أنا قمَرٌ)
نُجومُ الليلِ شاهِدةٌ ضيائي
وكلُّ الخلقِ سائِلّةٌ بهائي
أنا فمرٌ إذا طلَّت عيوني
أنرتُ الكونَ لا أنسى وفائي
أنا نورٌ من الرحمن صافٍ
إلى الدُّنيا مُشعٌ لا أُرائي
تغنَّى الزَّهرُ والأطيارُ تشدو
لها نغّمٌ على الأسحار ضائي
إلى الحسناء قالوا فيه وجهي
إذا نادوا عليها في العلاء
فلا شرقٌ ولا غربٌ سهاني
نظرتُ الكلَّ ما أوفى هنائي
أنا والشَّمسُ في فلكٍ ندورُ
فسبحان الذي أهدى سنائي
هلالي إن بدا يُمنٌ وخيرٌ
ويدعو كلُّ نهلٍ في نمائي
وبدري صار تاجا للأعالي
ربا حُسنا تعالى في سمائي
فقلْ للناس أن تدعو إلهي
بِحمدٍ زاد جودا في الدُّعاء
فلا شكوى من الظلماء عادت
لأني لن أرى فيها عنائي
سأبقى فيه مع طول الليالي
إلى حينٍ لِعرجونِ النِّداء
*********************** عبدالرزاف الرواشدة \ الاردن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق