سماء صافية بألوان زاهية..
يعجز الرسام عن مزجها..
يعجز الكاتب عن وصفها ..
حين تحلق الأرواح في السماء..
وترى البحر كأنه مرآة..
وحورية الخيال تجمع الؤلؤ والمرجان..
أسافر انا وقلبي المجهد..
وذاك الوجع الذي لايعرف الصمت..
كصمت ضجيج المقابر..
في آخر مقعد من الطائرة..
أسافر أبحث عن المعجزات..
احلق في الفضاء..
اعانق السماء..
اسامر النجمات..
اعد الأمنيات..
التي لبست كفن الاموات..
حنينا لذاك اليوم..
ان تودعني الآلام ..
اغادر بهدوء دونما وداع..
دونما ضجيج..
اما آن لتلك الأحلام التي تشبه احلام الموتى..
ان تصمت فلم يعد لها مكان بعد الآن..
ألملم شتات أنفاسي المرهقة..
وروحي المرهفة..
وجوارحي الممزقة..
ودفاتري القديمة..
وقلمي المحظور..
يعلن الاستسلام..
ويرفع الراية..
يسلم حروفه ل نسيم الربيع..
لتظل في دهاليز الذاكرة..
رواية في سطور..
وحبر من أنين ..
وسرب من طيور..
تهاجر تلوح بالرحيل..
بقلم
نسيم الربيع
يعجز الرسام عن مزجها..
يعجز الكاتب عن وصفها ..
حين تحلق الأرواح في السماء..
وترى البحر كأنه مرآة..
وحورية الخيال تجمع الؤلؤ والمرجان..
أسافر انا وقلبي المجهد..
وذاك الوجع الذي لايعرف الصمت..
كصمت ضجيج المقابر..
في آخر مقعد من الطائرة..
أسافر أبحث عن المعجزات..
احلق في الفضاء..
اعانق السماء..
اسامر النجمات..
اعد الأمنيات..
التي لبست كفن الاموات..
حنينا لذاك اليوم..
ان تودعني الآلام ..
اغادر بهدوء دونما وداع..
دونما ضجيج..
اما آن لتلك الأحلام التي تشبه احلام الموتى..
ان تصمت فلم يعد لها مكان بعد الآن..
ألملم شتات أنفاسي المرهقة..
وروحي المرهفة..
وجوارحي الممزقة..
ودفاتري القديمة..
وقلمي المحظور..
يعلن الاستسلام..
ويرفع الراية..
يسلم حروفه ل نسيم الربيع..
لتظل في دهاليز الذاكرة..
رواية في سطور..
وحبر من أنين ..
وسرب من طيور..
تهاجر تلوح بالرحيل..
بقلم
نسيم الربيع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق