[ أجدهـا فى القصيدة ]
كل يوم يكتب حبيبته فى اشعاره ...
حيث الحنين و الأشواق أشعلت ناره ...
و قلبه الولهان يوقظه من نومه فى عز نهاره ...
حين يتغنى العصفور من فوق شرفة داره ...
و تتعالى أصواته شوقاً و يبتسم و كأنه الحبيب جـاره ...
فيقرأ رسالته الساكنة فى أعماق أسراره ...
حتى تخطى كل ألوان الغرام و كأنها أزهاره ...
حتى أغرقته المحبة حين يشدو بعذوبة أوتاره ...
و ينادى الحبيب متحدياً كل أعراف الحياة و كأنها أقداره ...
فياله من حبيب و يالها من إمرأة أخذت كل أفكاره ...
حين وجدها كالريم الشارد على ضفاف أنهـاره ...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat
كل يوم يكتب حبيبته فى اشعاره ...
حيث الحنين و الأشواق أشعلت ناره ...
و قلبه الولهان يوقظه من نومه فى عز نهاره ...
حين يتغنى العصفور من فوق شرفة داره ...
و تتعالى أصواته شوقاً و يبتسم و كأنه الحبيب جـاره ...
فيقرأ رسالته الساكنة فى أعماق أسراره ...
حتى تخطى كل ألوان الغرام و كأنها أزهاره ...
حتى أغرقته المحبة حين يشدو بعذوبة أوتاره ...
و ينادى الحبيب متحدياً كل أعراف الحياة و كأنها أقداره ...
فياله من حبيب و يالها من إمرأة أخذت كل أفكاره ...
حين وجدها كالريم الشارد على ضفاف أنهـاره ...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق