفَةُ خوفٍ مُريب.
أحاولُ بشتى الطرقِ والأساليب
منها الصدقُ ومنها الأكاذيب.
أسعى لحمايةِ نفسي وأقفُ عليها رقيب.
سؤالٌ يتبعُهُ سؤال.
أفكارٌ كثيرةٌ تتدفقُ داخلي
هل تستحقُ نفسي اللومَ والعتابَ أليس فيهما شقاءٌ وعذابْ.
أم أنني أملكُ من سوءِ الحظِ نصيب .
أسئلةٌ كثيرة لا أملكُ لها شرحاً ولا تحليل.
فهل من يُجيب.
وراءَ كلِّ حبٍ خدعة.
وراءَ كلِّ فرَحٍ دمعة.
وراءَ كلِّ معزةٍ لسعة.
ووراءَ كلِّ كلمةٍ بدعة.
شربتُ من الخذلانِ جرعة.
فهل لمحزونٍ رجعة؟
هل لمحزونٍ روعة.
وراءَ كلِّ بابٍ حكاية
وخلفَ كلِّ شباكٍ رواية.
بقلم الكاتبة :هديل إدريس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق