صيحة في واد
أعـــداؤنا اليـوم لناخـلان وأحــباب°°°والقلب في الإخوة يجفو ويــرتاب
وغصـــــة الحـلق حاقــت بأنفســنا°°°ضاقت صدور ودمع العين ينساب
هو النكوص عن الأجـــــداد ويلتنا °°° الخب مؤتمــــن والحـر مُغتــاب
السيف في النحر لمًّا الأمة انقسمت°°°بين الطبِّــيع ومن للســـلم عرَّاب
سراة أمَّتــــــــنا في السجن منزلهم °°°ساد الطُّغاة ومــــــن للذُّل جلاَّب
يا أمة سادهــــــــا بالغصب عرَّتُها°°°يجتث بمــــرهفه أصـــل وأنساب
هي سفينتــــنا في بــــــحر غربتنا°°°يقـــــــــــود دفتها أعداء وأغراب
كنــــــوز أمـــــــتنا رموز عزتنا°°°يحظى بها الأجنبي معنى وأسلاب
أموال أمتـــــــــنا تعزيز لقــوتهم°°°وما يقــــــــــر العدو تأييد وإيجاب
هي الكراسي وقد شـــلَّت إرادتنا°°°عن الحراك وناءت عنــــا ألبـاب
سدت منافذنا قــــــــدت مذابحنـا°°°لم يبق من بيننا للنجـــــــح أسباب
إلا الرجـــــــوع إلى ما سـاد به°°°ماضي الجدود وحيث يفتــح البـاب
الله يا ربنا عجـــــــل بنصرتنا °°° فقد أضـــر بنا ظلــــــم وإرهاب
وأنت يا شعبنا ما ضاع حق لنا°°°مادام أحــــــــرارنا للحــــق طُلاب
أمتنا وشعوبها اليوم تتجرع الأمرًّين، قتل وتشريد بالسلاح الناري وبالسموم وبالبرد والحر والجوع والتهجير،والعالم ينظر ولا يبالي،البراءة في الأطفال والمدنيين تغتال ،وكل يوم فضائع جديدة تطال من ليس له في الحرب لا ناقة ولا جمل فقط ذنبه أنه وجد خطأ في زمن ومكان الهدف والقصف الخطأ، وآخرها اليوم في دوما سوريا.وقد يكون متعمدا من أجل القضاء على فريق ليفسح المجال إلى فريق آخر مرضي عنه.
أحقا هي صيحة في وادي؟. نعم قد تكون كذلك مادامت الشعوب قد الهتها العصبية والطائفية والمذهبية والأنانية والسلطوية وهي عناصر الفرقة والتشرذم التي زرعها الأعداء في تربة شعوبنا وعهد بسقيها ورعايتها إلى فئة نزغ الشيطان نزغاته القاتلة في صدورهم فعميت ابصارهم ونزع الفطنة من البابهم فأصبحوا صما بكما عميا لا يرون إلا السبيل الذي سطره لهم أعداء أمتهم،وإلا أيعقل ان يشرد شعب ويحصد الموت اللآلاف ويعوق أمثالهم وتهدم المدن ويهلك الحرث والنسل من أجل شخص ؟...ومع هذا لا زال الأحرار يعتبرون أنها سحابة صيف استظل بظلها المغامرون الذين يعلمون أنها في غير موسمها وبذلك قد تؤخر نضج المحصول وقد تسبب فساده وتلفه. ولعل هؤلاء بعد غيهم سيتوبون وتتجه الأمة إلى تعافيها وتعود المياه إلى مجاريها. أحمد المقراني.
أعـــداؤنا اليـوم لناخـلان وأحــباب°°°والقلب في الإخوة يجفو ويــرتاب
وغصـــــة الحـلق حاقــت بأنفســنا°°°ضاقت صدور ودمع العين ينساب
هو النكوص عن الأجـــــداد ويلتنا °°° الخب مؤتمــــن والحـر مُغتــاب
السيف في النحر لمًّا الأمة انقسمت°°°بين الطبِّــيع ومن للســـلم عرَّاب
سراة أمَّتــــــــنا في السجن منزلهم °°°ساد الطُّغاة ومــــــن للذُّل جلاَّب
يا أمة سادهــــــــا بالغصب عرَّتُها°°°يجتث بمــــرهفه أصـــل وأنساب
هي سفينتــــنا في بــــــحر غربتنا°°°يقـــــــــــود دفتها أعداء وأغراب
كنــــــوز أمـــــــتنا رموز عزتنا°°°يحظى بها الأجنبي معنى وأسلاب
أموال أمتـــــــــنا تعزيز لقــوتهم°°°وما يقــــــــــر العدو تأييد وإيجاب
هي الكراسي وقد شـــلَّت إرادتنا°°°عن الحراك وناءت عنــــا ألبـاب
سدت منافذنا قــــــــدت مذابحنـا°°°لم يبق من بيننا للنجـــــــح أسباب
إلا الرجـــــــوع إلى ما سـاد به°°°ماضي الجدود وحيث يفتــح البـاب
الله يا ربنا عجـــــــل بنصرتنا °°° فقد أضـــر بنا ظلــــــم وإرهاب
وأنت يا شعبنا ما ضاع حق لنا°°°مادام أحــــــــرارنا للحــــق طُلاب
أمتنا وشعوبها اليوم تتجرع الأمرًّين، قتل وتشريد بالسلاح الناري وبالسموم وبالبرد والحر والجوع والتهجير،والعالم ينظر ولا يبالي،البراءة في الأطفال والمدنيين تغتال ،وكل يوم فضائع جديدة تطال من ليس له في الحرب لا ناقة ولا جمل فقط ذنبه أنه وجد خطأ في زمن ومكان الهدف والقصف الخطأ، وآخرها اليوم في دوما سوريا.وقد يكون متعمدا من أجل القضاء على فريق ليفسح المجال إلى فريق آخر مرضي عنه.
أحقا هي صيحة في وادي؟. نعم قد تكون كذلك مادامت الشعوب قد الهتها العصبية والطائفية والمذهبية والأنانية والسلطوية وهي عناصر الفرقة والتشرذم التي زرعها الأعداء في تربة شعوبنا وعهد بسقيها ورعايتها إلى فئة نزغ الشيطان نزغاته القاتلة في صدورهم فعميت ابصارهم ونزع الفطنة من البابهم فأصبحوا صما بكما عميا لا يرون إلا السبيل الذي سطره لهم أعداء أمتهم،وإلا أيعقل ان يشرد شعب ويحصد الموت اللآلاف ويعوق أمثالهم وتهدم المدن ويهلك الحرث والنسل من أجل شخص ؟...ومع هذا لا زال الأحرار يعتبرون أنها سحابة صيف استظل بظلها المغامرون الذين يعلمون أنها في غير موسمها وبذلك قد تؤخر نضج المحصول وقد تسبب فساده وتلفه. ولعل هؤلاء بعد غيهم سيتوبون وتتجه الأمة إلى تعافيها وتعود المياه إلى مجاريها. أحمد المقراني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق