رسالتي ١٥
هل تسمح لي بواحدة من...؟
..
من ثلال الشوق
إليك قبل أن ينتهي حبر
دواة عمري
من سلال الأيام
يتلوى شبابي طربا
وتركض سنيني هربا
من مدينة اللهب
من مدبحة الرعب
لاإله يراقب منحى الزوايا المظلمة
ثمل الرغبة في عمق التوابيت
بعينين حمراوين
وقلب حديد...
أسعى إلى قربك
حيث ألتقط بشفتيك
حبات مطر زائغ
وأزيح عن أهدابي
نظرات أججت نيران اللظى
في قلبي الضرير
هل تسمح لي بليلة يتيمة
نحتسي فيها قهوتنا العربية
وأنا أدفن جسدي الوله
بين معطفك ودقات خافقك
الثرثارة ...
سكن صمتي في تلك الزاوية
المنفرجة على ضوء نافذتي
فابتلعت لجام آهاتي في جوفي
وخيم السكون
بعدما أعلن مخرج السيناريو
عن موسيقى الجينيرك
....
أنتظر شريطا أخر
بعنوان رومانسي الصور
...
بقلمي فوزية أحمد الفيلالي
فاس في 13\11\2018
هل تسمح لي بواحدة من...؟
..
من ثلال الشوق
إليك قبل أن ينتهي حبر
دواة عمري
من سلال الأيام
يتلوى شبابي طربا
وتركض سنيني هربا
من مدينة اللهب
من مدبحة الرعب
لاإله يراقب منحى الزوايا المظلمة
ثمل الرغبة في عمق التوابيت
بعينين حمراوين
وقلب حديد...
أسعى إلى قربك
حيث ألتقط بشفتيك
حبات مطر زائغ
وأزيح عن أهدابي
نظرات أججت نيران اللظى
في قلبي الضرير
هل تسمح لي بليلة يتيمة
نحتسي فيها قهوتنا العربية
وأنا أدفن جسدي الوله
بين معطفك ودقات خافقك
الثرثارة ...
سكن صمتي في تلك الزاوية
المنفرجة على ضوء نافذتي
فابتلعت لجام آهاتي في جوفي
وخيم السكون
بعدما أعلن مخرج السيناريو
عن موسيقى الجينيرك
....
أنتظر شريطا أخر
بعنوان رومانسي الصور
...
بقلمي فوزية أحمد الفيلالي
فاس في 13\11\2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق