قصه قصيره بعنوان أنا جدك السابع
بقلم سيد عبد المعطي
.....قام حمزه قبل الفجر فأيقذ إبنته وزوجته ليصليا الفجر وأخذ شبكة الصيد وذهب الي المسجد لينعم بصلاة الفجر جماعه ثم يذهب وأخذ شبكة الصيد باحثا عن رزقه ورزق اسرته.
ولكن في طريقه الي المسجد حدث شيئا غريبا وجد المعديه التي يعبر بها الي الشاطئ الآخر حتي يصل الي المسجد معطله فلم يستطع الوصول الي المسجد وسمع نداء المؤذن يقيم الصلاه فحزن حزنا شديدا وقال في نفسه لقد واظبت علي الصلاه في جماعه أكثر من ثلاثون عاما خلف الإمام ولم تفوتني تكبيرة الإحرام ففرت دمعة من عينيه حزنا وقال (إنا لله وإنا اليه راجعون) وكان واقفا حينذاك اسفل شجرة كبيره كثيفة الأوراق وإذ يسمع صوت رجل يقيم الصلاه حسن الصوت فيبحث عن مكان الصوت فيجد سرداب أسفل الشجره فيدخل السرداب ويجد في نهايته رجل ومعه ثلاثة من الرجال فنظر له الرجل مبتسما اهلا وسهلا بك يا حمزه كيف حالك؟:-فقال له حمزه الحمد لله رب العالمين فقدم الرجل حمزه للإمامه فقال له حمزه لا يؤم الرجل في بيته فصحك الرجل وقال له هو بيتك، فصلي حمزه إماما وعندما إنتهي من الصلاه وسلم وجد شيئا جميلا وجد نفسه في مسجدا كبيرا مملؤ بالمصليين علي علي آخره وكأنها صلاة الجمعه ونظر فوجد فراشات بديعة اللون تطير فوق رأس المصليين فترفرف بجناحها فتنبعث نسمات هواء عليله ورزاز من قطرات المسك تغمر ضيوف الرحمن ،هذه الفراشات ينبعث منها ضؤ بألوان الطيف تضيئ المكان ،ووجد في أركان المسجد أشجار الرجل يضع يده ليقتطف ثمره من الشجره فقط يتمني فيجد في يده ما يتمناه من فاكهه ، فنظر حمزه الي الرجل الذي قدمه للإمامه وقال له من أنت؟:-وكيف اتسع المكان في لمح البصر؟:-وما هذه الفراشات وهذه الأشجار فإبتسم الرجل وقال له تسألني من أنا؟:-فأنا جدك فقال له لا أنا جدي من امي ومن ابي اعرفهما جيدا فضحك وقال له لا بل انا جدك السابع لقد صدقت مع الله ورزقني الشهاده وقال(ولا تحسبن الذين يقاتلون في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون) ثم ربت علي كتفه وقال له خذ هذه السناره إنها لن تخطئ معك أبدا فقد القها في الماء سوف تأتيك بالسمك فقط تمني اي نوع ثم القها في الماء ستجد ما تريد.
......ففال له لا بل أريد أن اصل الي ما انت فيه فقال له احسنت أصدق مع الله سيصدقك الله والله لو عبدت الله خير عبادته لأبرك حتي تقول للشئ كن فيكون .
......فقال حمزه والله لأصدق مع الله والله لأصدق مع الله والله لأصدق مع الله ما زال يكررها حتي تنبهت زوجته وأيقظته من النوم وقالت له ما بك يا قرة عيني فإبتسم لها وقال لها لقد حلمت بجدي السابع
بقلم سيد عبد المعطي
.....قام حمزه قبل الفجر فأيقذ إبنته وزوجته ليصليا الفجر وأخذ شبكة الصيد وذهب الي المسجد لينعم بصلاة الفجر جماعه ثم يذهب وأخذ شبكة الصيد باحثا عن رزقه ورزق اسرته.
ولكن في طريقه الي المسجد حدث شيئا غريبا وجد المعديه التي يعبر بها الي الشاطئ الآخر حتي يصل الي المسجد معطله فلم يستطع الوصول الي المسجد وسمع نداء المؤذن يقيم الصلاه فحزن حزنا شديدا وقال في نفسه لقد واظبت علي الصلاه في جماعه أكثر من ثلاثون عاما خلف الإمام ولم تفوتني تكبيرة الإحرام ففرت دمعة من عينيه حزنا وقال (إنا لله وإنا اليه راجعون) وكان واقفا حينذاك اسفل شجرة كبيره كثيفة الأوراق وإذ يسمع صوت رجل يقيم الصلاه حسن الصوت فيبحث عن مكان الصوت فيجد سرداب أسفل الشجره فيدخل السرداب ويجد في نهايته رجل ومعه ثلاثة من الرجال فنظر له الرجل مبتسما اهلا وسهلا بك يا حمزه كيف حالك؟:-فقال له حمزه الحمد لله رب العالمين فقدم الرجل حمزه للإمامه فقال له حمزه لا يؤم الرجل في بيته فصحك الرجل وقال له هو بيتك، فصلي حمزه إماما وعندما إنتهي من الصلاه وسلم وجد شيئا جميلا وجد نفسه في مسجدا كبيرا مملؤ بالمصليين علي علي آخره وكأنها صلاة الجمعه ونظر فوجد فراشات بديعة اللون تطير فوق رأس المصليين فترفرف بجناحها فتنبعث نسمات هواء عليله ورزاز من قطرات المسك تغمر ضيوف الرحمن ،هذه الفراشات ينبعث منها ضؤ بألوان الطيف تضيئ المكان ،ووجد في أركان المسجد أشجار الرجل يضع يده ليقتطف ثمره من الشجره فقط يتمني فيجد في يده ما يتمناه من فاكهه ، فنظر حمزه الي الرجل الذي قدمه للإمامه وقال له من أنت؟:-وكيف اتسع المكان في لمح البصر؟:-وما هذه الفراشات وهذه الأشجار فإبتسم الرجل وقال له تسألني من أنا؟:-فأنا جدك فقال له لا أنا جدي من امي ومن ابي اعرفهما جيدا فضحك وقال له لا بل انا جدك السابع لقد صدقت مع الله ورزقني الشهاده وقال(ولا تحسبن الذين يقاتلون في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون) ثم ربت علي كتفه وقال له خذ هذه السناره إنها لن تخطئ معك أبدا فقد القها في الماء سوف تأتيك بالسمك فقط تمني اي نوع ثم القها في الماء ستجد ما تريد.
......ففال له لا بل أريد أن اصل الي ما انت فيه فقال له احسنت أصدق مع الله سيصدقك الله والله لو عبدت الله خير عبادته لأبرك حتي تقول للشئ كن فيكون .
......فقال حمزه والله لأصدق مع الله والله لأصدق مع الله والله لأصدق مع الله ما زال يكررها حتي تنبهت زوجته وأيقظته من النوم وقالت له ما بك يا قرة عيني فإبتسم لها وقال لها لقد حلمت بجدي السابع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق