الجمعة، 15 مارس 2019

جورجينا شرارة

يسكنني الصمت
أكتبُ.....وأرسلُ...... وأرقبْ
ثمّ،،أكتبْ ،،،وأمسحْ،،وأرتعبْ
وتنتهي المحادثة.........
وفي قلبي شعورٌ ما كُتبْ
ونبضٌ ما نضب
مسكونةٌ بالصمتِ وفي داخلي صخبْ
شغفي لَملَمَ أقوالي،وشوقي انتحبْ
عيني تعشقُ طيفَهُ،،ودمعي انسكبْ
يا وجعي،،،
يا وجعَ الصمتِ إرحل،،في الحبّ
لستَ من ذهبْ
لا تنشر غيمَكَ ،،،خلفه قمرٌ لن يغبْ
كيف لشوقي أن لا يُكتبْ
وقد رماني من كثبْ
رامني بإعصارِ عشق،،عاصفةِ هيامْ،،طوفانِ حبْ
لكنّي،،أتقنُ الصمتَ رغمَ التعبْ
يا تْرى،،،
حين أحادثهُ،،
هل يسمع أصواتَ شوقي
وروعةَ عشقي،،وسيولَ الدمعِ
في أرقي ؟؟؟
هل يعلم أنّ حبّي مدفوعٌ إلى أقصاه ؟؟؟
وأن العمرَ من دونِهِ لا أحياه ؟؟؟
وعيشي ببعدهِ فقدَ معناه ؟؟؟
كيف يعلم؟
والصمتُ حولي شرنقةً غزلْ
حروفي أُصيبتْ بالشللْ
موجوعةٌ ،تئِنُّ ،تحبو من كَللْ
ربّما،،باءَ اعترافي بالفشلْ
مبعثرةٌ،،مشتّتةٌ أنا،،
كيفَ أحصدُ حبَّهُ شهيّ الجنى؟
وكلّ رسائلي أكتبها وأرميها
وأكتبها وأمحيها هل للإعترافِ طريقٌ وعِرْ ؟
وللعشقِ ذنبٌ ما غُفِرْ ؟
سأتابع مسيري رغمَ الحفرْ
فوقَ الصخورِ أو تحتَ المطرْ
وحروفي أنثرْ،،،على الوردِ والزهر
وما تبقّىّ،،أعلّق على جذعِ الشجرْ
علَّ وعسى مرّ طيفُهُ من هناك وعلى حروفي عثرْ
يلملمها ،،يجمّعها،،،ينسّقها باقات
شعرْ
فيقرؤها ،،
حينها عن حبّي ،،،يصلهُ الخبر ْ

جورجينا شرارة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...