بسم الله الرحمن الرحيم
خاطرة قرآنية
{...التشبيه في المتقابلات...}
البعض يحمل ذاكرة ضعيفة جدا بحاجة أن تبقى على الشحن وإلا انقطع التيار،،،،،
والبعض الآخر عنده عمى الألوان ،،،،،
والبعض أعشى لا يرى بالليل دون النهار،،،،
والبعض الآخر كثير الكلام، والبعض فاقد التمييز ويتكلم في هذيان،،،
والآخر يطفف الميزان وهو خسران ويصيح كالمجنون في الأسواق،،
والآخر بقدر ما أكل وشرب من الحرام بقي على هيئة إنسان يتلوى جوعان،
وهكذا دواليك عجلة الحياة حتى الممات فيها صور عجيبات...
وقد نهج القرآن الكريم في توضيح تلك المعالم ليعرفها الجاهل والعالم؟؟؟؟
وبناء على ذلك جاءت التشبيهات في القرآن الكريم في المتقابلات من باب إيضاح معانيها وبيانها بقياسها على غيرها،
قال الله تعالى :-
وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِير....وأمر الاستواء مستحيل أن يتساوى المؤمن والكافر.
وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ...تعددت الظلمات وليس ظلمة واحدة بينما نور الإيمان واحد وهو التوحيد.
وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ... من يختار الحرور على الظل الظليل. إلا من كان في عقلة لوثة خرف أو لمس جنون.
وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ}الحياة حركة وبركة نحو الإيمان والموت سكون ونهاية حياة الكفار.
الحسنة علامة على الجبين والسيئة علامة فارقة للعصاة المذنبين.( وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ **وَلا السَّيِّئَةُ)...
تقدم الخبيث فالأنفس تشتهيه وهو على كثرته لا يتساوى والطيب فلا يغرنك.(قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ** وَالطَّيِّبُ)...
{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ)استفهام موجه للعقلاء النبلاء هل يستوى العالم مع الجاهل كلا.
الفساد أول ما يدب بين العباد سهل المنال،ثم ينهض المصلحون ولو قليل. ( وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ **مِنَ الْمُصْلِحِ)...
قاعدة ربانية ثابتة لا خلل فيها تحافظ على توازن الكون، تعاقب الليل والنهار.( وَلَا اللَّيْلُ **سَابِقُ النَّهَار)...
السباق دائما نحو الأفضل وتكراره دلالة النجاة قبل فوات الأوان.(وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ)...
جاءت النتيجة واضحة كالنهار ففرح وضحك المؤمنون من غفلة الكفار( فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْمِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ)...
هذه المذكورات آنفا تمايزت عن بعضها البعض، فهما خطان لا يلتقيان، وكذلك البشر يتفاوتون في قدراتهم وعقولهم وأمزجتهم ومعتقداتهم وتصرفاتهم وصورهم .هذه الأشياء تتشابه إلا انها تختلف في المقاصد والنتيجة
وهذه سنة الحياة، فالتناقض أوجد حركة في الحياة ، تصور لو كانت الحياة على رتابة واحدة لأصبحت كالماء الراكد الأَسِنَ الذي تغير لونه وطعمه ورائحته،،،،،،،،، فالمتناقضات تجلب الانتباه وتحرك العقول لكي تتمايز المتشابهات عن بعضها البعض ويكون التفاضل,,,,
وقد قيل:- فالوجهُ مِثْل الصُّبْحِ مُنْبِلجٌ***والشَّعْر مِثلُ الليلِ مُسْوَّد
ضِدانِ لمّا استَجمَعا حَسُنا***والضِدّ يُظْهِرُ حُسْنَهُ الضِدُّ
تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات / الأردن
خاطرة قرآنية
{...التشبيه في المتقابلات...}
البعض يحمل ذاكرة ضعيفة جدا بحاجة أن تبقى على الشحن وإلا انقطع التيار،،،،،
والبعض الآخر عنده عمى الألوان ،،،،،
والبعض أعشى لا يرى بالليل دون النهار،،،،
والبعض الآخر كثير الكلام، والبعض فاقد التمييز ويتكلم في هذيان،،،
والآخر يطفف الميزان وهو خسران ويصيح كالمجنون في الأسواق،،
والآخر بقدر ما أكل وشرب من الحرام بقي على هيئة إنسان يتلوى جوعان،
وهكذا دواليك عجلة الحياة حتى الممات فيها صور عجيبات...
وقد نهج القرآن الكريم في توضيح تلك المعالم ليعرفها الجاهل والعالم؟؟؟؟
وبناء على ذلك جاءت التشبيهات في القرآن الكريم في المتقابلات من باب إيضاح معانيها وبيانها بقياسها على غيرها،
قال الله تعالى :-
وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِير....وأمر الاستواء مستحيل أن يتساوى المؤمن والكافر.
وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ...تعددت الظلمات وليس ظلمة واحدة بينما نور الإيمان واحد وهو التوحيد.
وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ... من يختار الحرور على الظل الظليل. إلا من كان في عقلة لوثة خرف أو لمس جنون.
وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ}الحياة حركة وبركة نحو الإيمان والموت سكون ونهاية حياة الكفار.
الحسنة علامة على الجبين والسيئة علامة فارقة للعصاة المذنبين.( وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ **وَلا السَّيِّئَةُ)...
تقدم الخبيث فالأنفس تشتهيه وهو على كثرته لا يتساوى والطيب فلا يغرنك.(قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ** وَالطَّيِّبُ)...
{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ)استفهام موجه للعقلاء النبلاء هل يستوى العالم مع الجاهل كلا.
الفساد أول ما يدب بين العباد سهل المنال،ثم ينهض المصلحون ولو قليل. ( وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ **مِنَ الْمُصْلِحِ)...
قاعدة ربانية ثابتة لا خلل فيها تحافظ على توازن الكون، تعاقب الليل والنهار.( وَلَا اللَّيْلُ **سَابِقُ النَّهَار)...
السباق دائما نحو الأفضل وتكراره دلالة النجاة قبل فوات الأوان.(وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ)...
جاءت النتيجة واضحة كالنهار ففرح وضحك المؤمنون من غفلة الكفار( فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْمِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ)...
هذه المذكورات آنفا تمايزت عن بعضها البعض، فهما خطان لا يلتقيان، وكذلك البشر يتفاوتون في قدراتهم وعقولهم وأمزجتهم ومعتقداتهم وتصرفاتهم وصورهم .هذه الأشياء تتشابه إلا انها تختلف في المقاصد والنتيجة
وهذه سنة الحياة، فالتناقض أوجد حركة في الحياة ، تصور لو كانت الحياة على رتابة واحدة لأصبحت كالماء الراكد الأَسِنَ الذي تغير لونه وطعمه ورائحته،،،،،،،،، فالمتناقضات تجلب الانتباه وتحرك العقول لكي تتمايز المتشابهات عن بعضها البعض ويكون التفاضل,,,,
وقد قيل:- فالوجهُ مِثْل الصُّبْحِ مُنْبِلجٌ***والشَّعْر مِثلُ الليلِ مُسْوَّد
ضِدانِ لمّا استَجمَعا حَسُنا***والضِدّ يُظْهِرُ حُسْنَهُ الضِدُّ
تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات / الأردن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق