قصه قصيره : - خليل السروري
الحي ..
يا ولدي اترك هؤلاء الناس ... هكذا بدأ والد أحمد حديثه مع ابنه وأضاف... ياولدي هؤلاء البشر
ليس من أبناء جلدتنا لهم عادتهم التي تختلف عن عاداتنا ومعاشرتهم ستجعل منك مسخا غريبا لن تستطيع مواكبة عاداتهم وستصبح عبره لمن لا يعتبر ...
لكن أحمد أبى ورمى نصائح والده خلف ظهره
ومضى خلف نزواته مختلطا وجليسا لهؤلاء الناس
تارك أسرته وأهله وأصدقائه ودراسته
والسبب يعود لفتاة من هؤلاء الناس صادفها على غفلة من الزمن في أحد أسواق المدينة و جرجرته خلفها
إلى الحي الذي تعيش فيه مع أسرتها
بذريعة الحب وزواج وظل يرافقها يوميا من سوق الى آخر وهي تسعى من أجل الشحاتة
وتمنحه بعضا من المال لمواجهة مصاريفه اليومية
ومن عادة هؤلاء الناس التي تنتمي إليهم هدى
يعيشون في أحياء سكنية عشوائية على أطراف المدينة
ومتساهلين في حياتهم اليومية والأسرية
ولا يهتمون في أعمالهم ويسعون مع أسرهم
كل صباح إلى المدينة بغرض الشحاتة
ومن ما يكسبونه من أهل الخير يعتمدون عليه كامصروفات يومية وبرزت بعض التعارضات في المصالح في أسرة هدى نتيجة لتواجد أحمد
في أوساطهم ومشاركته لهم في عيشهم
فقرروا التخلص منه وبذات والدها واخوانها
وفي مساء أحد الليالي المظلمة وفيما كان أحمد يتلمس طريقه نحوها من أطراف الحي فوجئ بضربة على مؤخرة رأسه بالة صلبة وبعدها انهالت عليه الضربات من عدة أشخاص حتى أغمي عليه وترك هناك حتى صباح اليوم التالي ومع بداية اليوم وجدوه بعض المارة الذين يمرون هناك و أسعف إلى أحد المستشفيات القريبة
وأبلغت أسرته وأتى والده وأخوانه فوجده في حالة
لا يحسد عليه
وقال الأب : -
يا ولدي وهو واقف الى جانب السرير
أنا مسامحك قم لنا وعود لأسرتك وأهلك وأصدقائك
لكن أحمد ظل صامتا مذهولا غير مصدق لما جرى له
وبقي في المستشفى عدة أيام وكان محاط بأسرته وأصدقائه إلى أن عاد إلى بيته وهو الأن يعيش مع أسرته ويمارس حياته المعتادة قبل معرفته بهدى
أما هدى كان غياب أحمد مفاجئ لها وظلت تبحث عنه لعدة أيام ولم تصل إلى أي دليل يدلها عليه
فقررت أن تعيش حياتها المعتادة وتنسى أحمد .
انتهى
الحي ..
يا ولدي اترك هؤلاء الناس ... هكذا بدأ والد أحمد حديثه مع ابنه وأضاف... ياولدي هؤلاء البشر
ليس من أبناء جلدتنا لهم عادتهم التي تختلف عن عاداتنا ومعاشرتهم ستجعل منك مسخا غريبا لن تستطيع مواكبة عاداتهم وستصبح عبره لمن لا يعتبر ...
لكن أحمد أبى ورمى نصائح والده خلف ظهره
ومضى خلف نزواته مختلطا وجليسا لهؤلاء الناس
تارك أسرته وأهله وأصدقائه ودراسته
والسبب يعود لفتاة من هؤلاء الناس صادفها على غفلة من الزمن في أحد أسواق المدينة و جرجرته خلفها
إلى الحي الذي تعيش فيه مع أسرتها
بذريعة الحب وزواج وظل يرافقها يوميا من سوق الى آخر وهي تسعى من أجل الشحاتة
وتمنحه بعضا من المال لمواجهة مصاريفه اليومية
ومن عادة هؤلاء الناس التي تنتمي إليهم هدى
يعيشون في أحياء سكنية عشوائية على أطراف المدينة
ومتساهلين في حياتهم اليومية والأسرية
ولا يهتمون في أعمالهم ويسعون مع أسرهم
كل صباح إلى المدينة بغرض الشحاتة
ومن ما يكسبونه من أهل الخير يعتمدون عليه كامصروفات يومية وبرزت بعض التعارضات في المصالح في أسرة هدى نتيجة لتواجد أحمد
في أوساطهم ومشاركته لهم في عيشهم
فقرروا التخلص منه وبذات والدها واخوانها
وفي مساء أحد الليالي المظلمة وفيما كان أحمد يتلمس طريقه نحوها من أطراف الحي فوجئ بضربة على مؤخرة رأسه بالة صلبة وبعدها انهالت عليه الضربات من عدة أشخاص حتى أغمي عليه وترك هناك حتى صباح اليوم التالي ومع بداية اليوم وجدوه بعض المارة الذين يمرون هناك و أسعف إلى أحد المستشفيات القريبة
وأبلغت أسرته وأتى والده وأخوانه فوجده في حالة
لا يحسد عليه
وقال الأب : -
يا ولدي وهو واقف الى جانب السرير
أنا مسامحك قم لنا وعود لأسرتك وأهلك وأصدقائك
لكن أحمد ظل صامتا مذهولا غير مصدق لما جرى له
وبقي في المستشفى عدة أيام وكان محاط بأسرته وأصدقائه إلى أن عاد إلى بيته وهو الأن يعيش مع أسرته ويمارس حياته المعتادة قبل معرفته بهدى
أما هدى كان غياب أحمد مفاجئ لها وظلت تبحث عنه لعدة أيام ولم تصل إلى أي دليل يدلها عليه
فقررت أن تعيش حياتها المعتادة وتنسى أحمد .
انتهى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق