" القطار"
الجزء الثالث
استفقت و ضممت إلي ساقي القرفصاء و بدأت في استرجاع الأحداث في رأسي المنهك. و طرق الباب و لم أجد صوتي لأسأل من الطارق ؟ إلى أن بدأ نور خفيف يدخل مصاحبا لذي القامة الطويلة. و إذا به ذات الكهل يظهر من جديد و بيده طبق به بعض الغلال و الماء و موب من العصير.
و أول سؤال تبادر إلى ذهني حينما رمقته :
أين القطار ؟ ثم " ما الذي حصل ؟"
أخبرني ذو القامة الطويلة بأني تعرضت لأزمة عصبيه حادة و بحكم عمله كطبيب بالمصحة التي كنت مقيمة بها لمدة ثلاث سنوات تباعا دون أن يعرف لي أهلا و لا أصدقاء اختار أن يلتزم و يمضي لاصطحابي معه إلى بيته و تطبيببي .
أما عن القطار فقد أخذتني صافرته إلى ما لم يكن في الحسبان .
فاطمة حشاد
الجزء الثالث
استفقت و ضممت إلي ساقي القرفصاء و بدأت في استرجاع الأحداث في رأسي المنهك. و طرق الباب و لم أجد صوتي لأسأل من الطارق ؟ إلى أن بدأ نور خفيف يدخل مصاحبا لذي القامة الطويلة. و إذا به ذات الكهل يظهر من جديد و بيده طبق به بعض الغلال و الماء و موب من العصير.
و أول سؤال تبادر إلى ذهني حينما رمقته :
أين القطار ؟ ثم " ما الذي حصل ؟"
أخبرني ذو القامة الطويلة بأني تعرضت لأزمة عصبيه حادة و بحكم عمله كطبيب بالمصحة التي كنت مقيمة بها لمدة ثلاث سنوات تباعا دون أن يعرف لي أهلا و لا أصدقاء اختار أن يلتزم و يمضي لاصطحابي معه إلى بيته و تطبيببي .
أما عن القطار فقد أخذتني صافرته إلى ما لم يكن في الحسبان .
فاطمة حشاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق