الخميس، 27 يونيو 2019

فريدة صغروني خنساء بوزيد

رجاء ،،،
لو تدري ، ما كان رجائي ؟
لو كنت أدري ،
ما كنت رفعت رأسي إلى سمائي ،،،
ما كنت وقعت ، في نجم سبب دائي ،
علني و ما استطعت له دوائي ،،،

لو تدري ، ما كان رجائي ؟!
رجائي ، أن نبحر سويا ،
في بحر متلاطم الأمواج ،،،
في عواصف هوجاء ،،،
وسط رياح و أنواء ،،،

بدون فانوس أو سراج ،،،
بدون مقلاع ،،، بدون شراع ،،،
بدون أمل في النجاة ،،،
بدون أمل في الحياة ،،،

بالرغم من الاستغاثة و النداء ،،،
رجائي أن نعيش معا لفترات ،،،
ما بين الموت و الحياة ،،،
أراها من أمتع اللحظات ،،،

رجائي أن نمرح سويا ،
كطفلين فارين ، من قسم ،
رغم شدة العقوبات ،،،

همهما أن يجربا معنى الهناء ،
الصفاء الانزواء ،،،
بطعم الانفلات ،،،

رجائي ، لو كنت أستطيع أن
أستعيد زماني ،،،
لطلبت من الأرض أن تتوقف ،
عن الدوران ،،،
و ما كان يحصل بيننا أي لقاء ،،،

فريدة صغروني
خنساء بوزيد 2019/02/06

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...