حنين مهاجر...
على صخرةِ الصّمتِ
نحفرُ دمعَ الحنين
ونجمعُ شتاتَ الصدى والأنين
شجونٌ تسابقُ لهفَتَنا
لا يضارعُها شوقُ جمرِ السنين
وفِي القلبِ لوعةُ شطٍّ... وغضبةُ بحرٍ..
ولومةُ فكرٍ ... وغصةُ نفسٍ...
وحشرجةُ الفجرِ تُزلزلُني
مِثْلَ رعْشةِ نبضٍ بحبلِ الوتين
وفِي حانةِ الفكرِ نبكي على حفنةِ ترابٍ
يفوحُ شذى عطرِها كلّما..
تشرقُ شمسٌ ... وتغربُ ذكرى..
ويأفلُ حلمٌ ... ويُقْطَفُ نجمٌ
ويُحْجَبُ بدرٌ .. ويُصْلَبُ عزمٌ..
ويُدفَنُ روضٌ بصمتٍ دفين
ونجرعُ شوقَ البِعادِ مِنَ الدّهرِ..
من غيثِ أوهامِ خمرِهِ..
من لهوِ أقدارِ رقْصهِ...
يصْلُبُنا فَوْقَ جمرٍ ولحنٍ حزين
.... ويجْلدُني قولُ درويشَ حينَ
تلى في الوريدِ بياناً:
"على هذه الأَرْضِ ما يستحقُ الحياةَ"
بأنّي غريبٌ أضمِّدُ دمعاً
أخلِّدُ ذكرى .. أُقبّلُ صوتاً أتاني
يُعِذِبُني...كيفَ أنتَ.. وأعنيكَ أنتَ وأنتَ وأنتَ...
وَإِنِّي وأنتَ ... وَنَحْنُ وأنتِ.. وأنتَ وَنَحْنُ
وَنَحْنُ وأنتمْ..
وأنتم وَنَحْنُ .. وَنَحْنُ وَنَحْنُ ....
لماذا... لماذا...
نغيبُ وننسى...؟؟؟
بِأَنَّا خُلِقْنا.. وأنّا كبرنا.. وأنّا دُفِنا...
وأنّا خُلِقنا مراراً مراراً مِنَ الصّبرِ
حيثُ تعتّقَ عشقي
بأرضِ فلسطين...
حيث تعتّقَ عشقي
بأرضِ فلسطين.. بأرضِ فلسطين...
على صخرةِ الصّمتِ
نحفرُ دمعَ الحنين
ونجمعُ شتاتَ الصدى والأنين
شجونٌ تسابقُ لهفَتَنا
لا يضارعُها شوقُ جمرِ السنين
وفِي القلبِ لوعةُ شطٍّ... وغضبةُ بحرٍ..
ولومةُ فكرٍ ... وغصةُ نفسٍ...
وحشرجةُ الفجرِ تُزلزلُني
مِثْلَ رعْشةِ نبضٍ بحبلِ الوتين
وفِي حانةِ الفكرِ نبكي على حفنةِ ترابٍ
يفوحُ شذى عطرِها كلّما..
تشرقُ شمسٌ ... وتغربُ ذكرى..
ويأفلُ حلمٌ ... ويُقْطَفُ نجمٌ
ويُحْجَبُ بدرٌ .. ويُصْلَبُ عزمٌ..
ويُدفَنُ روضٌ بصمتٍ دفين
ونجرعُ شوقَ البِعادِ مِنَ الدّهرِ..
من غيثِ أوهامِ خمرِهِ..
من لهوِ أقدارِ رقْصهِ...
يصْلُبُنا فَوْقَ جمرٍ ولحنٍ حزين
.... ويجْلدُني قولُ درويشَ حينَ
تلى في الوريدِ بياناً:
"على هذه الأَرْضِ ما يستحقُ الحياةَ"
بأنّي غريبٌ أضمِّدُ دمعاً
أخلِّدُ ذكرى .. أُقبّلُ صوتاً أتاني
يُعِذِبُني...كيفَ أنتَ.. وأعنيكَ أنتَ وأنتَ وأنتَ...
وَإِنِّي وأنتَ ... وَنَحْنُ وأنتِ.. وأنتَ وَنَحْنُ
وَنَحْنُ وأنتمْ..
وأنتم وَنَحْنُ .. وَنَحْنُ وَنَحْنُ ....
لماذا... لماذا...
نغيبُ وننسى...؟؟؟
بِأَنَّا خُلِقْنا.. وأنّا كبرنا.. وأنّا دُفِنا...
وأنّا خُلِقنا مراراً مراراً مِنَ الصّبرِ
حيثُ تعتّقَ عشقي
بأرضِ فلسطين...
حيث تعتّقَ عشقي
بأرضِ فلسطين.. بأرضِ فلسطين...
بقلم: وليد ابو طير ... القدس ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق