يا أنتِ
كم مرّة حضنت حواف الفرح
واعتليت معه صهوة الألم
وكم مرّة رسمت وجهك
على أوراق الأمل
كم هو العمر صريح.
لك وحدك..أعتق خمر الشّفاه
في دنانٍ محفورة
على ذاكرة آلامي
وأخطّها على وجه أيّامك
مع صفعة على الجبين
لتهتزّ أوتار الحنين
مع السّنين.
والانتظار ..لك وحدك
سيطر على الروح
وقت السجود
ليبيح معصية الشوق
وعندها يتلو الوعد مع الحلم
في جوف الأماني
حتى ترتسم التّجاعيد على أوراق
أيّامي
وتسقط في سلّة النّسيان
كم مرّة حضنت حواف الفرح
واعتليت معه صهوة الألم
وكم مرّة رسمت وجهك
على أوراق الأمل
كم هو العمر صريح.
لك وحدك..أعتق خمر الشّفاه
في دنانٍ محفورة
على ذاكرة آلامي
وأخطّها على وجه أيّامك
مع صفعة على الجبين
لتهتزّ أوتار الحنين
مع السّنين.
والانتظار ..لك وحدك
سيطر على الروح
وقت السجود
ليبيح معصية الشوق
وعندها يتلو الوعد مع الحلم
في جوف الأماني
حتى ترتسم التّجاعيد على أوراق
أيّامي
وتسقط في سلّة النّسيان
/مالك الفرح/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق