بقبضة ..
بقبضةً من يداك تشعلُ ألف وألف نبضة ..
كيف لك أن تبث كل ذاك الحنان والأمان بي بتلك القبضة
كيف لهذا الشريان الرقيق أن يحتمل ذاك الرعيد الذي تعصفه بسيرانه ..
كيف لا تهز كيانه ...
كيف لا تجذبه للجنون وتوقف عقلاً موزون عن التفكير
تقوده لطيشاً لم يعهده وللحظاتً يعيش فيها الدقيقة عمر..
كيف نسفت كل السنين من قبل قبضتك كأنها لم تكن ...
ومسحت غشاوة العمر من على العينين لتبصر من نافذة الحب على قدراً بكل مخاوفه من المجهول جداً جميل ..
أيقظت روعة الروح لتبث لك اجمل كلماتها وما وجدت بجميع قوامسها كلمات تنتقيها لتصفُ روعاتك ...
انا لا أعيش فقط معك أعيش بك أسري بعروق كفاك
وارى نفسي بعمقي وتفاصيلي بعيناك ..
ولا ارجو الأن سوى طفلاً يحمل روحك وأنفاسك
ينتج من فيض الحب ذاك أجمل ثمرةً تخلد لحبي وحبك ذكراه..
وأرجو طيب العيش بقربك لأكون بقية العمر سندك
وتكون بلا جهداً منك فقط بقربك انت أجمل واقوى سنداً
منك من بعد الله قوتي وطلاقتي وبحبك الكبير أزهر
واكبر واكبر ومن عطفك ما أزال طفلةً تحمل البرائة بقلبها قبل عينيها تبرق لمعتها وتشعرك بكل ثانيةً بشقاوتها
التي تعطي اللون لحياتنا التي ما عرفت اللون من قبلك ..
ااجدد بكل يوم لكَ حبي وابتكر المكائد البريئة لأضحك عينيك ..
يا كل قلبي وعمري وعيوني انا بين يديك ملكٌ لك واليك
بقبضةً من يداك تشعلُ ألف وألف نبضة ..
كيف لك أن تبث كل ذاك الحنان والأمان بي بتلك القبضة
كيف لهذا الشريان الرقيق أن يحتمل ذاك الرعيد الذي تعصفه بسيرانه ..
كيف لا تهز كيانه ...
كيف لا تجذبه للجنون وتوقف عقلاً موزون عن التفكير
تقوده لطيشاً لم يعهده وللحظاتً يعيش فيها الدقيقة عمر..
كيف نسفت كل السنين من قبل قبضتك كأنها لم تكن ...
ومسحت غشاوة العمر من على العينين لتبصر من نافذة الحب على قدراً بكل مخاوفه من المجهول جداً جميل ..
أيقظت روعة الروح لتبث لك اجمل كلماتها وما وجدت بجميع قوامسها كلمات تنتقيها لتصفُ روعاتك ...
انا لا أعيش فقط معك أعيش بك أسري بعروق كفاك
وارى نفسي بعمقي وتفاصيلي بعيناك ..
ولا ارجو الأن سوى طفلاً يحمل روحك وأنفاسك
ينتج من فيض الحب ذاك أجمل ثمرةً تخلد لحبي وحبك ذكراه..
وأرجو طيب العيش بقربك لأكون بقية العمر سندك
وتكون بلا جهداً منك فقط بقربك انت أجمل واقوى سنداً
منك من بعد الله قوتي وطلاقتي وبحبك الكبير أزهر
واكبر واكبر ومن عطفك ما أزال طفلةً تحمل البرائة بقلبها قبل عينيها تبرق لمعتها وتشعرك بكل ثانيةً بشقاوتها
التي تعطي اللون لحياتنا التي ما عرفت اللون من قبلك ..
ااجدد بكل يوم لكَ حبي وابتكر المكائد البريئة لأضحك عينيك ..
يا كل قلبي وعمري وعيوني انا بين يديك ملكٌ لك واليك
بقلم فداء حسان قداح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق