يا أنتِ
سأعيد توزيع الأدوار
وأجدل الكلمات مصعداً للقمر
فأنا كالهواء لا أنافس أحداً
وأترك الأمل....
يخطُّ مالا يُرى من تقاطيعه
كحبة سُكرتذوب في لُعابي
لئلا تسمني مرارة الأيام الآتية.
وأشدو للحياة...
لكل اللحيظات الضائعة
عن المرمى،حين كانت ربيعاً لي
وأصبحت غير ما أرادتْ أن تكون.
الآن أحمل وجعي..صليباً على كتفي
وكل الأشياء الضائعة من فرحي.
لألجم روحي التائهة التي أتعبها الحنين
فأنا المقصي في غربتي
أشتاق رائحتكَ... لأدعوك وطني
مع أنّ أصابعك المقدسة مخضبة بدماء شعبك
نعم أردد اسمك عن ظهر قلب..
وأصلي عليك صلاة الغائب..
من أجل أن تهدأ روحك.
وأحياناً أغرس نبضي في مدارات غيابك
كي يُعرش الياسمين على جدرانك.
كنتَ...وكان يا ما كان ....
وأمسيتَ...
-مرثية- ألمٌ بقاياه يجمعني
في مفترق الدروب
فتهوي دمعتان... وغصة.
أغسل بهما عتمة الأيام البائسة
وأمنحك حضوراً بقسوة الهوة
وأكوّن معنّاك.
وبعدأترعرع .. في مسامات كبوتك
وعلى تقاسيم تُرابك
أغدو نشيد ضياعك.
سأعيد توزيع الأدوار
وأجدل الكلمات مصعداً للقمر
فأنا كالهواء لا أنافس أحداً
وأترك الأمل....
يخطُّ مالا يُرى من تقاطيعه
كحبة سُكرتذوب في لُعابي
لئلا تسمني مرارة الأيام الآتية.
وأشدو للحياة...
لكل اللحيظات الضائعة
عن المرمى،حين كانت ربيعاً لي
وأصبحت غير ما أرادتْ أن تكون.
الآن أحمل وجعي..صليباً على كتفي
وكل الأشياء الضائعة من فرحي.
لألجم روحي التائهة التي أتعبها الحنين
فأنا المقصي في غربتي
أشتاق رائحتكَ... لأدعوك وطني
مع أنّ أصابعك المقدسة مخضبة بدماء شعبك
نعم أردد اسمك عن ظهر قلب..
وأصلي عليك صلاة الغائب..
من أجل أن تهدأ روحك.
وأحياناً أغرس نبضي في مدارات غيابك
كي يُعرش الياسمين على جدرانك.
كنتَ...وكان يا ما كان ....
وأمسيتَ...
-مرثية- ألمٌ بقاياه يجمعني
في مفترق الدروب
فتهوي دمعتان... وغصة.
أغسل بهما عتمة الأيام البائسة
وأمنحك حضوراً بقسوة الهوة
وأكوّن معنّاك.
وبعدأترعرع .. في مسامات كبوتك
وعلى تقاسيم تُرابك
أغدو نشيد ضياعك.
/مالك الفرح/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق