على وتيــــرة البحـــــر.. (7)
هو البحر ؛
ضوء محلولك ؛كأنه الغسق البهي ينشطر في عتمته صفاء ؛ ويرسل الموج تياها
يجتاح الرمل بتوأدة ؛ يتأوه من شدة التوغل في شقوق الوقت ؛ كأن أنفاسه تسافر
أغنية ؛ في مراقد الشمس .
أتخيل البحر خيطا صغيرا يعير الكون ؛يخيط خيامه بالشجر ؛ ويسيح في أغوار
اللامرئي حبا يشرد المعنى في العراء. يظل ذاك الخيط الصغير في جيبي حين
ألوذ بالضوء ؛ وأغفو على جمر الوقت نشيدا للفلوات .
نشيدي يفتح للريح رئتي على تخوم السماء ؛ أرى امرأة من دالية النور تتعقب
خطوي في غياب لا يحجبه عني عري المسافات ؛ وتلبس مراياي حين أختفي
وأبتعد .
كأن يدي تطوي البحر طي الغيم للسحاب ؛وتنشره جرحا يتيه في الترحال .
مهما اتسع البحر ؛فإنه لا يترحل ؛ تراه يدثر لغته بالهيام ؛ ويتلبس مساره في
متاه الغواية . هل للبحر غواية معلومة يجترح بها صمت النداء ؛ ويتفيأ ظلاله
من كلام لا يعرفه سواه؟
لا أحب أن أجرح المدى مرتين بقرن غزال ؛ ثم أشرب من أرق يحرق الكلمات
في كهنوت الغيب . لليل أن يشي بي للبحر ؛ويفشو ما بيننا من حرائق ؛ ولي أن
أسيح في غيهب المعنى حتى أتعلم أسرار الصعود ؛ كأني أشرب البحر في كأس
واحدة .
لن أتشاغل عن سهوي ؛ وأنا أنزع وضوحي من هوية مائية ؛ أراها سائحة بين
الجموح ؛ ونطع الأسئلة. ولن أعتزل الضوء مادمت أسعى أن أصل على
إيقاع الوعول .
كأني أفيء إلى مراياي ؛أخط عليها سير الأيام في حدائق الحلم ؛ ثم أغزل من
لساني قوة أضاهي بها البحر؛ شجاعة وسجعا ؛ حتى أسمي الخليقة على سجيتي
وبما أشتهي ؛ وأعلن أن البحر قميصي الذي سكنته القصيدة ؛وأنا أمشي من أريج
إلى أريج ..
إسماعيل هموني~المغرب

أغنية ؛ في مراقد الشمس .
أتخيل البحر خيطا صغيرا يعير الكون ؛يخيط خيامه بالشجر ؛ ويسيح في أغوار
اللامرئي حبا يشرد المعنى في العراء. يظل ذاك الخيط الصغير في جيبي حين
ألوذ بالضوء ؛ وأغفو على جمر الوقت نشيدا للفلوات .
نشيدي يفتح للريح رئتي على تخوم السماء ؛ أرى امرأة من دالية النور تتعقب
خطوي في غياب لا يحجبه عني عري المسافات ؛ وتلبس مراياي حين أختفي
وأبتعد .
كأن يدي تطوي البحر طي الغيم للسحاب ؛وتنشره جرحا يتيه في الترحال .
مهما اتسع البحر ؛فإنه لا يترحل ؛ تراه يدثر لغته بالهيام ؛ ويتلبس مساره في
متاه الغواية . هل للبحر غواية معلومة يجترح بها صمت النداء ؛ ويتفيأ ظلاله
من كلام لا يعرفه سواه؟
لا أحب أن أجرح المدى مرتين بقرن غزال ؛ ثم أشرب من أرق يحرق الكلمات
في كهنوت الغيب . لليل أن يشي بي للبحر ؛ويفشو ما بيننا من حرائق ؛ ولي أن
أسيح في غيهب المعنى حتى أتعلم أسرار الصعود ؛ كأني أشرب البحر في كأس
واحدة .
لن أتشاغل عن سهوي ؛ وأنا أنزع وضوحي من هوية مائية ؛ أراها سائحة بين
الجموح ؛ ونطع الأسئلة. ولن أعتزل الضوء مادمت أسعى أن أصل على
إيقاع الوعول .
كأني أفيء إلى مراياي ؛أخط عليها سير الأيام في حدائق الحلم ؛ ثم أغزل من
لساني قوة أضاهي بها البحر؛ شجاعة وسجعا ؛ حتى أسمي الخليقة على سجيتي
وبما أشتهي ؛ وأعلن أن البحر قميصي الذي سكنته القصيدة ؛وأنا أمشي من أريج
إلى أريج ..
إسماعيل هموني~المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق