السبت، 14 أبريل 2018

أحمد المقراني.

إنما المؤمنون إخوة.
إذا الشعوب أرادت نيــل عزتها°°°فأول الواجبــات دعـــم وحــدتـــها
بالاتحاد تنــال حتما ما أمـِــلت °°°وتذبحُ المطمحَ المأمـول فـــرقتـُـها
فرق تسد منهج هانت بــه أمم°°° ذلُّ الشعوب بـه وكســـرٌ لشوكتـــها
والسر في الهون خــائن نــذل°°°عوّض الشهامة حب النفس شهوتها
إنما المؤمنون إخوة.
الأخوة وإصلاح ذات البين وتقوى الله في كل كبيرة وصغيرة توجيهات كررها المولى عز وجل في القرآن الكريم وأعادها مرات ومرات في صيغ متعددة وأشار في بعضها إلى أن الالتزام بها يمكن أن يجلب الرحمة والطمأنينة إذا خلصت النوايا وتطهرت القلوب والنفوس من الرياء.كذا فالمصطفى صلى الله عليه وسلم حض المؤمنين على الإخاء والتراحم والنجدة والنصيحة، ومثّلهم بالجسد الواحد وهم الأعضاء التي تتداعى كلها لألم عضو واحد، والباحث في الأحاديث الصحيحة يجد الكثير منها يحث على التضامن والتآلف والتآخي وإصلاح ذات البين.
هنا نتوقف لنلقي نظرة على واقع الأمة اليوم وهل الأمة تعمل بما أمر به دينها من أجل أن تفلح كما أفلحت في ماضي عهدها ،ولنبدأ بالأسرة والجيران والحي والمدينة أو القرية والشعوب والدول. مع الأسف فإن الوضع اليوم بمقدماته يوحي بأن الفلاح لا زال بعيد المنال، والدليل الدامغ موقف بعض الدول من قضية فلسطين والسعي للتطبيع مع العدو الصهيوني،والبحث عن الحلول التي ترضيه حتى لو اغضبت الشعب الفلسطيني صاحب الأرض . الفلاح والنجاح والتمكين يمكن أن تصبح ممكنة التحقيق باتباع أحكام الدين وما جاء في القرآن والسنة والإجماع، وأولها الوحدة في الرؤى وجمع الكلمة من أجل حل عادل للقضية والتحلي بالشجاعة والعزم في المطالبة والإلحاح على ذلك قال تعالى:يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (102) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) . سورة آل عمران . اللهم وحد كلمة أمتنا وردنا إليك وإلى شريعتك وسنة نبيك ردا جميلا يزيل الغمة ويعيد هيبة الأمة. أحمد المقراني.
 لا يتوفر نص بديل تلقائي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...