__ يا ليل ______________
عانقت خاطري و حروفي
أنا والليل
أسدلنا ستار الزمان إلا زاوية
رحم الفجر ...
ذاك مولد خاطرتي ...
مزقنا عناوين الفرح...
و باقي ساعاتي ..
على صفحاتي...
خاصمنا دفء الصيف
تدثرنا برد شتاء ...
ما بنا يا ليل قل لي ...؟؟
لم اليسر عنا تنهد ...؟
هل في الغياهب سعدُنا ؟؟!!
دجاه سهادنا ؟؟
حزين أنت أيها الليل...
تتوسد السكون ...
تغرس نفسي حدائقا للوجع
تزهر رفاتا ...
جناك الدجى (١) وأنت الصبور
جمر من جرح النيا (٢)...
و انا الشوق ...يقهر
تراني فيك طيرا ...
على الغصن طروبا(٣)...
شاب ريشي فيك و هرب...
يا ليل
أطلق نهارك ...يأتيك
فياتيني وميحان (٤) الغروب
جف صبري ...
ذاك أملي ...
ونهري النضوب (٥)....
ابعد كف الدمس(٦) ....
اقترب ...
ها هنا الحضن
عانق خاطري
اعد حرفي الطروب
يا ليل ...
______
(١) - الدُّجَى : سوادُ الليل وظُلْمَتُهُ .
(٢) - النَّيَا : كَبُرَ وَ زَادَ
(٣) - الطَّرُوبُ : السَّريعُ الهِزَّة والتأَثُّرِ بما يُطْرب ( طرب )
(٤) - ميحان : ميعاد
(٥) - النضوب : شديد الكرم
(٦) - الدمس : ادَمَسَ اللَّيْلُ : أَظْلَمَ ، اِشْتَدَّ سَوادُهُ
المفكر والقدر
بقلمي : بلعروي هشام
____________ 19 -01-2019 ______________
عانقت خاطري و حروفي
أنا والليل
أسدلنا ستار الزمان إلا زاوية
رحم الفجر ...
ذاك مولد خاطرتي ...
مزقنا عناوين الفرح...
و باقي ساعاتي ..
على صفحاتي...
خاصمنا دفء الصيف
تدثرنا برد شتاء ...
ما بنا يا ليل قل لي ...؟؟
لم اليسر عنا تنهد ...؟
هل في الغياهب سعدُنا ؟؟!!
دجاه سهادنا ؟؟
حزين أنت أيها الليل...
تتوسد السكون ...
تغرس نفسي حدائقا للوجع
تزهر رفاتا ...
جناك الدجى (١) وأنت الصبور
جمر من جرح النيا (٢)...
و انا الشوق ...يقهر
تراني فيك طيرا ...
على الغصن طروبا(٣)...
شاب ريشي فيك و هرب...
يا ليل
أطلق نهارك ...يأتيك
فياتيني وميحان (٤) الغروب
جف صبري ...
ذاك أملي ...
ونهري النضوب (٥)....
ابعد كف الدمس(٦) ....
اقترب ...
ها هنا الحضن
عانق خاطري
اعد حرفي الطروب
يا ليل ...
______
(١) - الدُّجَى : سوادُ الليل وظُلْمَتُهُ .
(٢) - النَّيَا : كَبُرَ وَ زَادَ
(٣) - الطَّرُوبُ : السَّريعُ الهِزَّة والتأَثُّرِ بما يُطْرب ( طرب )
(٤) - ميحان : ميعاد
(٥) - النضوب : شديد الكرم
(٦) - الدمس : ادَمَسَ اللَّيْلُ : أَظْلَمَ ، اِشْتَدَّ سَوادُهُ
المفكر والقدر
بقلمي : بلعروي هشام
____________ 19 -01-2019 ______________

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق