السبت، 24 نوفمبر 2018

طوقان الآثير أم حسام حورية منصوري

أرجوحة الأيام
تنتابنِي نفحةٌ من هَمْسَةٍ بعثتْ
كنسمةِ الصُّبْح هبَّتْ لي لإروائي

كالزهَّْر أمسَيتُ أرعاها لتُنعشَني
وأرتوي في ربيعِي بينَ أعْبائي

أسلُو همومي وأشجاني وسَحمَتها
وحينَها ينجلي غيْمي بأنواءِ

والقلبُ من زفرة الأحزان منتظرٌ
نسائمَ الفجر قد يشْفَى بأنداءِ

ماعَلَّهُ السُّقمُ فالأسقامُ نألَفهَا
بل علِّة الهَمِّ تبقى جلُّ أعدائي

ماغَمَّنيِ ماانْبرى والعمر يكتبُهُ
في دفترِ القلبِ لايرْعَى لأَصدائي

للحلمِ أرجوحةٌ تبقى تؤرجحُني
لاطُلتُ عرضًا ولاطولًا بأشلائِي

لاكنتُ كالطَّير أغزو في العُلا شغفاً
بل تلك أجْنحَتي قصَّتْ لإرزائِي

شكوايَ تبقى على أرجوحةٍ عَلِقتْ
بين السمَّا والمدى كالغيثِ والماءِ

لولا اصْطباري بدى كالشَّهْد سلسلُه
يُشفي جراحي وكم في الآهِ إملائي

واليوم أحْظى تباريحاً وغُنجَتها
وفي غدِي نسمةٌ أخْرى بأرجائي

طوقان الآثير أم حسام
حورية منصوري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...