صرختها
بقلم :عمر إسماعيل
صرخت فارعبتني وهزني
وانا كنت بها مقهور
صرت ابحث في السماء
عنها وتتلألئ بين الطيور
وكل يوم ابحث عن صيدها
ولكن انا الغريب المقهور
انظر إليها من خيالي فسحرها
تجدد حزني وانا مجبور
صرخت كدت افقد روحها
ولكن خفقات قلبي ردها بشعور
واليوم اكتوينا بنار الهوى
والحب قد تقتله الغرور
صرخت ولكني سمعت حزنها
كئيبة وكأنها تخفي الشعور
الحياة بدونها فضفاضة
صرختها هزت فؤادي بسرور
هذا جزائي بعد كل قصائدي
توقيعي عليها مثل النور
وهزني هذا المساء صرخة
لؤلؤة رسمها فنان بلون الزهور
صوتها في اذني اغنية
اصحوا بصرختها أهل القبور
رغم القهر اسعدني صرختها
ياليتها تدري بكل هذا الشعور

صرت ابحث في السماء
عنها وتتلألئ بين الطيور
وكل يوم ابحث عن صيدها
ولكن انا الغريب المقهور
انظر إليها من خيالي فسحرها
تجدد حزني وانا مجبور
صرخت كدت افقد روحها
ولكن خفقات قلبي ردها بشعور
واليوم اكتوينا بنار الهوى
والحب قد تقتله الغرور
صرخت ولكني سمعت حزنها
كئيبة وكأنها تخفي الشعور
الحياة بدونها فضفاضة
صرختها هزت فؤادي بسرور
هذا جزائي بعد كل قصائدي
توقيعي عليها مثل النور
وهزني هذا المساء صرخة
لؤلؤة رسمها فنان بلون الزهور
صوتها في اذني اغنية
اصحوا بصرختها أهل القبور
رغم القهر اسعدني صرختها
ياليتها تدري بكل هذا الشعور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق