بسم الله الرحمن الرحيم
من هدي النبوة
({{... وَمَا عَسَلُهُ؟...}}
كلام جميل ومثال يجلب الانتباه من رسول كريم صلى الله عليه وسلم
نسمع كثير من الناس أن فلانا سيرته كالعسل، والعسل طعمه أفضل حلاوة ولذيذ، ولونه ضرب به المثل فيقال عيون عسلية جميلة، ورائحته زكية مميزة فواحه،
فالعسل يجمعه النحل ويجنيه من مختلف الأزهار والورود والرياحين فهو خلطة ربانية من رحيق بواسطة حشرة سخرها رب العالمين ففيه شفاء للناس كافة فهو إعجاز، مما يدلل على تكامل خدمات الكون بين تلك النحلة على صغر حجمها وتسخيرها لخدمة الإنسان فالشكر لله أولا وأخيرا
يكفي أن النحل ذكر في سورة خاصة به في القرآن :-
قال الله تعالى :-
ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا
يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ
فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ}}}}}
ودليل الشفاء الحديث{عن أبي سعيد قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال إن أخي استطلق بطنه..معناه سيلان ما في البطن من الغائط دون القدرة على التحكم فيه"إِسْهال"
فقال :- اسقه عسلا فسقاه ثم جاء فقال يا رسول الله قد سقيته عسلا فلم يزده إلا استطلاقا ...
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسقه عسلا فسقاه ثم جاءه...
فقال يا رسول الله قد سقيته عسلا فلم يزده إلا استطلاقا...
قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
صدق الله ...
وكذب بطن أخيك...
اسقه عسلا فسقاه عسلا فبرأ}حديث حسن صحيح
فالشفاء ليس محصورا بأحد من الخلق وإنما لكل الناس،،،،،،،،،،،،
ومن هنا "قَالَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم:-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عز وجل بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ ؟ قِيلَ: وَمَا عَسَلُه.
قَالَ: «يَفْتَحُ اللَّهُ عز وجل لَهُ عَمَلًا صَالِحًا قَبْلَ مَوْتِهِ،،،،،اللهم يا رب أفتح لنا عملا صالحا قبل نهاية آجالنا...
ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ...}}
ومن هنا يفهم معنى الصفة المشتركة بين العسل والعمل الصالح أي جعل الله عمله كالعسل الذي فيه شفاء للناس كافة، فالله سبحانه قد ييسر للعبد عمل خير يعمله يختم له بالحسنى ويقبض عليه كالعسل الطازج يختم بخاتم النحل على أساس أنه صالح للاستشفاء ،وكذلك الأعمال تختم بختم الرحمن الرحيم بتوفيق من رب العالمين بالقبول منه وحده، فقوله صلى الله عليه وسلم "صدق الله" أن العسل يشفي فإن العمل الصالح ينجي مقارنة ممتازة بين العسل والعمل والشفاء والقبول....
إذن الأمر من الله ولله فهو الهادي إلى الطريق القويم...... إذا قرنت النية مع القصد الصحيح.
وهذا يتفق وقوله صلى الله عليه وسلم :-
{( إذا أراد الله بعبده خيراً استعمله ،،،،،،،،،،،،،
قالوا : كيف يستعمله ؟
قال : ( يوفقه لعمل صالح قبل موته ))))))))))))))
هذه بشارة بحسن الخاتمة وتهيئة السبل لذلك، فاللهم عسل لنا ولإخواننا المسلمين عملا صالحا نعمله يختم لنا به وعليه نقبض وفتح لنا من الأعمال ما تحبه لنا وترضى وتقبله ....
واختم بالصالحات أعمالنا ، وبالسعادة آجالنا ، وبلغنا مما يرضـيك آمالنا، يا رب...
تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات / الأردن
من هدي النبوة
({{... وَمَا عَسَلُهُ؟...}}
كلام جميل ومثال يجلب الانتباه من رسول كريم صلى الله عليه وسلم
نسمع كثير من الناس أن فلانا سيرته كالعسل، والعسل طعمه أفضل حلاوة ولذيذ، ولونه ضرب به المثل فيقال عيون عسلية جميلة، ورائحته زكية مميزة فواحه،
فالعسل يجمعه النحل ويجنيه من مختلف الأزهار والورود والرياحين فهو خلطة ربانية من رحيق بواسطة حشرة سخرها رب العالمين ففيه شفاء للناس كافة فهو إعجاز، مما يدلل على تكامل خدمات الكون بين تلك النحلة على صغر حجمها وتسخيرها لخدمة الإنسان فالشكر لله أولا وأخيرا
يكفي أن النحل ذكر في سورة خاصة به في القرآن :-
قال الله تعالى :-
ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا
يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ
فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ}}}}}
ودليل الشفاء الحديث{عن أبي سعيد قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال إن أخي استطلق بطنه..معناه سيلان ما في البطن من الغائط دون القدرة على التحكم فيه"إِسْهال"
فقال :- اسقه عسلا فسقاه ثم جاء فقال يا رسول الله قد سقيته عسلا فلم يزده إلا استطلاقا ...
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسقه عسلا فسقاه ثم جاءه...
فقال يا رسول الله قد سقيته عسلا فلم يزده إلا استطلاقا...
قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
صدق الله ...
وكذب بطن أخيك...
اسقه عسلا فسقاه عسلا فبرأ}حديث حسن صحيح
فالشفاء ليس محصورا بأحد من الخلق وإنما لكل الناس،،،،،،،،،،،،
ومن هنا "قَالَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم:-
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عز وجل بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ ؟ قِيلَ: وَمَا عَسَلُه.
قَالَ: «يَفْتَحُ اللَّهُ عز وجل لَهُ عَمَلًا صَالِحًا قَبْلَ مَوْتِهِ،،،،،اللهم يا رب أفتح لنا عملا صالحا قبل نهاية آجالنا...
ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ...}}
ومن هنا يفهم معنى الصفة المشتركة بين العسل والعمل الصالح أي جعل الله عمله كالعسل الذي فيه شفاء للناس كافة، فالله سبحانه قد ييسر للعبد عمل خير يعمله يختم له بالحسنى ويقبض عليه كالعسل الطازج يختم بخاتم النحل على أساس أنه صالح للاستشفاء ،وكذلك الأعمال تختم بختم الرحمن الرحيم بتوفيق من رب العالمين بالقبول منه وحده، فقوله صلى الله عليه وسلم "صدق الله" أن العسل يشفي فإن العمل الصالح ينجي مقارنة ممتازة بين العسل والعمل والشفاء والقبول....
إذن الأمر من الله ولله فهو الهادي إلى الطريق القويم...... إذا قرنت النية مع القصد الصحيح.
وهذا يتفق وقوله صلى الله عليه وسلم :-
{( إذا أراد الله بعبده خيراً استعمله ،،،،،،،،،،،،،
قالوا : كيف يستعمله ؟
قال : ( يوفقه لعمل صالح قبل موته ))))))))))))))
هذه بشارة بحسن الخاتمة وتهيئة السبل لذلك، فاللهم عسل لنا ولإخواننا المسلمين عملا صالحا نعمله يختم لنا به وعليه نقبض وفتح لنا من الأعمال ما تحبه لنا وترضى وتقبله ....
واختم بالصالحات أعمالنا ، وبالسعادة آجالنا ، وبلغنا مما يرضـيك آمالنا، يا رب...
تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات / الأردن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق