كأعمى يتحسس طريقه
فاقدا عصاه
إحتجتك لتقود خطاي
لأتحاشى الوقوع في الحفر
لأتجنب اصطدام بالناس والشجر
فكوني عكازي أتوكأ عليه
وسندي أحمي ظهري به
فقد ضاعت بصيرتي
وزاغ بصري عن جادة الصواب
فأنت الآن مرشدي
ودليل طريقي
و نور عيني
عبدالقادر محمدالغريبل
فاقدا عصاه
إحتجتك لتقود خطاي
لأتحاشى الوقوع في الحفر
لأتجنب اصطدام بالناس والشجر
فكوني عكازي أتوكأ عليه
وسندي أحمي ظهري به
فقد ضاعت بصيرتي
وزاغ بصري عن جادة الصواب
فأنت الآن مرشدي
ودليل طريقي
و نور عيني
عبدالقادر محمدالغريبل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق