السبت، 14 أبريل 2018

فاطمه على

خواطر ...حزينه ...
هل لم يعد لي القدرة علي الحب
أم ماذا أهذا القلب الساكن في داخلي لم يعد يدق دقاته المسرعه غير من الخوف من مجهول
لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالي
نعم لم يعد يدق إلا لكي أشعر بالحياة
هذا القلب الذي يعاني معي من
أحداث الحياة من فرح وحب وخوف
أصبح ضعيف لايقوي
علي تغيرات الحياة بكل مافيها
عندما يريد أحد منه الحب يغلق
أمامه بابه دون أن يهتم حتي أن كان
حب صادق أم كاذب
لم تعد هذه الأشياء تعنيه
لا أعلم هل هو لم يعد يشعر
أم أنه لم يعد هناك من يستحق
هذه المشاعرلم احتار معه
بل أصبحت مثله لا أهتم ...
فاطمه على
 ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏جلوس‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...