الاثنين، 19 نوفمبر 2018

ماجدة رجب

وتطرق بابي في هذه الساعة الكسلى
كطوق نجاة يرتخي على كتفي
نتقاسم ريح الصّحراء
ونغنّي طربا ونرقص انتشاء
أعصابك العارية تلهيني
تتفرغ أشلاء
ذاكرة عطشى أشرعة وانتهاء
أرقام أمكنة،تقاويم ملغاة
تأتي على سريرة الماء
تفتح أقواس النّور للحلم في فلك الحب حيث الصّفاء
يقوده الفجر وقت العراء
ها وقتي يرحل إليك، إالى عينيك يتنفس من أهداب الإمتلاء
يرسمك على جسد الليل غيمة فرح
تصحو بين كفيك كطفلة، تغزل كلاما بلا منتهى
تخرج من زركشة الوقت إلى ربيع يفتح تاريخا على عمر غريد
سويّا نستعير قارب أحجية جديدة ،نضل هدي الوصول
الى فيحاء الصمت الى كتاب الشجر
حتى يتساقط من عرقنا ظلام الطريق وريح السفر
ونمضي...
إلى شروق الأمنيات حيث الشقائق مسفوحة بالمطر
ولن نكفّ عن الرّحيل
ونمضي...
نبحث عن شمس تخيط العمر
نشغل أرواحنا بكنس ما مضى على قدم
كنس دروب أتعبها رحيل وسحر المطر
نغتسل من أوجاع اللّيل
فوق مسامات ، أجنحة، تراتيل، أعقاب تحسّر
بخمر مشتهى
من شفاه الرّحيل،من دنان الحب
قبيل بزوغ وقت مخفي...

ماجدة رجب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...