حبيبـــــــــــــــــــى ...
وجــدت فى مقلتيـــه صـــورة طفـــل بــرئ ...
يحمــل بيــن جنّبيــه قلـــب نـابـــــض جـــــــرئ ...
تظهــر البشاشــة على وجهــه كـالقمـــر المضيــــئ ...
حين تعرفـه تجـد البساطــة و الجمـال و تبغِض كل شئ ردئ ...
كـأنـــك تعـرفــه منــذ زمــن تـألفــه كـأنــه صـديــــق ...
فـتتمنــــاه كمـا تتمنّـــى حضــن دافــئ عميــــق ...
و تشتهـى أن تـرتشـف كـأس زهــره الرحيــق ...
فـتثمــل عشــقاً مِـن خمــــر حسنــه العتيــــق ...
و تهــوى هــواه فـتسيــر كمــا ظِلــه حيـن يعبــر الطـريــق ...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat
وجــدت فى مقلتيـــه صـــورة طفـــل بــرئ ...
يحمــل بيــن جنّبيــه قلـــب نـابـــــض جـــــــرئ ...
تظهــر البشاشــة على وجهــه كـالقمـــر المضيــــئ ...
حين تعرفـه تجـد البساطــة و الجمـال و تبغِض كل شئ ردئ ...
كـأنـــك تعـرفــه منــذ زمــن تـألفــه كـأنــه صـديــــق ...
فـتتمنــــاه كمـا تتمنّـــى حضــن دافــئ عميــــق ...
و تشتهـى أن تـرتشـف كـأس زهــره الرحيــق ...
فـتثمــل عشــقاً مِـن خمــــر حسنــه العتيــــق ...
و تهــوى هــواه فـتسيــر كمــا ظِلــه حيـن يعبــر الطـريــق ...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق