النقد بالحقد
أشعاري. يهيمُ بأقوالِها. الشعراءُ
مِنْ بغدادَ ودمشقَ وتليها صنعاءُ
أشعاري. يهيمُ بأقوالِها. الشعراءُ
مِنْ بغدادَ ودمشقَ وتليها صنعاءُ
مصرُ ماذكرتْ شعري بأقوالِ نقدٍ
والجزائرُ ماكانتْ بقولهِ تستاءُ
والجزائرُ ماكانتْ بقولهِ تستاءُ
الشاعرُ الذي يحملُ قلبهُ بُغضاً
إني أفوقهُ عني. وتبتعدُ السماءُ
لاأنتظرُ ناقداً يكونُ لي. حاقداً
يُدركُ أشعاري. تقتدي بها العظماءُ
إنَ أشعاري فكرٌ ومنهجُ عِلمٍ
تحتوي دروساً يستفيدُها. الأدباءُ
إني. لاأتعلمُ شعراً مِنْ شاعرٍ
أفكاري. بملئٍ أصابَها. الإكتفاءُ
ينتظرُ الأخرسُ قصائدي ليسمعَها
والأعمى ينظرُ شعري شموعٌ تُضاءُ
محبوبةٌ قصائدي. بكلِ فحواها
يفتخرُ بوزنِها. وبنثرِها. الأدباءُ
أكتبُ عشقاً وكأنني. روحُ عاشقٍ
ماأنا فيهِ وعمري. يأتيهِ القضاءُ
مَنْ بشعري يحظى بزلةٍ وجدَ كنزاً
يلصقُ إعلاناتاً زادَ فيهِ الثراءُ
لاينفعُ ناقدٌ حاقداً لأشعاري
مِنْ أقوالِ الناسَ عليهِ تردُ أصداءُ
الشاعر سمير الفرج
إني أفوقهُ عني. وتبتعدُ السماءُ
لاأنتظرُ ناقداً يكونُ لي. حاقداً
يُدركُ أشعاري. تقتدي بها العظماءُ
إنَ أشعاري فكرٌ ومنهجُ عِلمٍ
تحتوي دروساً يستفيدُها. الأدباءُ
إني. لاأتعلمُ شعراً مِنْ شاعرٍ
أفكاري. بملئٍ أصابَها. الإكتفاءُ
ينتظرُ الأخرسُ قصائدي ليسمعَها
والأعمى ينظرُ شعري شموعٌ تُضاءُ
محبوبةٌ قصائدي. بكلِ فحواها
يفتخرُ بوزنِها. وبنثرِها. الأدباءُ
أكتبُ عشقاً وكأنني. روحُ عاشقٍ
ماأنا فيهِ وعمري. يأتيهِ القضاءُ
مَنْ بشعري يحظى بزلةٍ وجدَ كنزاً
يلصقُ إعلاناتاً زادَ فيهِ الثراءُ
لاينفعُ ناقدٌ حاقداً لأشعاري
مِنْ أقوالِ الناسَ عليهِ تردُ أصداءُ
الشاعر سمير الفرج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق